فيسبوك اخبار ليبيا

صحف عربية: وساطة مصرية بين حفتر وعقيلة.. وسويسرا تحاول كسر الجمود السياسي في ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تابعت الصحف العربية الصادرة صباح الأربعاء، آخر المستجدات على الساحة الليبية، بينها الوساطة المصرية بين القائد العام للجيش الليبيى المشير حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بالإضافة إلى إقرار الحكومة الموقتة حزمة إجراءات أمنية، فضلا عن محاولة كسر الجمود السياسي في ليبيا.

كسر الجمود السياسي
ففي جريدة «العرب» اللندنية، نطالع تقريرًا تحت عنوان «منظمة سويسرية تحاول كسر الجمود السياسي في ليبيا»، قالت إن حوارًا انطلق في مدينة جنيف السويسرية بين أكثر من خمسين شخصية سياسية وقبلية ليبية رفيعة المستوى، برعاية مركز الحوار الإنساني بجنيف.

جولة الحوار تدور وسط تكتم إعلامي حال دون التوصل إلى أهدافه، لكنّ مصدرا سياسيا أشار إلى أن عنوان الحوار هو تعزيز الاستقرار في ليبيا

وأشار الجريدة إلى قائمة مسرّبة للشخصيات التي تمت دعوتها لحضور هذا الحوار، بينها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته نوري أبوسهمين ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، بالإضافة إلى عدد من العسكريين البارزين بينهم العميد سالم جحا عن مدينة مصراتة وآمر المنطقة الغربية أسامة الجويلي وعدد من السياسيين البارزين من مختلف التوجهات كرئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل وسفير ليبيا السابق في الإمارات العارف النايض ورئيس حزب الوطن وزعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقا عبدالحكيم بالحاج.

وأكدت الجريدة، أن جولة الحوار تدور وسط تكتم إعلامي حال دون التوصل إلى أهدافه، لكنّ مصدرا سياسيا أشار إلى أن عنوان الحوار هو تعزيز الاستقرار في ليبيا.

تأتي هذه الجولة وسط جمود سياسي تعيشه ليبيا، بعد أن فشلت المفاوضات التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة في التوصل إلى تعديل اتفاق الصخيرات، بحسب الجريدة، التي أكدت أن الحوار تحيطه آمال ضعيفة، حيث يستبعد مراقبون قدرة المنظمة الراعية له على جمع كل هذه الشخصيات المتنافرة على طاولة واحدة.

فيما سلطت جريدة «الشرق الأوسط»، الضوء على وجود وساطة مصرية غير معلنة لتقريب وجهات النظر بين المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب.

جرت محاولة وساطة مصرية بين صالح وحفتر، كما أن أعضاء في مجلس النواب حاولوا أيضاً عقد اجتماع بين الطرفين لحسم الخلافات العالقة بينهما

ونقلت الجريدة عن مصادر مقربة من المشير حفتر قولها إنه جرت محاولة وساطة مصرية بين صالح وحفتر اللذين يوجدان في نفس التوقيت في القاهرة، مشيرة إلى أن أعضاء في مجلس النواب حاولوا أيضاً عقد اجتماع بين الطرفين لحسم الخلافات العالقة بينهما.

وأكدت أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها خلاف علني بين صالح وحفتر على السطح، كما وقعت في السابق خلافات مكتومة بين حفتر وعبد الله الثني رئيس الحكومة المؤقتة الموالية لمجلس النواب.

كما أشارت الجريدة إلى الإجراءات الجديدة التي أعلنت عنها الحكومة الموقتة لمنع وقوع اختراقات إرهابية في مدينة بنغازي، خلال اجتماع طارئ عقدوه مع الثني.

وأكدت الحكومة الموقتة، إصدار الثني تعليمات لتركيب كاميرات ومنظومات مراقبة في مساجد المدينة وربطها بالغرفة الأمنية الرئيسة التابعة لوزارة الداخلية، مشيرة إلى أنه سيتم تركيب بوابات إلكترونية، بالإضافة إلى الاستعانة بآليات كاشفة للمتفجرات بقيمة 12 مليون دولار أميركي، وتركيب 700 كاميرا على مستوى المدينة حتى شهر سبتمبر المقبل، بالتزامن مع استخدام منظومات لتشويش الاتصالات في المساجد.

وإلى جريدة «الخليج» الإماراتية ومقال للكاتب عاطف الغمري، قال فيه إنه لا يزال الباحثون في الغرب ينشغلون بتحليل الطريقة التي تتم بها الهجمات الإرهابية ضد مصر، تشير إلى تنظيم «داعش» وشبهة وجود «الإخوان» الذين يتمركزون في ليبيا.

أعضاء «داعش»، الذين فروا من سورية والعراق، اتجهوا إلى ليبيا؛ ليجعلوا منها قاعدة بديلة لنشاطهم الإرهابي ضد الدول العربية، وخاصة مصر والدول المجاورة لليبيا. معتقدين أنها يمكن أن تصبح ملاذاً آمناً لهم

وأشار الكاتب إلى أنه «عند التوقف أمام العلاقة المباشرة، فالمعروف أن أعضاء «داعش»، الذين فروا من سورية والعراق، اتجهوا إلى ليبيا؛ ليجعلوا منها قاعدة بديلة لنشاطهم الإرهابي ضد الدول العربية، وخاصة مصر والدول المجاورة لليبيا. معتقدين أنها يمكن أن تصبح ملاذاً آمناً لهم؛ لما تعانيه من انقسامات، ومن تواجد لتنظيمات إرهابية، تتيح لهم السيطرة على أجزاء من ليبيا. ثم ما رأيناه من محاولات متكررة لتسلل مجموعات منهم إلى مصر».

وأكد أنه «من المعروف أن ليبيا صارت مرتعاً للإخوان»، سواء من الفارين من مصر، منذ 2013، أو لمنظمات ليبية تابعة أصلاً للإخوان، أو متعاطفة معها. كما أن دفع هذه التكاليف، التي تقدر بالمليارات، ليست في مقدور جماعة بمفردها. وإن كان الإخوان منذ خروجهم من مصر أيام عبدالناصر، وانتشارهم في دول أوروبية منها بريطانيا، وألمانيا، وكذلك الولايات المتحدة، قد أسسوا لأنفسهم شركات، ومصانع، وبنوكاً، ومشروعات أخرى متنوعة، تدر عليهم أرباحاً، جعلتهم يديرون ما يوصف بالإمبراطورية المالية، التي ينفقون منها ببذخ على خدمة هدف عقيدتهم، التي تقوم إلى التمكين لهم من حكم مصر، وأيضاً الدول العربية».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com