555555555555555

مطلوب للنائب العام بتهمة الانتماء لداعش رئيسا للبحث الجنائي الزاوية اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا24

قالت مديرية أمن الزاوية، إن مدير الأمن، العميد علي خليفة اللافي، اجتمع الثلاثاء، مع رئيس قسم البحث الجنائي بالمديرية، النقيب محمد سالم بحرون، ومدير التحقيق لقسم البحث الجنائي الرائد أشرف عيسى.

وأوضحت، أنه جرى خلال الاجتماع وضع آلية لزيارة المساجين في سجون الزاوية وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا وتفشيه في البلاد.

وأشارت إلى أن الاجتماع، تناول أيضا ملف الجرائم والتنظيمات الإرهابية، وثمن مدير أمن الزاوية على الدور الفعال والمهم التي يقوم به قسم البحث الجنائي الزاوية لمكافحة الجريمة والإرهاب.

وقالت إن اللافي، أكد على ضرورة تكثيف الجهود لمتابعة ورصد ومداهمة جميع أوكار الفساد والتهريب والمخدرات والقضاء عليها.

اللافت في هذا الخبر، هو أن الاجتماع عقد مع (النقيب محمد سالم بحرون) الملقب بـ (الفار) بصفته (رئيس قسم البحث الجنائي بديرية أمن الزاوية)، والذي أشارت عدة تقارير وتحقيقات إلى ضلوعه وارتباطه بعصابات إجرامية وتنظيمات إرهابية، حتى بات كثيرون يتساءلون: ألهذا الحد يسيطر المجرمون على مراكز حساسة في أجهزة الأمن بحكومة الوفاق؟!.

ظهر اسم (محمد سالم بحرون) المعروف بـ (الفار) في المشهد الجنائي قبل مدة طويلة، ليس لارتباطه بعصابات التهريب والجريمة، فقط، وإنما هو المطلوب رقم (6) للنائب العام منذ أكتوبر 2017 في القضية المتعلقة بدعم تنظيم (داعش) بشأن واقعة ضبط مجموعات مسلحة تنتمي للتنظيم بمدينة صبراتة، والشهيرة باسم (131 سنة 2017) لكن (الفار) رفض الامتثال للنيابة العامة في طرابلس وفقًا لرسالة صادرة منه وجهت  إلى وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، عن طريق مدير أمن الزاوية، العميد علي خليفة اللافي، والتي تشير عدة تقارير لمولاته أيضًا لهذه المجموعة.

وما يدل على ارتباط (محمد سالم بحرون) بتنظيم داعش اعترافات العناصر المضبوطين بالقضية، والذين أكدوا أنه أحد عناصر التنظيم وقدم خدمات للتنظيم وقام بتهريبهم وإيواءهم.

ومن بين تلك الاعترافات، تلك التي أدلى بها عنصري داعش في صبراتة (أحمد سالم الفلاح) المعروف بـ (أبى الليث الليبي) و (أحمد مصباح جابر) الذين قبض عليهما في 2016 وبثت “قوة الردع الخاصة” ببث اعترافاتهم في تسجيلات مصورة، حيث اعترف (أحمد جابر) بأن (محمد سالم بحرون) ورفاقه ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، وإنه قد بايع زعماء التنظيم على السمع والطاعة، وقدم بيعته لأمير التنظيم المقتول “عبدالله الدباشي” المكني “أبو ماريا”.

وأشار (جابر) إلى مشاركة (الفار) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش في صبراتة آنذاك، كانت عبارة عن (مشاركة صورية) الغرض منها مساعدتهم على الفرار بسيارات المليشيا المصفحة التي يقودها.

ووفقا للسجل الجنائي لـ (محمد سالم بحرون) فإن (الفار) مصنف كآمر مليشيا تم شرعنتها من قبل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، ثم كلف آمرا لقوة الإسناد الأمني الأول التابعة لمديرية أمن الزاوية، وقد عين في الشرطة برتبة ملازم أول، بوثائق مزورة وتمت ترقيته إلى رتبة نقيب، ويعمل معه بالمليشيا أبناء عمه.

ويعرف عن (محمد سالم بحرون) قربه من الإرهابي (أبوعبيدة الزاوي) وهما يسيطران على مديرية أمن الزاوية من خلال مدير الأمن (العميد علي مبروك اللافي) الذي أكدت عدة تقارير استغلاله كواجهة باعتباره ضابط شرطة.

هذه التقارير الواردة عن (الفار) تؤكد سقوط حكومة الوفاق تماما في قبضة المجموعات الإجرامية والعصابات الإرهابية، وتظهر أيضًا عمق النفوذ الإجرامي والإرهابي داخلها، وهو ما أكدته تقارير سابقة حول الحكومة، التي ركّزت مقومات الدولة العميقة عبر تأسيس أجهزة أمن موازية وميليشيات منظمة ووضع شخصيات إجرامية على رأس مراكز حساسة للغاية.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




0 تعليق