555555555555555

هل تصبح مصراته النسخة الليبية من "قاعدة حميميم"؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 152 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الطريق إلى سرت، بدأ من بنغازي بعد التقدم الذي أحرزه الجيش الليبي في المدينة، إضافة إلى درنة وأجدابيا شرقي ليبيا وتمكنهم من طرد "داعش" من أغلب مناطقها، وفي مصراته تسعى المجموعات المتشددة التي تسيطر على المدينة أن تقاوم نفوذ الجيش الليبي حال فرض سيطرته على سرت، ما قد يساهم في خسارتها لأي زخم سياسي على الأرض في مسار التسوية السياسية لاحقا.

واللافت هنا أن مصراته قد تتحول تدريجيا لاحقا إلى قاعدة لطائرات غربية تنطلق منها لقصف داعش، وذلك على غرار قاعدة حميميم العسكرية، التي تستخدمها روسيا لتنفيذ غاراتها في سوريا ضد داعش والجماعات المتشددة.

 وكشفت مصادر عسكرية، بحسب سكاي نيوز، عن وجود تجهيزات كبيرة لاقتحام "إمارة داعش" بمدينة سرت في ليبيا من قبل الجيش.

وقد اجتمع القائد العام للجيش الليبي، الفريق خليفة حفتر، مساء الاثنين، مع العقيد محمد بن نائل من جنوب ليبيا والذي أطلق سراحه من قبل المجموعات المتشددة التي تسيطر على مصراته قبل أسابيع عدة، كما حضر الاجتماع آمر كتيبة التبو من جنوب ليبيا أيضا.

وتؤكد بعض المصادر العسكرية الليبية أن هذا الاجتماع يشير إلى نية الجيش الليبي التحرك باتجاه مدينة سرت من محورين هما الجنوبي والشرقي.

وقد أثارت هذه التحركات تخوف المتشددين في المنطقة الغربية، حيث قام عبدالرحمن السويحلي رئيس مجلس الدولة، وهي هيئة استشارية منبثقة عن الاتفاق السياسي في الصخيرات المغربية، بطلب إرسال قوة عسكرية إلى مدينة سرت لتحريرها.

ويرى مراقبون أن المتشددين يتخوفون من تقدم الجيش باتجاه مدينة سرت لأنها ستكون نصرا سياسيا لهم.

وقد نشرت بعض الصحف الأجنبية تقارير بشأن وجود ضباط إيطاليين وبريطانيين في مدينة مصراته يجهزون لإنشاء غرفة عمليات في المدينة، لكن المجموعات المتشددة في المدينة لا تريد التقدم باتجاه مدينة سرت إلا بغطاء جوي غربي، والذي لن يأتي إلا بطلب من الحكومة التوافقية التي لم يتم اعتمادها حتى هذه اللحظة من قبل مجلس النواب.

من جهتها، أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبيرتا بينوتي، أن روما ستندد بأي عملية عسكرية تنطلق لأي منطقة في ليبيا دون موافقة حكومة التوافق، وتزامن هذا التصريح مع تصريح وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان، من هانوفر، والذي أكد على ضرورة التصدي لـ "داعش" في ليبيا.

إلى ذلك، شدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على ضرورة اعتماد البرلمان الليبي هذه الحكومة قبل اعتمادها، مشيرا إلى خطورة التدخل في ليبيا بدون قرار صادر من مجلس الأمن.

وتؤكد بعض المصادر في مصراته تحركات جديدة في المدينة وارتفاعا في وتيرة الاستعدادات للتحرك نحو سرت بعد تحركات الجيش الليبي.

فهل تريد مصراته جعل مدينتها قاعدة لطائرات غربية تنطلق منها لقصف داعش؟ وهل يريد الغرب لعب دور روسيا في سوريا بليبيا؟

المصدر ــ سكاي نيوز

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق