555555555555555

اخبار ليبيا : هجوم مرتقب على أخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية بسرت

ايوان ليبيا 0 تعليق 132 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هجوم مرتقب على أخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية بسرت

ايوان ليبيا - وكالات :

تستعد قوات عملية البنيان المرصوص لشن الهجوم الأخير على آخر معاقل تنظيم الدولة في مدينة سرت بعد نجاحها في نقل المعركة إلى داخل الأحياء السكنية بالمدينة التي غادرها كل سكانها في وقت سابق.

وتستهدف قوات عملية البنيان المرصوص في هذه الأيام مواقع التنظيم برا وبحرا وجوا. ففي حين تقصف المدفعية المتمركزة في محيط سرت أهداف تابعة للتنظيم داخل المدينة، تهاجم زوارق حربية أهدافا أخرى من أبرزها ميناء مدينة سرت ومجمع قاعات وقادوقوا وبعض المعسكرات والتمركزات التابعة للتنظيم.

وتقصف الطائرات مواقع التنظيم بشكل مستمرا بهدف إنهاك من تبقى من مقاتلي التنظيم قبل اقتحام المدينة بشكل نهائي.

من جهته يعتمد تنظيم الدولة على نشر قناصين على أسطح المباني، وأسلوب العمليات النوعية والسيارات المفخخة، إذ فجر الأحد ثلاثا منها استهدفت مواقع تابعة للبنيان المرصوص بالقرب من جزيرة أبو هادي ومحطة البنزين المسماة شيل عجاج، والمستشفى الميداني بالقرب من بوابة الخمسين.

وتمشط وحدات المشاة التابعة للبنيان المرصوص الأحياء السكنية التي سيطرت عليها سابقا كحي الزعفران والمناطق المجاورة لمصنع الأعلاف وبعض الأحياء السكنية المحاذية للطريق السريع.

وبلغ عدد قتلى قوات البنيان المرصوص مائة وخمسين فيما جرح أكثر من ثلاث مائة آخرين. بينما عثر على جثث تابعة لمقاتلي أكثر من مائتي قتيل فيما جرح العشرات أيضا.

ويسيطر تنظيم الدولة حاليا على مساحة لا تتعدى الخمسة عشر كيلو مترا مربعا وسط مدينة سرت ويعتبر مجمع قاعات واقادوقوا الواقع وسط المدينة أكبر تجمع للتنظيم نظرا للتحصين الجيد لقاعات المجمع الذي يحوي أهم المواقع الإدارية لهم.

وأكد قادة ميدانيون من قوات البنيان المرصوص أن اقتحام المدينة سيكون من عدة محاور، إلا أن القناصة والألغام أهم العوائق أمام تقدم قواتهم أثناء اقتحامها للمدينة.

ويرى مراقبوان أن تنظيم الدولة الذي خسر بعض من قادته في هذه المعارك الطاحنة قد لا يختار الانتحار في سرت،حيث أن حيز المناورة الذي يضيق على التنظيم كل يوم يجعل مقاتليه أكثر شراسة من ذي قبل لكن اعتماده على القناصين والعمليات النوعية يبرهن على فقدان مقاتليه للمبادرة التي كان يعتمد عليها في بداية المعركة.

من جهة أخرى، وبعيدا عن الأوضاع الميدانية يعاني مستشفى مصراته المركزي صعوبات في استقبال الجرحى مع ازدياد أعدادهم مقابل شح حاد في الأدوات الطبية والمواد والأدوية خاصة أدوية التخدير.

أزمة علاج الجرحى

عبر مدير المكتب الإعلامي لحكومة لمستشفى مصراته المركزي عبد العزيز عيسى  عما وصفه بـ “الوضع الصعب” الذي يمر به مستشفى المدينة هذه الأيام خاصة مع تحول بعض ممراته إلى غرف لإيواء المصابين بفعل المواجهات مع تنظيم الدولة في سرت.

وكان عدد من جرحى المواجهات مع تنظيم الدولة غادروا مستشفى مصراته المركزي عبر طائرات إلى إيطاليا وتركيا وتونس وأخيرا الجزائر.

وتشير معلومات مؤكدة تعرض بعض الجرحى للمساءلة والتحقيق من قبل الأمن التونسي والجزائري عقب وصولهم مباشرة إلى المطارات.

وبدأت مشكلة علاج الجرحى تطفوا على السطح حتى قبل انتهاء المعارك في سرت نظرا لعدم وجود دعم كاف من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.


شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




0 تعليق