فيسبوك اخبار ليبيا

متهمة الإخوان بتغذية التطرف والإرهاب .. أوقاف المؤقتة ترد على تصريحات محمد بعيو

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – رد عضو الهيئة العامة للأوقاف الشيخ خميس فرج على كلام المتحدث السابق باسم حكومة الانقاذ محمد بعيو بشأن الصراع الديني بين الطوائف وبشأن وصف ما يحدث بنتاج جرائم دينية وليس صراعاً سياسياً فقط بالقول بأن الصراع بين الحق والباطل بدأ منذ القدم ولا بد من تحديد ذلك.

فرج أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا الحدث وتابعتها صحيفة المرصد بأن هذا الأمر يحتاج إلى الوقوف عدة وقفات فأساس الصراع هو بين حق وباطل وليس صراع بين جماعة وأخرى أو بين حزب ديني وآخر فمن يمثلون الحق هم أهل السنة المعتدلين “الوسطية” والذين يقفون اليوم يداً واحدة مع جيشهم وبلادهم وحكومتهم في مواجهة الجماعة المتشددة.

وأشار فرج إلى أن الصراع بين الحق والباطل يشترك فيه كافة الليبيين فالأصل فيهم بأنهم وسطيون ومعتدلون ومحافظون على دينهم إلا أن البعض من الجماعات والفرق الشاذة خرجت عن طريق الوسطية منذ القدم وسلكت مسلكاً فيه تعصب وتشنج وغلو في الدين مشيراً إلى أن بعيو قال بأن هناك جماعة تريد أن تفرض نفسها على الوضع في بنغازي ومن المعلوم قصده وكان الأولى به أن يتحدث عن جماعة الإخوان التي يقول أحد زعمائها ورؤسائها صلاح الصاوي:”من تخلف عن الإنضمام عن مثل هذه الجماعة فأنه يأثم”.

وأضاف بأن ذلك يعني أن الدخول مع الإخوان والإنضمام تحت رايتهم بمثابة تأدية فرض لله فهذه الجماعة تريد أن يدخل الناس في كنفها فيما قال مسؤول التنظيم السري للجماعة علي عشماوي:”جاءني أحد الإخوان وقال بأنه سوف يرفض أكل ذبيحة المسلمين الموجودة حالياً أي أنه لا يريد أن يأكل من الشاة التي يذبحها مسلم فذهبت للسيد قطب وهو الذي يثني عليه المفتي الصادق الغرياني ويقول بأنه يجب قراءة كتب السيد قطب ويقول سألته عن ذلك فقال دعهم يأكلونها ويعتبرونها ذبيحة أهل الكتاب”.

ومضى فرج بالقول بأن هذا يعني أن هذه الجماعة تعد المسلمين من النصارى أو اليهود وتريد أن تسيطر على الأمة ومن لم يكن فيها ضال وكافر وحلال الدم وينتهك عرضه وتسبى أمواله مرجعاً الإستهداف المتكرر لمساجد بنغازي للصراع بين الحق والباطل لأن هنالك جماعات تعتقد بمعتقدات باطلة في وقت باتت فيه المساجد وخاصة في شرق ليبيا والمدن التي يسيطر عليه الجيش تمتلك أئمة وخطباء ووعاظ من أهل السنة الوسطيين والمعتدلين من غير المتطرفين ولا يحملون أفكار التفجير والتطرف والحكم بالقتل على مخالفيهم.

وأضاف بأن هذه الإعتداءات مردها أن الإخوان والجماعات الإسلامية الأخرى المتطرفة مثل تنظيمي “القاعدة” و”داعش” وما تفرع عنهما يستقيان عقيدتهما من الإخوان وعرابها السيد قطب ويحكمون بالردة على المجتمعات الإسلامية ومساجد المسلمين بأنها معابد وثنية حتى لو إرتفعت على مآذنها لا إله إلا الله وحكموا بردة المسلمين فإستباحوا دمائهم وأرادوا قتلهم فضلاً عن أن إستباحة المساجد ودماء المسلمين فيها كإستباحة العسكريين في البوابات والمعسكرات لأن المساجد في خط متواز مع القوات المسلحة في الحرب على الإرهاب.

وإستمر فرج في الحديث قائلاً بأن القوات المسلحة في الحرب على الإرهاب تستخدم الرصاص والهيئة العامة للأوقاف ومكاتبها وفروعها في منطقة سيطرة الجيش تستخدم الكلمة والحجة والبيان في الرد على شبه الإخوان وما تفرع عنها فكل من حمل لواء الحرب على هذه الجماعات الإرهابية والمتطرفة هو هدف مشروع لها بحسب عقيدتها فسعيد حوى وهو من رؤوس الإخوان ومنظميهم يقول:”لقد واجهت الحركة الإسلامية المعاصرة ردة عن الإسلام تكاد تكون أخبث من الردة الأولى”.

ونبه فرج بعيو بأن الهيئة ليست متقوقعة ومنغلقة على نفسها بل هي من أبناء الشعب ولا تنتمي لآخر وهي مع ولاة أمرها في ليبيا وتأتمر بأوامر رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني وقادة الجيش المشير خليفة حفتر والحاكم العسكري الفريق عبد الرازق الناظوري ولا تأتمر بأوامر من دول أخرى أو خارج الحدود كما يلمح له بعيو مبيناً بأن قول الأخير بشأن عدم وجود خوارج في هذا العصر باطل وتبرئة لهم من فكر السلفيين وتأويل فاسد منه ونتاج عن حفظ وقلة فهم ما يحصل.

وأضاف بأنه لو طلب منه شخصياً ولاة أمره أن يمكث في المنزل ولا يلقي لخطب والدروس ولا التواصل مع القنوات الفضائية عبر المداخلات الهاتفية فأنه سيفعل ويطيع فيما يكرر بعيو الأمور النتنة والقاذورات الموجودة في الشبكة النعكبوتية ويتهم الهيئة بأنها متعصبة وتفرض أفكارها فيما كان بعيو يوما من الأيام في إعلام القذافي وكان يريد أن يفرض رأيه نافيا في ذات الوقت بشكل قاطع وجملة وتفصيلاً التهم التي يحاول البعض أن يوجهها للهيئة بأنها إقصائية وتحديدا في المساجد.

ومضى فرج بالقول أن الهيئة العامة للأوقاف حملت على عاتقها تنقية الأفكار والمعتقدات من الشوائب التي علقت بها خاصة بعد الثورة لأنها دخلت بها الكثير من الأفكار فما خرج من شريط مصور من خطبة الجمعة من مصراتة ويحرض على الإرهاب في السعودية والإمارات ومصر ويعلنها صراحة فيما لا يوجد في المناطق الخاضعة للشرعية من يخطب بهذه الصيغ ولا يمكن أن تسمح له الهيئة بإرتقاء المنبر.

وأضاف بأنه لن يرد على ما قاله بعيو بحقه بأنه داعشي تكفيري فهذا مرده لله لأن الهيئة ليست إرهابية وإن رأت منكراً فإنها تناصح المسؤولين سراً ولذلك لا يوجد على صفحاتها نصيحة علنية للمسؤولين في البلاد وإن رأت منكراً من الناس أصدرت بياناً بحكم ذلك المنكر من دون وصف الناس المرتكبين لهذا المنكر بأنهم أهل بدعة أو أهل ضلالة أو أنهم يبعثون لهم بقوة كما يفتري بعيو داعياً في ذات الوقت أهل ليبيا لأن يتوجهوا إلى الله في جميع حركاتهم وأن يقيموا شرعه ويعملوا بكتابه.

المرصد – متابعة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com