555555555555555

اخبار ليبيا : سيالة: التصعيد السياسي والعسكري لن يقلل من عزيمة الرئاسي

قناة ليبيا 24 0 تعليق 62 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد عضو مجلس الرئاسة محمد الطاهر سيالة إن” التصعيد السياسي أو العسكري الذي سجل أخيرًا في بعض المدن والجهات الليبية، وبينها التصعيد في منطقة سرت وبعض جهات شرق ليبيا، لن يقلل من عزيمة مجلس الرئاسة، وحرصه على استكمال بقية مراحل التسوية السلمية السياسية للأزمة وبسط نفوذ حكومة الوحدة الوطنية التوافقية بقيادة فايز السراج في كامل البلاد، ورفض كل سيناريوهات النيل من وحدة التراب الوطني للبلاد ومن سيادته”

وأضاف في حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم السبت أن الحرب على تنظيم داعش والإرهابيين في شرق ليبيا وفي سرت وغيرها من المناطق من مسؤوليات الدولة الليبية المركزية وحكومة التوافق ومجلس الرئاسة، وليست مسؤولية أي قوة موازية للدولة مهما كانت نيات المنتمين إليها.

وأشار سيالة الى أن بسط النفوذ على كل التراب الوطني الليبي ما هو إلا مسألة وقت، مشيرًا إلى أن اتفاق الصخيرات، يؤمن حقوق الجميع، وتوقع أن يلتحق المتحفظون عليه، بالأغلبية الساحقة من القيادات الوطنية الليبية التي انخرطت في مسار حقن الدماء والتسوية السياسية والمصالحة الوطنية وإعادة بناء ليبيا اعتمادًا على طاقاتها المحلية.

وبين سيالة أن المجلس الرئاسي قطع خطوات كبرى وجبارة في اتجاه استكمال بسط النفوذ، وانتقل لممارسة صلاحياته داخل ليبيا انطلاقًا من العاصمة طرابلس.

وقال سيالة ان غالبية الليبيين رحبوا بالمجلس الرئاسي وبمسار إعادة بناء الدولة الوطنية. وتابع : ان مجلس النواب صادق على اتفاق الصخيرات بغالبية أعضائه مثلما صادق عليه بقايا المؤتمر الوطني العام

وأشار الى ان القضية الآن هي قضية وقت لا أكثر، قائلا سوف ترون ليبيا موحدة وتقودها حكومة وحدة وطنية شرعية تدعمها كل الأطراف الفاعلة في ليبيا، والغالبية الساحقة من الشعب الليبي من مشرقه إلى مغربه ومن جنوبه إلى شماله، وإننا نمضي في اتجاه استكمال السيطرة على كل تراب الوطن.. وسيحدث ذلك قريبًا.

وأوضح سيالة أن الصبغة الاستراتيجية للتوافق السياسي الذي توصل إليه غالبية ساسة ليبيا بعد سلسلة من الحوارات السياسية التي رعتها الأمم المتحدة في الصخيرات وفي الجزائر وتونس ودول الجوار وفي روما وجنيف.. تكفل الحقوق للجميع،

وتوقع أن يلتحق المتحفظون على اتفاق الصخيرات وعلى نتائج المحادثات السياسية الليبية – الليبية، بالأغلبية الساحقة من القيادات الوطنية الليبية التي انخرطت في مسار حقن الدماء والتسوية السياسية والمصالحة الوطنية وإعادة بناء ليبيا اعتمادًا على طاقاتها المحلية.

وأشار سيالة إلى أن محاربة الإرهاب والإرهابيين شأن ليبي محلي ولا يمكن لأي طرف أجنبي أن يتدخل عسكريًا في ليبيا في ظل رفض حكومة التوافق الليبية والسلطات الشرعية التي أفرزتها

 

شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24




0 تعليق