تويتر اخبار ليبيا

المبروك : معركة “حفتر” ليس لها علاقة بالإرهاب بل هي ضد “فبراير”

اخبار ليبيا 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا 24 – خاص

قال عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ونيس المبروك إن دور الأمم المتحدة على مر تاريخها كانت نتائجه سلبية مع المظلومين من المسلمين، وإيجابيا في تمكين الجبابرة والظالمين، حسب وصفه.

ودعا ونيس في منشور له على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إلى مراجعة تاريخ الأحداث في “فلسطين، والبوسنة والهرسك، والصومال، وتركستان الشرقية، وسوريا، ومصر، واليمن وأخيرًا وليس آخرًا ليبيا، متسائلا “هل كل ذلك مصادفة عفوية ؟!” .

وأضاف :”يجب أن تحترم أفراد البعثة، وتتعامل معهم أمرًا واقعًا، وتتحصل من بعض مؤسسات المنظمة على مكاسب شكلية جزئية؛ فهذه حكمة وشيء من الدبلوماسية!، وأن تثق في وعودهم، وتستنشق مخدراتهم، وتتوقع منهم عونا (حقيقيا) فهذه حماقة إن لم يكن تواطؤًا”.

وفي إشارة منه إلى المشير خليفة حفتر، اكتفى ونيس المبروك في رده على سؤال مراسل وكالة أخبار ليبيا 24 حول رأيه في مجريات الأحداث الأخيرة، قائلا “أنت تعرف موقفي من الرجل قديمًا، قد يصعب نشره”! .

وكان المبروك قد اتهم من أسماهم بـ” حلفاء الكرامة” بالتأمر لقتل معارضيهم وقتل الدعاة والأئمة في مدينة بنغازي.

وطالب المبروك في تصريحات سابقة من لديه القدرة من معارضي الكرامة في بنغازي ودرنة والمناطق الواقعة تحت سيطرة قوات المشير حفتر وحتى الذين لا يعلنون بمعارضتهم وذلك خوفا على أموالهم ودمائهم وأعراضهم  أن يبتعدوا عن بنغازي في هذه الفترة والانتقال إلى إخوانهم في مدينة مصراتة أو أي منطقة آمنة، بحسب قوله.

واتهم قوات حفتر بالتنكيل بالفتيات من أقارب من يقاتلونهم من أجل أن يكسروا إرادة الشخص المقابل لهم في الميدان، قائلاً:” هؤلاء بعض منهم يقطع الرؤوس والثاني ينكًل بالفتيات ويأخذ البيوت ويمارس نوع من الاستيطان وهذا لا نراه إلا عند الصهاينة”.

و قال بأنه لا قيم ولا دين ولا عرف ولا قانون دولي أو محلي يقبل بما يحصل في المنطقة الشرقية، مجددًا دعوته للخروج من مدينة بنغازي قائلًا:” أعتقد وفق مقاصد الشريعة وأدلتها الهجرة من بنغازي واجبة لمن يستطيع”.

المبروك قال إن معركة “حفتر” ليس لها علاقة لا ببنغازي ولا بالأنصار ولا بالإخوان هذه المعركة ضد ثورة فبراير وإرادة الشعب، مؤكدًا أن الأمر الآن في مدينة بنغازي قد خرجت عن نطاق القدرة بالنسبة لليبيين والحل خروج الضعفاء من بنغازي إلى أن تفرج، بحسب قوله.

ويعد الفسي أحد أكبر داعمي ثورة 17 فبراير التي جرت أحداثها في العام 2011، وكان قد غادر ليبيا في العام 1995، الذي شهد حملة اعتقالات واسعة استهدفت الأشخاص ذوي التوجهات الإسلامية ومن بينهم منتمون إلى حزب الإخوان المسلمين المعادي لحكم القذافي قبل الاطاحة به.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com