http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تقرير لأعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي ينتقد سياسة ماكرون في ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



12 يوليو,2018

11 يوليو,2018

11 يوليو,2018

انتقد تقرير أعده أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي سياسة الرئيس ايمانويل ماكرون في ليبيا، وطلبوا منه عدم الاستعجال في الدفع نحو إجراء انتخابات في هذا البلد في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وأعلن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ سيدريك بيران من حزب “الجمهوريين” المعارض “أن الدفع للحصول على كل شيء وعلى الفور، يؤدي بالتأكيد إلى الفشل (…) ولا بد من تجنب المزج بين السرعة والاستعجال، وبين العمل والعلاقات العامة.” وحمل التقرير عنوان “ليبيا بين الخروج من الأزمة، والبقاء في الوضع القائم “.

وقال السناتور بيران ملخصًا ما جاء في التقرير “لقد تحسن الوضع قليلاً، إلا أن ما تحقق (نحو انتقال سياسي) يبقى هشًا للغاية”، مشيرًا إلى التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها ليبيا بعد سبع سنوات على التدخل الغربي الذي أسهم بالإطاحة بنظام معمر القذافي ومقتله عام 2011.

وكان الرئيس الفرنسي حصل من الأطراف الأربعة الرئيسيين في الأزمة الليبية على اتفاق شفهي من دون توقيع في التاسع والعشرين من أيار/مايو في باريس، لإجراء انتخابات في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، والتقدم نحو الخروج من الفوضى في هذا البلد.

وقال السناتور بيران “إن الدعوة إلى الانتخابات اليوم هي لإرضاء رئيس البلاد أكثر منها لتسوية المشكلة الليبية”.

ويطالب بعض المسؤولين الليبيين بإقرار دستور قبل الانتخابات يحدد صلاحيات الرئيس الذي يفترض أن ينتخب أواخر السنة. كما أن العديد من القوى الأخرى تعرقل الحل السياسي خوفًا من أن تفقد نفوذها، خصوصًا في إطار تقاسم الثروة النفطية.

وأضاف السناتور سيدريك مع الأعضاء الثلاثة الأخرين في مجلس الشيوخ الذين عملوا على إعداد التقرير، وهم: راشل مازوير، وجان بيار فيال، وكريستين برونو: “إن إجراء انتخابات بنهاية السنة الحالية يبدو لنا صعبًا جدًا، مع أن هذا ما نسعى للقيام به”.

من جهته، قال السناتور مازوير “ما أراه اليوم أن الهدف هو تحقيق ما يفيد رئيس الجمهورية، ولتكن الأمور واضحة، إذا نجح في ذلك فسأصفق له بحرارة”.

واتفق الأربعة على التشديد على ضرورة “قيام تنسيق أوسع” بين الدول الـ(19) المجاورة والإقليمية والأوروبية المعنية بالأزمة الليبية، خصوصًا بين فرنسا وإيطاليا اللتين لهما مقاربتان مختلفتان من هذه الأزمة.

ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى “مزيد من التنسيق”، وإلى أن “تحظى العملية السياسية بمساعدات خارجية”. واعتبر التقرير أن الخطر الإرهابي لا يزال ماثلاً بقوة بسبب ضعف القوات الأمنية المنظمة، مشيرًا بإيجابية إلى طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة سرت.

وقال السناتور جان بيار فيال من حزب الجمهوريين محذرًا، إن الجنوب الليبي يبقى قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. واعتبر أن الحل السياسي يمكن أن يدفع بعض الميليشيات إلى التشدد “والانضواء تحت راية الإرهاب الدولي”.

أ ف ب

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com