اخبار ليبيا رمضان

مع تسجيل أول حالتي وفاة .. وضع مهجري تاورغاء فى قرارة القطف يتجه نحو كارثة غير مسبوقة

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا- أكد رئيس حكماء ومشائخ تاورغاء العايش قليوان أن الأوضاع التي يعيشها الناس حاليا في منطقة قرارة القطف مأساوية وكارثية بإمتياز بسبب البارد القارص والنزلات المعوية وداء البرد وخروج العقارب من الأرض وذلك قبل يوم من تسجيل حالتي وفاة بسبب الجلطة اليوم الاثنين .

قليوان أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج أكثر الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن هذا يحتم على أهالي الخير والحكماء والأعيان والقبائل العمل على التعجيل بعودة الأهالي فهو الحل الوحيد لإنهاء مأساتهم فيما زار وفد من أهالي دريبي الناس وقدموا لها المعونات والمساعدات فوجود أهالي دريبي على الأرض مع أهالي تاورغاء رفع من الروح المعنوية وبين بأن هناك من يتحرك لحل القضية وليس غريبا عن الدريبي ما قام به أهاليه وهي خطوة بالإتجاه الصحيح.

وأضاف بأن البعض أتى من مدينة زليتن بالتمور والحليب مع الإمنيات بأن تعمل هذه الوفود على إنهاء قضية تاورغاء فيما قدم البعض منها خدمات إنسانية والآخر دخل لمصراتة وناقش مع رجال الخير فيها القضية على أمل أن تتكلل جهودها بالنجاح ومن بين هذه الوفود المجلس الأعلى لأعيان ليبيا والمجلس الأعلى للمصالحة الليبية بعد أن أتى أهالي تاورغاء بناء على قرار الرئاسي ذو الموقف المشرف وصاحب الخطوة الجادة إلا أن الأمنيات كانت في أن يكمل حواره مع الأطراف المتشددة التي لا تريد العودة في هذا الوقت.

وحمل قليوان الرئاسي بوصفه يمثل الدولة والشرعية الآن المسؤولية القانونية والإنسانية بعد أن تم تسجيل حالتين صحيتين للضغط النفسي على أحد كبار السن الذي أحيل للعاصمة طرابلس ومات بعدها وأحد شباب تاورغاء الذي تعرض لجلطة دماغية ونقل على أثرها للمستشفى وهو الآن في حالة حرجة فالناس عزل ومن دون سلاح ولا يملكون شيئا وينتظرون الفرج بعد أن إقتلعت الرياح الخيام من أماكنها وكان الوضع كارثيا يومي الخميس والجمعة الماضيين بسبب الغبار في ظل وجود 40 طفلا ممن هم دون الـ6 داخل المخيم و250 أسرة.

وأضاف بأن التنسيق قائم مع لجنة الأزمة لتحسين الأوضاع الإنسانية للأطفال وتقديم حلول مؤقتة لحمايتهم من البرد الشديد الذي يتعرضون إليه مع الأمنيات أن يتخذ من هم في مصراتة موقفا تجاه الأطفال والشيوخ والنساء مثمنا في ذات الوقت دور مراقب تعليم بني وليد ووكيل وزارة التعليم على كل المجهودات التي قاموا بها تجاه أبناء تاورغاء وأطفالها والوقوف معهم فمدينة بني وليد لم تتخلى عن هؤلاء نهائيا سواء على صعيد المجلسين الإجتماعي والبلدي والأهالي الذين يتواجدون يوميا بالمخيم وهذا يدل على كرمهم وشجاعتهم.

وتحدث قليوان عما عبر عنه الصوت المعتدل في مصراتة الذي يقول لا بد لأهالي تاورغاء الرجوع وإنهاء المعاناة وتحقق المصالحة وهي جهود خيرة مشكورة من ناس طيبة مباركة تتنازل من إجل الوطن فمصراتة مدينة عزيزة ولديها الخبرات لبناء الوطن وليس من المعقول أن تخطف من قبل مجموعات فالوقوف الآن ضد الفتنة وطي صفحة الماضي مطلوبان لاسيما بعد أن وصفت بعض القنوات قادة تاورغاء الشرفاء المرابطين بالخيانة وهم ليسوا بذلك ولا يريدون الدماء وخسارة المزيد من شباب ليبيا التي تتمزق الآن وتنادي الليبيين لفعل شيء لوقف ذلك.

وأضاف بأن لكل بلاد عقلاء وتاورغاء كذلك لديها حكماء وعقلاء ومصراتة أيضا إلا أن ما يتحرك الآن هو صوت السلاح الذي لا يبني وطن ولو قلبت الأدوار فلن ترضى تاورغاء بالوضع الحالي وأن يكون أهل مصراتة في هذا الموقف من تشريد للأطفال والنساء فالوضع الآن لا يمثل حربا بين مصراتة وتاورغاء بل آثار حرب وتعتقد مصراتة أن تاورغاء كانت تمول القوات وغيرها وهو ما إستغله من يريدون المتجرة سياسيا بقضية تاورغاء من النواب وغيرهم.

وتطرق قليوان إلى النسيج الإجتماعي الواحد الرابط بين تاورغاء ومصراتة والعلاقات الأخوية الطيبة والمصاهرة والمصالح المشتركة التي أفسدها البعض إلا العلاقة لن تنتهي لأنها تأريخية وفي مرحلة اللجوء كان هنالك أناس من مصراتة إحتضنوا أهالي تاورغاء في طرابلس وسرت والخمس من دون مقابل مادي ولا يعرف الشباب الذي يمسك سلاحه الآن بهذا التأريخ البطولي فالـ390 ألفا الموجودين في مصراتة غير راضين بالوضع الكارثي والمأساوي الموجود حاليا ، وذلك وفق تعبيره.

المرصد – متابعات

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com