اخبار ليبيا رمضان

في الذكرى الثالثة لتفجير معهد تدريب الشرطة زليتن..مُصابين ينتظرون إكمال العلاج ودعوات لمحاكمة المتورطين

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا24- خاص

يُحيي الناجين من تفجير معهد تدريب الشرطة بزلتين اليوم الإثنين مرور ثلاثة سنوات على استهداف المعسكر من قبل تنظيم داعش الإرهابي ، بفرحة القبض على مدبري التفجير، وحزنهم لفقد عدد من رفاقهم ، وألم جراحهم التي لم تندمل بعد توقف علاجهم.

يقول آمر الدورة، النقيب ”طارق فوزي بن مسعود”لـ”أخبار ليبيا24″ إن الحادثة وقعت بعد أن اخترق داعشي يقود شاحنة نقل مياه مفخخة بوابة المعهد عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، ودهس اثنين من أفراد الحراسة في البوابة، وفجّر نفسه والشاحنة وسط ساحةٍ بها 435 متدرباً تتراوح أعمارهم بين 18-35 عاماً أثناء تأديتهم الطابور الصباحي.

يُضيف ”بن مسعود”-37 عاماً- المتدربين كانوا يخضعون لتدريب في مجال أمن السواحل ، مشيراً إلى أنهم كانوا بصدد تخريجهم بعد تدريبهم على الانضباط والضبط والربط، والمسير، وتلقي الأوامر والتحية.

يتابع مُحدثنا مُتحسساً عينه اليمنى التي أصيبت بضرر دائم نتيجة التفجير :الشاحنة دخلت بسرعة جنونية”، مُستذكرًا طلب المدرب ”رمضان القداري”من الطلاب التفرق لحظة حصول التفجير، ”لكن المدرب قضى في التفجير”.

وأشار آمر الدورة إلى أن الجرحى تم إسعافهم إلى قسم الحوادث والطوارئ في مستشفى مصراتة المركزي ، قبل أن يتم نقل عدد منهم إلى تونس وإيطاليا وتركيا لاستكمال علاجهم ، مضيفاً قوله ”علاجي لم يكتمل ، عيني تحتاج لعلاج مكثف”.

وأبدى بن مسعود، أسفه لعدم دخول معهد التدريب في عملية صيانة، محملاً وزارة الداخلية الإهمال، منوهاً إلى أن الناجين من التفجير تم تخريجهم جميعاً، ومنحهم رتب حسب تخصصاتهم وضمهم لوزارة الداخلية.

ويُصر آمر الدورة على أن تنظيم داعش الإرهابي لا يزال يشكل خطراً، قائلا ”كل مدن ليبيا في استنفار تام وترصد لتحركات الخلايا النائمة التابعة للتنظيم”.

لكن ”طارق على الذريوي” وهو أحد المتدربين في المعهد، يبدي أسفه لعدم محاكمة أفراد التنظيم المدبرين لعملية التفجير، مطالباً بمحاكمتهم جراء ما قاموا به من عمل إرهابي جبان.

وفقد ”الذريوي”-25 عاماً- ساقه اليسرى نتيجة التفجير، وتلقى علاجه بمستشفى عسكري بالعاصمة الإيطالية روما، إضافةً إلى مستشفى آخر بألمانيا ركبت له فيه ساق صناعية، مُشدداً على أهمية دعم الأجهزة الأمنية في ليبيا لكبح جماح الإرهاب.

وأعرب عن خيبته لعدم اهتمام الدولة به ومساعدته في إتمام علاجه، مضيفاً أن حركته اليوم باتت صعبة، نتيجة تردي حالته الصحية.

ويتفق ”أحمد محمود الظفير” مع حديث رفيقه المتدرب، على أهمية دعم الأجهزة الأمنية في ليبيا، مُبدياً استغرابه لغياب الدور الكامل لتلك الأجهزة اليوم، رغم حاجة البلاد لها، وفق حديثه.

يستذكر لحظة التفجير قوله ”المسافة بيني وبين الشاحنة التي فجرها الانتحاري لا تتعدى أمتار بسيطة”، منوهاً إلى أن لإصابته تمثلت في ضعف الإبصار بعينه اليمنى إلى 40%، وشظايا أصابت رجليه.

وتساءل الظفير عن السبب وراء غياب دور الجهات المسؤولة في علاجهم على نفقة الدولة.

ونشرت قوة الردع الخاصة في مايو من العام 2016م اعترافات لمن قالت إنهم وراء تدبير عملية تفجير معهد التدريب في زليتن ، وهم ثلاثة إخوة من مدينة زليتن٬ وشخص رابع من مدينة الخمس، مُشيرةً إلى تورط خال الأشقاء الثلاثة.

وأضافت القوة أن المقبوض عليهم متورطون في عدة تفجيرات وقعت في مناطق أخرى، موضحة أن “حذيفة المصري” هو من نفذ العملية الانتحارية التي قضى فيها 55 متدرباً، وأصيب 180 آخرون.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com