555555555555555

اخبار ليبيا : “الاستسيونى” محطة السكة الحديدية في المرج القديم نسيها الزمن ولازالت صامدة

وال البيضاء 0 تعليق 166 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المرج 14 يونيو2016 ( وال) – يتوسط مدينة المرج القديم الأثرية مبنى محطة السكة الحديدية أوما يعرف بـــ” الاستسيونى” بميدان هايتى الواقع نهاية شارع الإستقلال  منتصف المدنية .

وكانت المحطة آنذاك تستقبل المسافرين عبر  رحلة واحدة يومياً على تمام الثانية عشر ظهراً وتغادر على تمام الرابعة عشراً ذهابا وإياباً ومدة الرحلة تستغرق حوالي (4) ساعات أو أكثر، حسب شهود العيان .

الاستسيونى يتكون من طابقين وباب للواجهة واحد يتوسط المبنى ويفتح للشمال،  وزين التحفة العمرانية عدداً من الشرف التي توزعت بشكل هندسي متناغم ومن الداخل تتوسط المبنى صالة استقبال مثل صالات المصارف للتعامل مع الركاب ومصممة لاعتبارات المستقبل فهي كبيرة وفخمة بمقاييس عصرها، على اليمين واليسار توجد غرفتين في الدور الأرضي تظهر نوافذها مع الباب ولكن أبوابها بعكس الباب لأنها مخازن لمحطة وقوف القطار وواحد منها كان مخصص للفحم والحطب والوقود والثاني للحمولة القادمة والمغادرة مع القاطرة الدور الأول مكان للخدمات مع شرفة كبيرة للمقهى .

ورغم أن مباني المدينة القديمة قد تأثرت بزلزال المرج أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها ليبيا في تاريخها المعاصر حيث ضرب الزلزال الذي بلغت قوته حوالي 5.3 درجة على سلم ريختر  مدينة المرج القديمة مساء الخميس 21 فبراير 1963، ولكن المبنى لم يتأثر بالزلزال ومازال رغم عوامل التعرية محتفظًا بشكله العام حتى الآن .

 فقد اهتمت قوات الاستعمار الإيطالي حينها ببناء خطوط السكك الحديدية في برقة وطرابلس أثناء استعمارها لليبيا وامتازت السكك  الحديدية آنذاك بدقة مواعيدها ونظام تشغيلها وربطها للمدن والقرى المتباعدة وقد وفرت لليبيين والمستعمر سهولة السفر والتنقل  .

وأسست  بين عامي 1914-1927 ثلاث  خطوط للسكك الحديدية قصيرة نسبيا في برقة وهي: خط مدينة بنغازي – الرجمة بطول 30 كيلومتر والذي دشن في 20 سبتمبر 1914 وتم تمديده إلى الأبيار في العام 1927، جاعلا بنغازي محطة رئيسية لبرقة، وخط بنغازي-المرج وبلغ طوله 67 ميلا، وخط بنغازي – سلوق وبلغ طوله 56 كيلومتر وافتتح في 1921.

وفي منتصف ثلاثينيات القرن الميلادي الماضي شهد هذا المرفق تطورا حين أدخل في الخدمة مزاحم للقطار البخاري المعهود كان يسمى Littorina (ليتّورينا) وهو قطار يعمل بالديزل، وظلت تعمل السكك الحديدية زهاء نصف قرن من الزمن، ثم أخذ يتدنى مستوى خدماتها  بسبب قلة التمويل اللازم لقطع الغيار والصيانة إلى أن أنتهى بها الأمر تدريجيا إلى تقليص نشاطها فتعطيلها تزامنا مع  تكاثر وانتشار المركبات الآلية استعاض عن السكك الحديدية بالطرق المعبدة التي أصبحت تربط شبكتها اليوم بين أهم المدن والقرى ، ويُشار  بإن  خطوط  السكك  الحديدية  قد تعطلت  منذ 1965، لكن يوجد مشروعات لازالت تحت الإنشاء. ( وال – المرج) أ ف

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء




0 تعليق