555555555555555

اخبار ليبيا : كوبلر للسويحلي: الدعم الدولي مستمر للاتفاق السياسي دون تغيير في بنوده

الوسط 0 تعليق 99 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر لرئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي استمرار المجتمع الدولي في دعم الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات «كإطار شرعي وحيد للعملية السياسية دون أي تغيير في بنوده»، وفق ما نشرته صفحة المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الدولة على «فيسبوك».

جاء ذلك خلال لقاء كوبلر والوفد المرافق له مع السويحلي بمقر المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس الذي لا يزال الجدل القانوني حوله قائمًا، ظهر اليوم الأحد، بحضور النائب الثاني للرئيس والمُقرر ورؤساء اللجان الدائمة بالمجلس.

وأوضح كوبلر خلال اللقاء أن الاتفاق السياسي والأجسام المنبثقة عنه «تستمد شرعيتها من الليبيين أنفسهم»، مُعترفًا «بتقصير حكومة الوفاق الوطني في الجوانب الإنسانية والخدمية حتى الآن».

وعبر المبعوث الأممي عن «إدانته أيضًا لقصف واستهداف المدنيين في درنة وأي مدينة ليبية أخرى»، مُشددًا على أن مجلس الأمن «سيرفع حظر السلاح عن القوات التي تحارب (داعش) في سرت فقط عندما يتأكد من تبعية هذه القوات للقائد الأعلى للجيش الليبي المتمثل في مجلس رئاسة حكومة الوفاق»، وفق صفحة المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الدولة.

من جهته، نقل رئيس المجلس الأعلى للدولة في طرابلس عبدالرحمن السويحلي للمبعوث الأممي «استياءه البالغ من تأخر المجتمع الدولي في الإيفاء بتعهداته والتزاماته بدعم القوات التي تحارب تنظيم (داعش) في سرت تحت شرعية القائد الأعلى للجيش الليبي (مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني)، خاصة فيما يتعلق بإخلاء وعلاج الجرحى، ورفع الحظر عن تسليح هذه القوات».

وأكد السويحلي لكوبلر خلال اللقاء «على الدور المفصلي والهام للمجلس الأعلى للدولة في مباشرة مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني لأعماله من العاصمة طرابلس»، مُشددًا على «أهمية المجلس الأعلى ككيان أساسي مَنوط بتطبيق ومتابعة الاتفاق السياسي الليبي».

كما نقل السويحلي وأعضاء المجلس لكوبلر «استياء الشارع الليبي من الأزمة التي يعيشها بسبب أقليةٍ مُعرقلة لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني في مجلس النواب»، مؤكدًا أن «السبب الرئيسي لهذه الأزمات كنقص السيولة وانقطاع الكهرباء هو استمرار بعض الأجسام الحكومية الموازية في خرق الاتفاق السياسي وقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأس هذه الأجسام مصرف ليبيا المركزي المُوازي في البيضاء الذي تسبّب في أزمة اقتصادية ومالية مُعقدة».

وأبدى السويحلي ورؤساء اللجان بالمجلس الأعلى للدولة في طرابلس «استنكارهم وإدانتهم للجرائم التي ترتكبها قوات حفتر في حق مدينة درنة واستغرابهم لصمت مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني عن هذه الأعمال الإجرامية الخارجة عن القانون والشرعية»، وفق ما نشرته صفحة المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الدولة على «فيسبوك».

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق