فيسبوك اخبار ليبيا

مستشفى المرج العام يحتفل بشفاء “42” حالة مصابة بمرض الوباء الكبدي

وال البيضاء 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المرج 14 مارس 2018 (وال) – نظم مستشفى  المرج  العام  أمس الثلاثاء يوم خاص “بالتميز” وذلك تكريمياً لموظفي قسم الكلي  بالمستشفى العام،  وتقديراً للشخصيات المُتميزة والجهات المتعاونة  مع المستشفى .

وتأتى هذه الخطوة بعد أن تمكن القسم من معالجة 42 حالة من مرض الوباء الكبدي في خلال ثلاث أشهر فقط، وبحسب التحاليل المخبرية التي أجريت خارج الوطن في معامل أوربية قبل وبعد العلاج على نفقة المستشفى  فإن أربعون حالة قد  شُفيت تماما  من المرض  في حين أن حالة واحدة  فقط بالقسم  تحت العلاج وقد تم تثبيط الوباء بها  مؤقتا لإتمام مراحل العلاج  المعتمدة  لدى القسم.

وحضر الحفل الذي نظم بمسرح عمر المختار داخل جامعة بنغازى  فرع المرج كلاً من السيد وكيل عام وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة الدكتور سعد عقوب ومحافظ مصرف ليبيا المركزي علي الحبري، والسيد وكيل عام وزارة المالية  الدكتور أمراجع غيث و رئيس هيأة الرقابة الإدارية الأستاذ عبد السلام الحاسي، وورؤساء وممثلي القطاعات بالمدينة، بالإضافة إلى العاملين بالمستشفى ومرضى قسم الكلي وذويهم .

وقال وكيل عام وزارة الصحة بالحكومة الليبية المؤقتة الدكتور  سعد عقوب إن شفاء المرضى يعد نجاح  علمي باهر مثمناً دور الباحثين   والأطباء في معالجة المرضى وتخفيف معاناتهم، وأشار إلى أنهم كوزارة  جاهدين لتوفير إمكانيات مرضى الكلى، ومساعدتهم في ظل  هذه الظروف الاقتصادية الحرجة .

ويعتبر الأستاذ الدكتور أحمد الحاسي المستشار في الأمراض المعدية  بمركز بنغازى الطبي إن استئصال مرض الكبدي أمراً  ليس بالهين وكذلك بغير مسبوق في ليبيا والشرق والأوسط كذلك، وعن تجربتهم   يقول إن العمل قد كان  مضني  فقد  عملنا  على طوال 20 شهر متواصل، وذلك لتجزئة المرضى على مجموعات، وفى الختام  كانت النتيجة مرضية للجميع بنسبة 99% وهو ما أعطى انطباع جيد  للمستشفيات  العامة الأخرى، وستكون المبادرة  بعون الله في البيضاء  والزواية الغربية، وأجدابيا، وبنغازى وذلك لهدف التخلص من الوباء  داخل ليبيا .

وأضافت الناطق باسم مستشفى المرج العام مبروكة صالح إن المرضى  في الحفل بالرغم ومن وجههم الشاحبة، وأذرعهم المنتفخة متورمة،   جاءوا مبتسمين يتصارعون مع الداء المستوطن في أجسادهم “الفشل الكلوي”، فرحين بعد أن  تخلصوا من “مرض الوباء الكبدي” الذي   زادهم هماً فوق همومهم ،  وباركت لهم  تخصلهم من  المرض الفتاك

وتقول اخويرة المسماري مريضة  كلي أنه بعد أن من الله عليهم  بالشفاء،  تتمنى أن تلتفت لهم الجهات المعنية ليتمكنوا من التخلص  من معاناتهم مع المرضي، وجلسات “الغسيل” التي تستمر لساعات   طويلة .

