555555555555555

الجارديان:تنظيم الدولة يخسر معقله الأخير في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 200 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن نجاح الحكومة الليبية في السيطرة على المناطق الرئيسية في مدينة سرت يشير إلى خسارة العناصر التابعة لـ «تنظيم الدولة» آخر معاقلهم في ليبيا حيث لم يبق سوى تواجد صغير في وسط المدينة.
وأضافت الصحيفة أن القوات التابعة لحكومة الوحدة والتي تدعمها الأمم المتحدة استطاعت الأسبوع الماضي أن تسيطر على مطار المدينة والميناء البحري قبل أن تخوض القوات -المؤلفة في معظمها من ميلشيات من مصراتة غربي ليبيا- معركة للسيطرة على مجمع مركز واجادوجو للمؤتمرات الضخم.
وأشارت إلى أن قذائف المدفعية والهاون كانت تدك المبنى في الوقت الذي واصل قناصة «تنظيم الدولة» الرد بإطلاق الرصاص على القوات التابعة للحكومة.
ولفت تقرير جارديان إلى أن وحدات من مصراتة أجبرت مسلحي «تنظيم الدولة» على التراجع لأكثر من مائة ميل وتمكنت هذه الوحدات من دخول مدينة سرت نفسها في معركة سقط خلال أكثر من مائة قتيل و500 جريح.
وقالت إن القوات الأميركية والبريطانية تقدم الدعم اللوجستي والاستخباراتي في المعركة من أجل السيطرة على المدينة، وهي مسقط رأس الدكتاتور السابق معمر القذافي، وشهدت سقوط «تنظيم الدولة» بسرعة لم تكن متوقعة.
وأضافت أن القادة العسكريين كانوا يتوقعون أن تخوض عناصر «تنظيم الدولة» معركة شرسة من أجل الاحتفاظ بالسيطرة على سرت لاسيما بعد أن فقد التنظيم مركزه في صبراتة أمام تقدم القوات والضربات الجوية الأميركية في فبراير الماضي وكذلك فقدان درنة، شمال شرق ليبيا، في العام الماضي.
وأشارت إلى أن الخبراء الغربيين حذروا قبل شهرين فحسب من توسيع «تنظيم الدولة» سيطرتهم على مناطق من ليبيا من خلال تواجد ما يزيد على 6 آلاف مقاتل يمكن أن يشكلوا تهديدا للدول المجاورة.
وقالت الصحيفة إن الانهيار السريع لـ «تنظيم الدولة» أمام الهجوم الأخير يدفع كل من الغرب وحكومة الوحدة إلى التشكيك في التقييمات السابقة الخاصة بقدرات التنظيم في ليبيا.
وختمت جارديان التقرير بالتساؤل عن مستقبل الصراع في ليبيا بعد التخلص من «تنظيم الدولة» لاسيما وأن نفس الفصائل التي تمكنت من التوحد في وجه التنظيم كانت تقاتل بعضها البعض العام الماضي للسيطرة على موانئ النفط.
وتشير إلى أن القائد العسكري في طبرق، خليفة حفتر، منع قواته من المشاركة في معركة سرت، كما أن برلمان طبرق يرفض التعاون مع حكومة الوحدة، لذلك يتساءل الكثير من الليبيين إذا كانت ليبيا ستشهد مجددا الأعمال العدائية بين قوات الشرق

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق