555555555555555

أبوظبي زودت الجنرال حفتر بألف سيارة دفع رباعي

ليبيا الخبر 0 تعليق 95 ارسل لصديق نسخة للطباعة
شاركها

 

المرصد الليبي للإعلام

ذكر الصحفي الإيطالي فيشينزو نيغرو في مقال نشر بالصحيفة الإيطالية لا ريبوبليكا – أن مصادر في وزارة الدفاع الإيطالية، أكدت أن إيطاليا مستعدة لنشر 250 عنصرا من رجال شرطة وجيش، في مرحلة أولى من أجل حماية مقار البعثات الدولية في طرابلس (السفارات ومكاتب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومكاتب دولية أخرى).

وأفاد أن الحكومة الإيطالية قد كذبت الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام بشأن استعدادها لنشر 900 عنصر من القوات كاستجابة لطلب السراج من الأمم المتحدة حماية الآبار والمنشآت النفطية، مشيرا إلى أن هذا الطلب يشير إلى مدى التهديدات التي بات يشكلها تنظيم “داعش” على الحقول النفطية، خاصة بعد تكثيف هجماته عليها خلال الأيام الأخيرة.

مساعدة 

 

وأشار نيغرو إلى أن الحكومة الإيطالية قد أعدت بالفعل خططا لتقديم رد أولي لرئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، الذي طالب بمساعدة من الأمم المتحدة لحماية الآبار والمنشآت النفطية ، وقد أكدت مصادر في وزارة الدفاع الإيطالية، أن روما قد تنشر في مرحلة أولى، 250 عنصرا من قوات الجيش والشرطة، من أجل حماية مقار البعثات الدولية في طرابلس (السفارات ومكاتب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومكاتب دولية أخرى)، وقد تكون هذه الوحدة الأكثر عددا داخل القوة الدولية التي ستعمل تحت راية الأمم المتحدة، وهنا الحديث ليس عن 900 عنصر من القوات التي تداولتها وسائل الإعلام، والتي نفته وزارتي الخارجية والدفاع، رغم أن خطط وزارة الدفاع توقعت أن الالتزام الإيطالي في ليبيا سيشمل أكثر من 900 عنصر من القوات.

وأوضح أن نفي وزارة الدفاع وقصر شيغي، استعداد إيطاليا لإرسال 900 عنصر من القوات، له سبب ” تقني وكذلك سياسي: فإلى غاية هذا الوقت، هناك حديث فقط عن التزام عسكري دولي لتدريب الجنود الليبيين أو لحماية الحكومة، وليس الذهاب إلى برقة لمحاربة تنظيم “الدولة،” الذي بات يهاجم آبار النفط، أو الوقوف إلى جانب إحدى “الميليشيات” الليبية، ما قد يؤدي إلى استئناف القتال والحرب الأهلية، على غرار صيف 2014.

مطالب

ولفت كاتب المقال إلى أنه عندما قام السراج، يوم الأحد، بأول طلب مساعدة من الأمم المتحدة، يتضح أن الوضع بات خطير للغاية، ببساطة تطالب ليبيا بمساعدات عسكرية، على الرغم من عدم وجود طلب رسمي موجه إلى الأمم المتحدة، ولذلك، ينبغي فهم أسباب طلب السراج: فطرابلس بحاجة إلى مواجهة الاعتداءات المستمرة من قبل تنظيم “الدولة” على الآبار والمنشآت النفطية في الشرق.

وأضاف أن في الأسابيع الأخيرة، حاول مقاتلو تنظيم “الدولة،” عدة مرات استهداف ودائع النفط ونقاط التفتيش التابعة لحرس حماية المنشآت النفطية، “الميليشيا” التي يقودها “الشاب الثوري” إبراهيم الجضران، ويتحمل منذ فترة مسؤولية حماية معظم الآبار النفطية في برقة، هذا وقد أصيب الجمعة الماضي الجضران نفسه بجروح طفيفة، ليدق هذا الحادث ناقوس خطر بالنسبة لحكومة الوفاق الليبية.

علاوة على ذلك، هناك عامل آخر حاسم في برقة، وهو ” لعبة” ” الجنرال المتمرد” خليفة حفتر، قائد “الميليشيا” التي تقاتل الإسلاميين في بنغازي، حيث يتخذ هذا الأخير نواب طبرق كرهائن عنده، ويمنعهم من التصويت لصالح حكومة الوفاق، وفي الأيام الأخيرة، تلقى حفتر أسلحة من دولة الإمارات العربية المتحدة، في انتهاك واضح للحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة، وفي ميناء طبرق، تم تنزيل 1000 عربة مقاتلة إلى جانب أسلحة وذخائر: جاءت هذه الإمدادات من الإمارات المتحدة، التي تعد، جنبا إلى جانب مع مصر وفرنسا، حليفا هاما لخليفة حفتر.

وأوضح الصحفي الإيطالي أن مع الأسلحة والإمدادات الجديدة، سيكون حفتر قادرا على المضي قدما نحو الحقول في الهلال النفطي، المنطقة التي لم تتمكن قواته من قبل السيطرة عليها، وأفاد أن السيارات التي تم تسليمها هي من نوع تويوتا لاند كروزر معدلة بدروع خفيفة الوزن، قدمتها كل من شركتي “Minerva Special Purpose” في دبي و “Ares Security Véhicules” في أبو ظبي، ولهذا يرجح نشر قوات للأمم المتحدة من أجل حماية الآبار، احتمال أن تكون هناك مواجهة مع تنظيم “الدولة”، فضلا عن كونها ستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع “ميليشيات” حفتر.

وخلال هذه الساعات، يأتي خبر، يعزز فكرة أن حفتر يمضي قدما نحو المواجهة مع طرابلس: فحكومة طبرق تمكنت من تحميل ناقلة بنحو 650 ألف برميل من النفط الخام، في انتهاك للحظر الذي تفرضه المؤسسة الوطنية للنفط، ووفق وكالة بلومبيرغ” تحمل الناقلة “Distya Ameya” النفط المستخرج من حقلي السرير والمسلة، هذا وقد تم تحميل الشحنة بمرسى الحريقة، كما أكد المتحدث باسم شركة ” الخليج العربي للنفط” عمران الزوي أن الناقلة تتجه نحو مالطا.

من جانبها أعلنت حكومة طرابلس أن عملية بيع النفط غير قانونية، كما أفاد المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري أن الحكومة في طرابلس ستلجأ إلى الأمم المتحدة، وفي هذا السياق أوضح نيغرو أن هناك كل العناصر  لمرحلة جديدة من الحرب الأهلية في ليبيا، وهذه المرة مع حكومة (طرابلس) التي تم إنشاؤها والاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر




0 تعليق