وقد اشتكت ارتفاع أسعار الأدوية  التي جعلت الموت يلوح لغير  القادرين منهم، وعن الحفل  قالت إنه بمثابة “قصة نجاح  باهر  لطواقم طبية عملت وأخلصت داخل  قسم الكلى التابع  لمستشفى المرج التعليمي”.

وقد أدمعت عينا الحاجة تفاحة دهش “مريضة كلي” وبدت علامات الحزن والأسى الشديدين على ملامحها، وهي تصف في معاناتها   وتقول” لقد تفاجئت  كثيراً  بإصابتي بمرض الوباء الكبدي، ولم  أكن اتوقع ذلك “وبلهجة يشوبها الألم قالت “وقفت متعجبة حين أكدوا لي  أن نتيجة الفحص المخبري كانت  سالبة .. وخفت كثيرا على أبنائي من أن ينتقل إليهم المرض  وإلى الآن لا اعلم كيف تمت إصابتي، ولكن مبادرة الأطباء بعالجنا نفسيا قبل الخضوع للعلاج الكيمائي قد ساهمت كثيراً في سرعة شفائي “.

وأعربت تفاحة عن سعادتها بالشفاء بعد  ثلاث أشهر متواصلة من العلاج  المجاني، إلا أنها  لازالت تحتاج  إلى 12 جلسة  شهرياً، لإجراء الغسيل، وذلك لقصور الكلي وهو ما جعل الأمل يتضاءل  أمامه، متمنية أن تكون الجهات العامة صادقة في عهودها بالتكفل بعمليات الزرع في القريب العاجل .

وأردفت أنهم كمرضى غير قادرين على توفير قيمة المستندات والملفات المطلوبة منهم مالياً في ظل هذه الظروف الاقتصادية .

المعاناة تختلف من مريض إلى آخر، خاصة الذين التقيناهم داخل  الحفل الحاج حمد عبد القادر مريض كلي ” يقول إن ما نحتاجه هو توفير التحاليل مجاناً والأدوية ” وتقد م بخالص الشكر للتمريض   والأطباء فقد تكفلوا  كمستشفي بسداد مصاريف التحاليل الطبيبة الباهظة الثمن .

وعن مراحل العلاج يقول كانت هناك مخاوف فى البداية وقد تخوف  المعالج المختص الدكتور أحمد الحداد من الإعراض الأولية للعلاج   ولكن سرعان ما تلاشت هذه الأعراض وبدئنا نتماثل للشفاء ولله  الحمد والمنة  .

ويري أبريك دهش مريض كلي وهو  شقيق الحاجة تفاحة إن انتهاء معانته اليومية تتمثل بزرع الكلي فقد أرهق من طريق العودة إلى منزله   الكائن ببلدة بطة التي تبعد قرابة 40 كليو متر عن مركز الكلي بالمرج المدينة في رحلة شبه يومية بعد أن أصيب بقصور في الكلي،  قد سئم   من ذلك الجهاز الخاص بالغسيل الذي يعمل على سحب دماؤهم وإعادتها إليهم ليحل محل كليتهم البالية في عملية فلترة وتصفية للدم  شاكراً الطواقم الطبيبة بقسم الكلي  بالمرج، فالبرغم من التحديات  وعجز القسم أحيانا عن توفير احتياجاتهم إلا أنهم بمثابة  “خلية نحلة” حسب وصفه، مطالباً بضرورة توفير حياة كريمة للمواطنين، وتوفير  الأدوية الخاصة بمرضى الكُلى داخل  القسم .

وقد تضمن الحفل  التكريمي العديد  من الكلمات بالمناسبة وكما  قد تم عرض  فيديو مرئي  لإيضاح مراحل العلاج وثم قد ووزعت في ختام اليوم عدد مئة وخمس وعشرون شهادة تقدير  تحت عنوان “التميز” للمتميزين في المستشفى العام وللعاملين بقسم الكلى وبعض الجهات المتعاونة مع المستشفى. (وال – المرج) أ ف/ ع م

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com