555555555555555

اخبار ليبيا : شاعر ليبيا "يُودّع" الليلة.. من سينتزع "اللقب"؟

ليبيا 218 0 تعليق 72 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يسدل الستار الليلة على برنامج شاعر ليبيا، الذي يحل الليلة لآخر مرة من العاصمة اللبنانية بيروت، والتي تستضيف "قسرا" برنامج زرع "الأمل" مكان "الألم" في بلد "تتشظى" مكوناته السياسية، وتترقب أوساط ليبية ولادة "شاعر ليبيا" الليلة، بعد أن آمنت منذ انطلاقة البرنامج قبل نحو 12 أسبوعا بحق الليبيين في "ممارسة الفرح"، رغم كل مشاهد وأجواء الرعب والدم داخل ليبيا وخارجها، إذ يتعين على الليبيين حول المعمورة الانضمام إلى "الفرح"، عبر التصويت لاختيار الشاعر الذي طال الترقب لهويته من بين أسماء ليبية عدة.

وتنقلا بين "الجمر الليبي"، والوجع الذي استوطن قصائد المتنافسين منذ بدء حلقات البث المباشر، يصل البرنامج الليلة إلى "محطته الأخيرة"، إذ تُحضّر خلية نحل عمل البرنامج إلى "جرعة أقوى" من الإبداع الفني والتقني، وصولا إلى "مسك الختام"، إذ تتحضر أغلبية ليبية ساحقة إلى "التسمر" أمام شاشة قناة (218)، وأمام سائر منصاتها الأخرى على مواقع "فيسبوك"، و "تويتر"، و "إنستغرام"، لمتابعة "الأمل الليبي"، واقتفاء أثره، بحثا عن "ليبيا الموحدة" التي حملها الشعراء أحرفا، وخرائط في إطلالات سابقة من البرنامج.

وحتى اللحظة تقول مصادر من داخل خلية نحل عمل البرنامج في بيروت، إن نسب التصويت عبر تطبيق "صوّت" مرتفعة جدا، ولافتة أيضا، مع وجود تفضيلات طبقا للأرقام لبعض المتنافسين، لكن هذه المصادر التي تُواكب الأرقام الواردة من التطبيق رفضت إعطاء أي تلميحات بشأن "حظوظ" المتنافسين الأربعة، علما أن مواقع التواصل الاجتماعي استبقت النتائج النهائية، بحشد الآراء للتصويت لمتنافسين، وهو ما أشعل أجواء المنافسة في الساعات الأخيرة.

يشار إلى أن لجنة تحكيم البرنامج، التي لم يكن لها دور في الحلقة قبل النهائي في اختيار المتنافسين الأربعة الذين انتقلوا إلى الدور النهائي، أصبح دورها استشاريا وتدريبيا خلال التحضيرات لحلقة ما قبل النهائي، وحلقة الليلة، إذ اعتمدت النتائج على ما يفرزه تطبيق "صوّت" من أرقام تصب في صالح المواهب الشعرية المتنافسة.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218




أخبار ذات صلة

0 تعليق