555555555555555

مارك تونر: نبحث كل الخيارات لمواجهة "داعش" في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 117 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد نائب الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن بلاده تبحث كافة الخيارات لمواجهة تنظيم «داعش» في ليبيا، مشيرا إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني.

وقال تونر في تصريحات لصحيفة «البيان» إن الولايات المتحدة تعتبر أي توسع لهذا التنظيم تهديدا لأمنها، مؤكدا أن ليبيا تمثل أرضاً ممتازة لهذا النوع من الوجود، وأضاف: «نعمل مع شركائنا في التحالف لمنع تنظيم داعش من تثبيت مواقعه في ليبيا. فيما رحب بالتقدم الذي حققه المجلس الرئاسي الليبي على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية باعتباره خطوة ضرورية لإعادة بناء البلاد ومواجهة تهديدات تنظيم داعش».

وأكد تونر أن أولوية الولايات المتحدة لا تزال بناء قدرات الليبيين، مشيرا إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني مع استمرار جهودها في استعادة الوحدة الوطنية والاستقرار.

ومساعدة الحكومة الليبية في بناء الهيكل اللازم في مثل هذا الوضع، سواء من الناحية الأمنية أو البنية الأساسية والعوامل الأساسية للحكم. مشيرا إلى أن مسؤولي بلاده حضروا عددا من المؤتمرات مع قادة أوروبيين آخرين والزعماء السياسيين الليبيين، في محاولة لوضع العملية السياسية في مسارها.

وأشاد بتنصيب حكومة الوفاق الوطني وهو أمر في غاية الأهمية من أجل مساعدة ليبيا على الرد والتصدي للتهديدات المتزايدة من قبل تنظيم داعش داخل ليبيا نفسها حسب تعبيره.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تدرك أنه كلما ازدادت الضغوط على عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا، سيبحثون عن أماكن أخرى مثل ليبيا وهو ما قد أثار القلق منذ فترة.

وأوضح مساعد الناطق باسم الخارجية الأميركية، أنه حدث فراغ في ليبيا في أعقاب التدخل العسكري لحلف الشمال الأطلس «الناتو» وسقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مشيراً إلى أن الغرب لم يتحرك بالسرعة الكافية لتوفير الدعم اللازم للشعب الليبي.

وأضاف تونر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان يعني ببساطة عندما قال إن الفشل في ليبيا كان أكبر خطأ خلال فترة رئاسته، لأن عدم التحرك أدى إلى خلق فراغ استغلته جماعات مثل تنظيم داعش للتوسع ونقل نشاطها الى ليبيا في ظل الخناق المفروض عليها في سوريا والعراق.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أقر في مقابلة مع «شبكة فوكس نيوز» قبل شهرين بأن الفشل في وجود خطة لما بعد التدخل العسكري لحلف الناتو في ليبيا عام 2011 والذي أسفر عن الإطاحة بالقذافي كان أكبر خطأ خلال فترة ولايته الرئاسية.

وفيما يخص الوضع في سوريا، أوضح تونر أنه تم تحقيق مكاسب كبيرة فيما يتعلق بالتحول السياسي في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط، حيث لدينا الآن توافق في مجلس الأمن، وشدد قائلاً «إذا كان النظام السوري يعتقد أنه يستطيع فرض حل عسكري لما يحدث حاليا في سوريا فهو واهم وعليه إدراك ذلك».

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق