555555555555555

مؤتمر المصالحة يختتم اعماله في الدوحة بعدة قرارات

ليبيا المستقبل 0 تعليق 79 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 

المختار العربي: اختتمت مساء اليوم في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات "المصالحة الشعبية" في ليبيا بمشاركة اكثر مائة شخصية من مختلف المناطق الليبية وفاعاليات سياسية واجتماعية وحزبية ومن قيادات الثوار، وبمشاركة عدد من المسؤولين على النظام السابق بقيادة العقيد معمر القذافي والذين ضلوا على ولاءِهم ولم ينشقوا عنه. وتناولت الاجتماعات التي استمرت على مدى يومين؛ ضرورة سبل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وتجاوز الانقسامات والخلافات وتهدئة الاوضاع بما يحقق السلام والامن والاستقرار وبحث كيفية تأمين افضل السبل لعودة المهجرين اللاجئيين داخل وخارج ليبيا، وكضرورة سريعة تلبية متطلباتهم بما يكفل المحافظة على هويتهم وتوفير احتياجتهم تمهيداً لعودتهم إلى مناطقهم الاصلية.

وبحث المجتمعون الوضع القانوني والانساني للمعتقلين في السجون الليبية وكيفية الوصول الى مرحلة قريبة تتضمن؛ تحقيق العدالة، جبر الضرر وتلبية الحقوق، داعين الجميع الى نبذ استيفاء الحقوق بذات تحت مضلة الصلح والعفو والتسامح واواصر الاخوة. وقرر المجتمعون البداء في الاجراءات اللازمة لقيام هيئة عليا تتولى متابعة وتنفيذ الاجراءات اللازمة لتحقيق هذه الاهداف. واعلن المؤتمر امام رجال الاعلام والصحافة بيانً موجزاً عن قرارته جاء فيه:


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مؤتمر المصالحة الليبي الثاني في 25 - 26 رجب 1437 هـ الموافق 2-3 مايو 2016


قال الله تعالى ((لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجوَاهُم إلا مَنْ أَمَر بِصَدقَةٍ أَو مَعرُوفٍ أو إِصلاحٍ بَيْن النَّاس وَمَن يَفْعَل ذَلِك ابْتغَاء مَرضَاتِ اللهِ فَسَوفَ نُؤتِيهِ أَجْراً عَظِيماً))

امتثالا لأوامر ديننا الحنيف وشريعتنا الغـراء التي تدعو إلى الإصلاح بين الناس، وحماية للُّحمة الوطنية، والنسيج الاجتماعي، ومتابعةً ودعماً لجهود الكثير من الخّيرين من أبناء ليبيا في الداخل والخارج؛ لتحقيق مصالحة وطنية شاملة، وسعيّاً لتحقيق الاستقرار والازدهار، والمحافضة على الوحدة الوطنية، وسيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها، والتوزيع العادل للثروة بما يحقق التنمية الشاملة. فإن المجتمعين في مؤتمر المصالحة الليبي الثاني قد توافقوا على أهمية ووجوب تحقيق مصالحة وطنية ناجزة وعادلة بين كل أطياف ومكونات المجتمع الليبيفي الداخل والخارج دون تمييز أو إقصاء، واستمرار توسيع جهود وأعمال ومشاريع المصالحة الوطنية الشاملة ، ودعوة كل الليبيين في الداخل والخارج؛  لنبذ العنف والتطرف لخلق جبهة داخلية قوية ومتماسكة بما يعزز قيم التسامح والعفو والصفح ولم الشمل. والدعوة إلى وقف كل الحملات الاعلامية الداعية إلى التحريض وبث الكراهية.

كما اتفق المجتمعون على العمل الجاد لتأسيس "هيئة وطنية مستقلة للمصالحة الوطنية" والبدء في برنامج وطني عملي لعودة اللاجئين، والنازحين داخل وخارج البلاد، والنظر في أوضاع السجناء السياسيين في كل ليبيا. وترك استيفاء الحقوق الخاصة بالذات للقضاء. وأخيراً، اتفق المجتمعون على العمل لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية الثالث في ربوع ليبيا الحبيبة داعين كل أبنائها إلى المشاركة ودعم حهود المصالحة بين أبناء الوطن الواحد.

صدر في الدوحة الثلاثاء 3 مايو 2016

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق