555555555555555

تصريحات السبسي حول 'داعش ليبيا'.. من أولى بالتدخل الخارجي؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 240 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: أثارت تصريحات الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بخصوص "داعش" ليبيا ردود فعل غاضبة خاصة أن بلاده ليست أفضل حالا من جارتها الليبية، وأيد السبسي التدخل العسكري الخارجي ضد التنظيم الإرهابي في ليبيا، محبذا أن يتم هذا التدخل تحت مظلة الأمم المتحدة، ونقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) أمس الإثنين عن السبسي قوله، في حوار مع صحيفة «لاستامبا» الإيطالية، أنه يتطلع إلى عودة الاستقرار في ليبيا، مشيرا إلى أن الإرهابيين الذين يهاجمون تونس يأتون من ليبيا.

مراقبون للوضع وناشطون ليبيون قابلوا هذه التصريحات بموجة غضب، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تتسبب تصريحات السبسي ضد ليبيا في ذلك، معتبرين التصريحات الأخيره تدخل سافر في شؤون بلادهم تأتي من رجل تعاني بلاده من موجة إرهاب متتالية وأن اغلب من يتم القبض عليهم في ليبيا يحملون الجنسية التونسية وهو ما يفسر عكس ما ذهب إليه السبسي من كون الارهابيين قادمين من ليبيا.
تونس أولى بالتدخل

الصحفي فوزي الحداد يصف تصريحات السبسي بأنها "لا قيمة له"، مضيفا هذا أمر محسوم اقليميا ودوليا على لسان الاوربيين الذين ما فتئوا يقولون إن التدخل المباشر مستبعد حاليا مالم تطلبه الحكومة.. والحكومة أعلنت مرارا أنها لن تطلبه، ويؤكد: البديل دعم الجيش ورفع الحظر عنه تسليحا وتدريبا. الناشطة السياسية من مصراتة ميرفت السويحلي تقول عندما يقبل السبسى تدخل خارجى في بلاده باعتبار تونس أصل "دواعش" ليبيا ومهدها سوف نقبل نحن الليبيون ما قاله، مضيفة: لكن بخصوص حكومة التوافق فهي قطعا لن تقبل هذا التدخل.

خطورة ومجازفة

عادل عبد الكافي – خبير أمني وعسكري يرى أن التدخل العسكري الخارجي فى ليبيا يشكل خطورة على المنطقة وخاصة تونس بعد قيام داعش بعمليات فى بن قردان، مضيفا: والسبسى يعلم أن أكثر عناصر داعش هى تونسية وبالاخص التى قتلت فى بن قردان فى مواجهة مع الجيش التونسى وايضا كل العناصر التى قامت بعمليات داخل ليبيا. ويتابع: قد يكون قصد السبسي بالتدخل الخرجي هو تقديم دعم معلوماتى او بتوجية ضربات جوية فقط بالتنسيق مع السلطة لانه من المؤكد ان القضاء على داعش فى ليبيا هو من اولويات الامن القومى لدول الجوار والقضاء عليهم من مصلحة كل المنطقة.

قوة محلية

ويضيف عبد الكافي – وهو طيار حربي سابق تابع لرئاسة الأركان في طرابلس- نحن بصدد التنسيق لإرسال قوة عسكرية من غرب ووسط البلاد لمواجهة داعش فى سرت، وهذا يؤكد أننا نملك قوة عسكرية محلية قادرة على مواجهة داعش فى ليبيا وعندنا نماذج ناجحة في درنة وصبراتة. الناشط السياسي من بنغازي فرج فركاش يقول إن أهم ما في التصريحات أن هذا النداء أو التأييد التونسي للتدخل قد يقطع الطريق على التدخل المصري / الاماراتي المتوقع إذا حاول حفتر الانفراد بمحاربة داعش ومحاولة التحصل على المجد من خلال ذلك بمساعدة أنصار النظام السابق.

محمد عاشور العرفي – صحفي يرفض موقف الرئيس التونسي جملة وتفصيلا لعدة اعتبارات: أولا: أن الليبيين قادرين على دحر هذا التنظيم السرطاني الذي يهدد جسد البلدان العربية وصبراتة ودرنة نموذجا والثاني أن ما تسوقه الصحف اﻷجنبية من خلال تضخيم أعداد هذا التنظيم مبالغ فيه ويمهد لرغبة بعض اﻷطراف الدولية واﻷقليمية بالتدخل في ليبيا للوصول للهلال النفطي في ليبيا من خلال دعم أذرعها في الداخل وهذا ما يفسر الدعم المصري الفرنسي لقوات الكرامة التي تنوي تحرير مدينة سرت من تنظيم الدولة على حد زعمهم بعد تركوه يصل إلى سرت بعد هروبهم من درنة بشكل آمن.

دعم الثوار

المحلل السياسي أسامة كعبار يرى أن دعم الثوار الليبيين من قبل المجتمع الدولي لحسم المعركة ضد داعش هو الأهم، مشيرا إلى أنه رغم كل الأدلة من تسجيلات وجوازات سفر واعترافات تدين تونس وتثبت أن الكثير منهم منتمين لداعش إلا أن السبسى وحكومته يرفضون الاعتراف بذلك.. لذا أنا لا أستغرب تصريح السبسى، مضيفا: أما بخصوص ليبيا فالكل يعلم أن تمركز داعش فى سرت ولم يخفى الليبيين هذا الأمر وقد تم محاربة داعش فى درنة وصبراتة وتم دحرهم بفضل الثوار الليبيين. الليبييون كلهم متحدون  ضد داعش ولا توجد حاضنة إجتماعية لداعش فى ليبيا وقد طلبت حكومة السراج رسميا التدخل الدولى لمساعدتها فى دحر هذا التنظيم فى ليبيا ومن سرت معقلهم الأخير. حظر السلاح على ليبيا وخاصة السلاح النوعى المضاد للدروع قوض من قدرة الثوار على محاربة داعش فى سرت لأن أعدادهم كبيرة هناك والأرض مفتوحة. لكى نحسم نحن بحاجة الى  سلاح نوعى وهذا هو الدعم المطلوب من الخارج. أى أن التدخل على الأرض مرفوض وفى واقع الأمر الغرب لا يفكر فى إرسال قوات على الأرض أيضاً، ولكنهم مستعدين بالدعم اللوجستى و لربما بعض السلاح النوعى لحسم المعركة بسرعة وعدم إطالتها.

عبدالقادر معيتيق – عضو التجمع الوطني للشباب طرابلس يقول لايهمني تصريحات السبسي، لكن يهمني أكثر قيام حكومة الوفاق الوطني باتخاذ التدابير المناسبة لخلق لجنة عليا للجيش الليبي يكون مكونها من عناصر كتائب الثوار المنضبطة والتي ثم تدريبها واعدادها خلال السنوات الماضية وايضا بوجود العسكريين والضباط النزهاء وتشكيل غرفة عمليات مشتركة تتبع رئاسة الوزراء وتكون خاليه من الاجندات والانقلابيين والفئات المناصرة لفئات ويكون هدفها الوحيد هو حماية الوطن من كل الفئات المتشددة الموجودة في سرت وكدلك حماية الوطن من الفئات الانقلابية التي لاترى وجود لغيرها هي وفقط.
 

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق