فيسبوك اخبار ليبيا

الأمم المتحدة تكشف «أول استعراض عسكري للقوة» لعناصر النظام السابق

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



استعرض فريق الخبراء الأممي المعني بليبيا، أحداث صبراتة وورشفانة التي وقعت في أكتوبر ونوفمبر الماضيين على التوالي، إذ كشف للمرة الأولى أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا التابعة لسيف الإسلام القذافي حشدت قواتها في منطقة طرابلس إبان تلك الفترة، وهو ما وصفه التقرير الموقت للخبراء الأمميين بـ«أول استعراض عسكري للقوة تقوم به عناصر النظام السابق».

وأشار التقرير إلى أنه «رغم التحسن الأمني العام في طرابلس وبنغازي، لا تزال التوترات تتصاعد في أجزاء كثيرة من البلاد، ويؤدي الحكم التعسفي للجماعات المسلحة المنتسبة إلى حكومة الوفاق الوطني أو الجيش الوطني الليبي واستمرار استبعاد شرائح من السكان من الساحة السياسية إلى مزيد التطرف والاستقطاب».

وأكد أن الانقسام على الصعيد الوطني لم يحل دون التوصل إلى حل سياسي وحسب، بل أجج التوترات المحلية أيضًا، وقال: «إن المواجهات المسلحة التي وقعت في صبراتة في أكتوبر2017، وورشفانة في نوفمبرمن العام نفسه، أبرز استقطاب الجهات الفاعلة التوترات المحلية لتعزيز نفوذها، وقد تم احتواء التطورات التي وقعت في الزاوية بنجاح في الوقت الحاضر، وذلك بفضل الجهود التي بذلها شيوخ محليون».

 

وبالنسبة لتفاصيل أحداث صبراتة فأرجع الخبراء أسباب الاشتباكات التي وقعت في المدينة في أكتوبر 2017 «إلى التنافس بين الجماعات المسلحة المحلية المسيطرة على المدينة وطرق التهريب، وكان عدد الخسائر البشرية كبيرًا بالنسبة لعدد سكان صبراتة».

 

وأضاف أن «الجماعات المسلحة المحلية حاربت من أجل الحصول على دعم سياسي ومالي وعسكري من الجهتين الفاعلتين على الصعيد الوطني، وهما الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق الوطني، واشتدت هذه المنافسة أيضًا بسبب الدعم الذي تقدِّمه الجهات الفاعلة الدولية التي تحرص على وضع حدٍّ لنزوح المهاجرين من صبراتة».

أما بالنسبة لأحداث ورشفانة، فقال الخبراء الأمميون «إنه في 2 نوفمبر 2017، شنّت جماعات تابعة للمجلس الرئاسي، لاسيما من طرابلس والزنتان، هجومًا في ورشفانة لمنع تعزيز قوات الجبهة الشعبية».

وأشاروا إلى أن «الحكومة الموقتة والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي والمجلس الأعلى للقبائل في ورشفانة، وقائد اللواء الرابع عمر تنتوش، دانوا محاولات المجلس الرئاسي للسيطرة على المنطقة».

وتابع التقرير أنه «بعد نحو عشرة أيام من القتال سيطرت القوات التابعة للمجلس الرئاسي على معظم المدينة. ويقال إنَّ الكتيبة 301 التابعة للمجلس الرئاسي هي المسؤولة عن تأمين المنطقة، وما زال يتعين اختبار القدرات العسكرية الحقيقية للجبهة الشعبية لتحرير ليبيا».

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com