تويتر اخبار ليبيا

وزير الدفاع السابق محمد البرغثي في حوار مع “أخبار ليبيا24”: عملية تحرير طرابلس تتويج لكافة الانتصارات..والعاصمة تتحكم فيها وتهيمن عليها أربع مليشيات

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا24- خاص

محمد محمود البرغثى ضابط طيار شغل العديد من المواقع العسكرية في القوات المسلحة الليبية ووصل إلى رتبة عقيد طيار، وكان قائدا لقاعدة جمال عبدالناصر وتخرج من أكاديمية “أوكلا هوما” العسكرية بالولايات المتحدة شارك في حرب أوغندا وتشاد ومصر كما شارك في مواجهات المناورات التي قام بها الأسطول الأمريكي في خليج سرت، تحصل على أوسمة عسكرية منها، وسام الجمهورية وسام الخدمة الطويلة نوط التدريب نوط الواجب من الدرجة الأولى.

وآخر منصب له كان آمر شعبة عمليات القوات الجوية وتم اختياره وزيرا للدفاع فى حكومة علي زيدان التي خرجت من عباءة المؤتمر الوطني وبدأت المواجهات معه داخل المؤتمر حينما قدم مشروعه الوطني لإعادة بناء الجيش الليبي وكان الإسلام السياسي وأعضاء المقاتله في مقدمة الذين وقفوا في وجه مشروع إعادة بناء الجيش.

قدم استقالته من الحكومة في مايو 2013 وقال :”لا يمكنني خيانة وطني أنا ضابط محترف في الجيش والتاريخ هو من سيتحدث عن الخيانة للوطن واللعب بمقدارته ومستقبله”، التقته “أخبار ليبيا24” فى بنغازي وأجرت معه هذا الحوار:

الذي يجري في طرابلس عمل تاريخي للجيش الوطني وهو يحارب الإرهاب هل الذي يقوم به الجيش يتم وفق لوجستية عسكرية منتظمة؟

ما يقوم به الجيش الوطني حاليا في عملية “الفتح المبين” هو تتويج لكافة الانتصارات التي قام بها الجيش بداية من مقارعة الإرهاب في بنغازي مرورا بحربه علي الإرهاب في مدينة درنة وحتى عملياته الكبرى في الجنوب وتطهيره من العصابات الإرهابية  التشادية وكذلك المرتزقة والمتمردين هناك وفي وقت قياسي جدا ويعتبر في العلوم العسكرية في الحرب نادر الحدوث لأنه قاتل الإرهاب في مساحات شاسعة جدا إلى جانب طبيعة الصحراء وتضاريسها الصعبة لكن الجيش بضربات سريعة عسكريا حقق انتصارات تاريخية كما أنني أعتقد أن التمهيد الذي قام به مع القوات الموالية للجيش فى الغرب جعلته يتمكن من الدخول لبوابات طرابلس دون مقاومه تذكر.

الرئاسي تحالف مع شخصيات إرهابية مطلوبة دوليا وسبق لكم كوزير دفاع مواجهة هؤلاء في المؤتمر الوطنى ما تأثير هذا التحالف على المشهد السياسي والعسكري؟

لا وجود أصلا للرئاسي في العاصمة طرابلس هناك إقامة من أجل الإجراءات الإدارية والمالية كي يتم تمويل الميليشيات الأربعة التى تهيمن وتحكم في طرابلس الآن وهي التي تملك المال والسلاح، ووجود ما سمي بجيش في طرابلس للأسف شكليا فقط ولا يملك أي صلاحيات تذكر ويكفي تجربة الحرس الرئاسي والتي فشلت وكانت ولادة ميتة، وهذا ما جعل سكان طرابلس يتعاطفون مع الجيش ويخرجون في مظاهرات مرحبين بقدومه للعاصمة كي تنتهي سيطرة هذه الميليشيات والعصابات التي تغتصب المال العام فى البلاد.

باعتباركم كنتم قائدًا لقاعدة جمال عبدالناصر الجوية ما هو تقييمك للمعارك الجوية الآن؟

لا توجد لدى حكومة الوفاق طائرات مقاتلة صالحة للخدمة أو للقيام بطلعات جوية أما الطائرات التي تقوم بمحاولات من الكلية الجوية في مصراتة فهي ليست ذات تأثير عسكري على الأرض خاصة بعد أن أصبح الجيش على تخوم طرابلس ويقوم بعمليات عسكرية مباشرة وما قام به الجيش في قاعدة إمعيتيقة ما هو إلا لمنع نقل طائرات إلى الكلية الجوية في مصراتة والسلاح الجوي للجيش الوطني له قواعد عسكرية في الجنوب والوطية وسيقوم باستخدامها كما ستكون قاعدة إمعيتيقة ومطار طرابلس مهابط لمقاتلاته في الوقت القريب بعد أن تنتهي العمليات في طرابلس .

هناك نظرية عسكرية تقول من يملك الجو يملك الأرض والسلاح الجوي حاليا يمتلك خبرة قتالية كبيرة فهل سيحقق هذه النظرية العسكرية؟

لا شك أن القوات الجوية دائما في الحروب هي التي تساهم بفاعلية في تحقيق النصر في المعركة وهي التي لها اليد الطولى في كافة الحروب وهي التي تقوم بعمليات التغطية الجوية للقوات البرية على الأرض وتجعل حركتها العسكرية مؤمنة بالكامل في أي عمليات عسكرية.

ما هو تقييمك النهائي والذي ستؤول له هذه العمليه العسكرية الكبرى؟

في اعتقادي الجازم أنه في حالة عدم تدخل أي قوى خارجية فإنه سيتم السيطرة على العاصمة قريبا لإنهاء تواجد الميليشيات الأربعة التي تهيمن على طرابلس مما يعطي فرصة للحكومة الموحدة المقترحة بالإشراف على تنظيم سير الانتخابات الرئاسية استجابة لمطالب الشعب وبعثة الأمم المتحدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com