555555555555555

السجائر الإلكترونية تدفع البريطانيين لترك التدخين

بوابة افريقيا 0 تعليق 69 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت نتائج دراسة بريطانية أجريت في جامعة لندن إن ما بين 16 ألفا و22 ألف مدخن بريطاني قد أقلعوا عن التدخين عام 2014 بفضل السجائر الإلكترونية، لكن على الرغم من أن هذه الأرقام إيجابية تظل أقل كثيراً من البيانات الترويجية التي يقدمها منتجو هذا النوع من السجائر.

استهدفت الدراسة بحث وتحليل الإحصاءات حسماً للجدل الدائر علمياً حول فوائد وأضرار السجائر الإلكترونية. وقد لاحظ الباحثون أن مبيعات هذا النوع وأنواعها قد قفزت وتضاعفت كثيراً بين عامي 2003 و2014.

مع بداية عام 2014 كان في السوق البريطاني 466 علامة تجارية تقدم 7764 نكهة فريدة من منتجات السجائر الإلكترونية. وقد لاحظ الباحثون أن مبيعات هه السجائر تضاعفت سنوياً طوال الفترة من 2003 وحتى 2014.

أطلق هذا النمو في مبيعات السجائر الإلكترونية جدلاً وقلقاً شديداً حول المواد التي قد تكون مسببة للسرطان والتي تحتويها هذه السجائر. وتم التشكيك في جدوى تدخين السجائر الإلكترونية كأداة للإقلاع عن السجائر التقليدية.

على الرغم من صعوبة توفر بيانات عن تأثير السجائر الإلكترونية، والتي أشارت إليها نتائج الأبحاث، إلا أن الدراسة وجدت أن عدداً من المدخنين قد أقلعوا عن التدخين التقليدي بفضل السجائر الإلكترونية، وأن ها يحسب في رصيد هذه السجائر، لكن تظل أعداد المقلعين بسببها أقل مما يروج له منتجوها.

وجدت الدراسة أن معدل النجاح في الإقلاع عن التدخين دون أية وسيلة مساعدة أو بدائل للنيكوتين حوالي 5 بالمائة. لكن استخدام السجائر الإلكترونية زاد من فرص النجاح في الإقلاع إلى 50 بالمائة.

لاحظ الباحثون أن الاستهلاك المنتظم للسجائر الإلكترونية من قبل أشخاص لم يسبق لهم التدخين أبداً أمر نادر، وأن التراجع في معدلات التدخين بين الشباب أكبر خلال السنوات الأخيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

لكن الدراسة طرحت أسئلة عن نقص المعلومات والبيانات الخاصة بتدخين السجائر الإلكترونية، منها ما يتعلق بمدى انتكاس المقلعين عن التدخين باستخدام السجائر الإلكترونية، وهل يزيد الاعتماد عليها كوسيلة للإقلاع عن التدخين الانتكاس في السنوات التالية للإقلاع أو يقلله؟ وتتطلب الإجابة على هذا السؤال سنوات لاحقة.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق