555555555555555

سعيد رمضان: سفير حفتر بالقاهرة يحرض مصر على مهاجمة ليبيا

ليبيا المستقبل 0 تعليق 117 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعليقا على حادث مقتل 16 مصريا بمدينة بنى وليد، ومن خلال مداخلة تليفونية لبرنامج "الحياة اليوم" قال محمد صالح الدرسى "القائم بأعمال السفارة الليبية بالقاهرة" التى تشهد صراع وأقتحامات على منصب القائم بالأعمال حتى يومنا هذا على منصب القائم بالأعمال: (حدثت مشاجرة بين الركاب المصريين المهاجرين مع سائق الأتوبيس ومساعديه الذى كان يقلهم على طريق النهر بالقرب من مدينة بنى وليد وقتلوه، ثم جاءت سيارة تابعة للعصابة التى قامت بتسفير المصريين بصورة غير شرعية وأردوا جميع الموجودين فى الأتوبيس ووصل عددهم الى 16 قتيل، وهناك أنباء عن أرتفاع العدد الى 30 قتيل، وتجرى السلطات التحقيق فى الحادث والبحث عن الجناة مضيفا بأن المعلومات حول مقتل المصريين فى مدينة بنى وليد مؤكدة، وهناك أحتمال كبير حول تورط داعش فى مقتل المصريين بليبيا).

وبخصوص نفس الموضوع يقول محمد الدرسى لموقع "التحرير": (أن الفريق خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبى يتابع تطورات القضية للوقوف على أسباب الحادث، ودعا  "الدرسى" الجميع الى مساعدة الجيش والحكومة برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبى من أجل محاربة الأرهاب موضحا أن الهجرة غير الشرعية من جهة مصر قليلة جدا وأن الوضع من جهة مصر آمن).

كما قال العمدة "عمران أمبيوة القناشى" عضو لجنة المصالحة المصرية الليبية خلال مداخلة تليفونية مع برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور: (المصريون الذين تم قتلهم فى ليبيا هم مهاجرين غير شرعيين وقعوا فى كمين تابع لقوات "فجر ليبيا "وتم التعامل معهم بطريقة وحشية بشعة ثم قتلهم، وتابع قائلا: كتيبة 28 التابعة لفجر ليبيا لها أكمنة عديدة على طريق النهر المؤدى لبنى وليد، وتم أيقاف المصريين أثناء المرور وأقتيادهم الى أحدى الكتائب، ثم أطلاق الرصاص عليهم بدم بارد، وأوضح أن فجر ليبيا مصنفة ضمن الجماعات الأرهابية المتواجدة بليبيا على غرار القاعدة وداعش وتتلقى أعانات خارجية وأنها تدين بالولاء لتركيا وليست لها أى أنتماءات وطنية وهى مليشيات غير شرعية تابعة لمصراتة ولاتنطوى تحت لواء الدولة الليبية).

بينما قالت وزارة الخارجية المصرية: (أن حادثة مقتل مصريين فى مدينة بنى وليد الليبية وقعت بسبب أشتباكات وخلاف بين القتلى المصريين وعددهم من 12 الى 16 مع عناصر تابعة لجماعات تهريب المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدة أن السفارة المصرية فى ليبيا والتى تمارس عملها من القاهرة نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية أجرت أتصالات مع السلطات المحلية فى بنى وليد ومع المجلس الرئاسى الليبى فى طرابلس للتعرف على حقيقة الحادثة، وتواصلت مع سلطات الطب الشرعى ببنى وليد لفحص الجثامين تمهيدا للتعرف على هوية الضحايا وأعادتهم الى مصر).

كما كشف "عبد الحميد الشندولى" عضو المجلس الأجتماعى لقبائل ورفلة بمدينة بنى وليد فى مداخلة تلفزيونية: أن عدد القتلى 14 شخصا وليس 16، وأرجع السبب فى حدوث الواقعة الى الفوضى الأمنية التى تعيشها ليبيا قائلا :هناك مصريين دخلوا البلاد مستغلين الفوضى الأمنية بمساعدة مواطنين من بنى وليد، لكن شجار وقع بين الطرفين قتل على أثره المصريون 3 من شباب المدينة ثم أستقلوا السيارة وتوجهوا بها الى منطقة أخرى، ونظرا لعدم معرفة المصريين لمسالك الطرق، وقعوا فى يد مسؤولى أحدى البوابات الأمنية الذين أقتادوهم الى السجن حيث أعترفوا بالواقعة، لكن نتيجة لفوضى السلاح والأنهيار الأمنى كانت هناك موجة من الغضب العارم لعائلات الشباب الليبيين الضحايا، لم تفلح جهود الحراسة فى السيطرة عليها مما أسفر عن مقتل 14 مصرى وليس 16 كما أشارت التقارير، وأوضح أن القضية جريمة جنائية وهى الآن فى يد النيابة العامة التى باشرت التحقيق فى الواقعة كما أن الأمر فى يد مديرية الأمن ببنى وليد، وأضاف نحن بحاجة الى أخوتنا المصريين والجرائم الجنائية تحدث من حين الى أخر فى ظل الظروف الراهنة التى لم تستطع الدولة ذاتها القضاء عليها).

نتسائل: لماذا يتسرع السيد "محمد صالح الدرسى "ويتهم داعش بالمسؤلية عن مقتل المصريين ويقول أن القتلى 30 مصرى ويكيل بالمديح للفريق خليفة حفتر ويطالب بتسليح الجيش الليبى، والموضوع لاعلاقة له بالجيش ولا بالتسليح من قريب أو بعيد، وهل كل من يريد الأستمرارية فى منصبة أن يكيل بالمديح لحفتر؟ ولماذا لم يقوم الدرسى بالرد على ماقاله القناشى "عضو لجنة المصالحات المصرية الليبية" أم أن هناك أطراف دفعت بالقناشى لقول هذا الكلام الخطير الذى لاأساس له من الصحة؟

كل التقدير والأحترام لوزارة الخارجية المصرية على تصريحاتها المتزنه بهذا الخصوص، وأتمنى على من تم تكليفهم بالسفارة الليبية بالقاهرة أن يتعلموا من تصريحات وزارة الخارجية المصرية ولايكونوا أكثر مصرية  من المصريين أنفسهم ولك الله ياليبيا.

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى 

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق