تويتر اخبار ليبيا

بالفيديو | معتقلون من داعش يؤكدون تورط الاخوان والحكومة التونسية فى تهريبهم إلى ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 ليبيا – أكد عدد من الإرهابيين التونسيين المعتقلين لدى السلطات الأمنية الليبية بطرابلس على علم الحكومة التونسية بتسفير الشباب التونسي إلى سوريا، كاشفين عن مغادرة عناصر وصفوها بـ”الجهادية” عبر مطار تونس قرطاج الدولي بجوازات سفر مختومة إلى كل من ليبيا وسوريا.

الارهابيين التونسيين أكدوا بحسب الوثائقي الذي أعدته الصحفية ناهد زرواطي بعنوان “مجندون تحت الطلب”وعرض على قناة الشروق الجزائرية وتابعته صحيفة المرصد في اعترافاتهم بأن جماعة الاخوان المسلمين وحزب النهضة التونسي كان على علم بأنشطتهم الجهادية وهم من ساعدهم على مغادرة البلاد الى مناطق التوتر وجاء في اعترافاتهم :

http://almarsad.co/wp-content/uploads/2018/05/زرواطي.mp4

بدايةً قال أحد عناصر تنظيم “داعش” حمزة الجري إن جمعيتهم قاصداً “حركة النهضة” ساهمت في إرسال الشباب التونسي إلى سوريا في فترة بداية الثورة السورية وبعلم من الحكومة التونسية عن خروجهم من المطارات التونسية دون تعرضهم لأي إشكال وهو أمر معلوم ولا يخفى على أحد حسب قوله.

وأضاف أنه في تلك الفترة لم يكن الأمر محظوراً وكان الشباب يخرج من المطارات التونسية بدليل وجود تصريحات لبعض أفراد وحركة النهضة “لو بإمكاني الذهاب لذهبت” الأمر الذي يمكن اعتباره تحريض بطريقة غير مباشرة للشباب للذهاب لسوريا لكن بعد تغير الظروف هناك وبتونس تبرأوا من هذه الجمعيات والشباب وتم تنظيم أمورهم مع الحكومة التونسية الجديدة لكن مازالو داخل السجون.

الجري تابع قائلاً :” أنا شخص كنت أعمل داعياً في مكتب دعوى بمدينة بن قردان بترخيص من الحكومة التونسية بعد الثورة في تونس كانت لدينا نشاطات دعوية تدعي للفكر السلفي بعد ذلك وقعت ظروف سياسية في البلاد وتغيرت حكومة النهضة التي قدمت لنا الترخيص فتم حضر جمعيتنا ومنعت نشاطاتها بعد توجيه تهمة التعاطف والتعاون مع تيار أنصار الشريعة”.

خلال الإعترافات أكد على أن جماعة أنصار الشريعة كانت أقرب تيار لهم لأنها التيار الوحيد في تونس الذي كان ينادي بتطبيق الشريعة الاسلامية على حد قوله.

أما عن ما أدلى به أحد عناصر التنظيم المدعو منير بن هلال فقد أوضح : “كنت أنا من الداعمين للذهاب إلى سوريا لأني أرى النظام نصيري وأنها ثورة حق يجب قيامها وكان الشباب يسألوني على الذهاب وكنت أقول لهم من يستطيع الذهاب فليذهب وحتى في تونس لم تكن بالبلداية قضية السفر لسوريا معارضة يعني لم تكن جريمة يعاقب عليها القانون التونسي”.

العنصر الثالث من التنظيم عاطف بن العزيز أفاد بأنه ” يتكلم بالإسلام وبالكتاب والسنة فما حدث أمر عادي حتى الأمن التونسي وقع توقيفي مرات لكنهم لم يحققو معي أو يستجوبوني على ما قمت به لأن الأمر أصبح بعد الثورة متاح”.

منير بلحبيب تحدث خلال الوثائقي بصفته أحد العناصر الملتحقة بتنظيم”داعش” شارحاً رحلة سفرة من تونس إلى سوريا”على مدى ثلاثة أشهر وأنا أفكر بعدم البقاء في هذه البلاد لأنها لا تحكم الشريعة والذهاب لسوريا للعيش في مناطق يحكمها الإسلام والعيش في الشريعة ولأداء الصلاة دائماً في المسجد وحفظ  القرآن وعدم رؤية النساء متبرجات وكنت أقصد بذهابي حلم ما يسمى بالدولة الاسلامية”.

وأستطرد حديثه قائلاً :” ذهبت من صفاقص إلى بن قردان ومن ثم دخلت إلى  الاراضي الليبية خلسة أي تهريب وكنا 7 أشخاص من مختلف المناطق ليس لدي معرفه بهم فكان التزام الصمت أمر إجباري لأنك لا تعرف أحد لم أكن أعلم من أين هم أو أعمارهم واسماؤهم الحقيقية”.

أما ما يتعلق بالتدريبات التي تلقاها عند وصوله إلى ليبيا بيّن بالحبيب أنه :”بالنسبة لمعسكرات التدريب تم تدريبنا على الإعداد البدني بإشراف حمادي والبشير وبعدها تلقينا تدريبات تعلم تركيب السلاح وفكه وكانت تعرض لنا مقاطع حول الأسلحة تتضمن أنواعها ونشأتها وكيفية إستخدامها بالإضافة لتلقينا دروس دينية من قبل شيخ ثم يطلب منا المبايعة والعودة لتونس لغرض السيطرة على المناطق وإقامة الدولة الاسلامية هناك وهذا الذي لم أعلمه من البداية”.

وثائقي الصحفية الجزائرية ناهد زرواطي عرض إعتراف آخر للمدعو”صبري” أحد عناصر التنظيم الذي قال:” كنا نلتقي في المقاهي مثلما كانوا يجتمعون هم ايضاً لتحكيم العلمانية داخل تونس ونحن نتجمع لنتحدث عن الجهاد وعن السنة والموحدين والتوحيد وكنا منسقين مع الحراك في مدينة بن قردان ونعلم الطريقة التي سنخرج بها ونعرف وقت تبديل نقاط التفتيش وعندما تغير نحن ندخل أي كان هنالك من يساعدنا ولم نكن لوحدنا فنلعم تواجد النقاط تحديدا وهنالك من كان معنا جاء بسيارته الخاصة ومعه خمسة من الأخوة”.

وفي ذات السياق أفادت ألفة الحمروني والدة رحمة وغفران الشيخاوي المتواجدتين بأحد السجون الليبية بحسب الوثائقي قائلةً:”أن من قصدته لأشكيه من يقف وراء تسفيرهما اكتشفت أنه هو الذي دفع بهما إلى المحرقة” دون أن تذكر اسم الجهة المسؤولة.

 

الحمروني طالبت السلطات التونسية باسترجاع حفيدتها البالغة من العمر عامين ونصف وابنتيها رحمة (17 سنة) وغفران (20 سنة) بعد أن تم إعتقالهم في سرت وصبراتة.

 

وهنا تزداد الادلة على تورط النهضة في تسفير الجهاديين الى ليبيا وسوريا حيث أكدت رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية بتونس بدرة قعلول توصل لجنة التحقيق حول شبكات تسفير الجهاديين إلى سوريا بمجلس النواب التونسي الى حقائق خطيرة جداً حول الأطراف المتورطة في هذه الشبكات.

وشددت قعلول وفقاً لموقع سكوب إنفو التونسي ، أن لجنة التحقيق تحصلت على معلومات موثوقة عن تورط الإخوان المسلمين في الاستقطاب والتسفير وتجميع الإرهابيين بمدن ليبية ثم تسفيرهم إلى تركيا، ومن ثم إلى سوريا والعراق.

وأضافت أن هذه الحقائق سيتم التصريح بها قريبا بعد ان اخذ المركز ذلك على عاتقه فى الوقت الذي اصدرت فيه بياناً رسمياً استنكرت فيه صمت السلطات الرسمية عن هذا الملف داعية اياها الى التصرف بمسؤولية بعيداً عن المصالح الفردية والحزبية .

المرصد – متابعات

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com