فيسبوك اخبار ليبيا

خبير ليبي: هذه أسباب تفوق "حفتر" على "الجضران" في السيطرة على حقول النفط

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ومن جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة طبرق سعد مفتاح العكر، إن “الهلال النفطي”، و”خليج سرت”، هي مصطلحات حديثة، استخدمت من وسائل الإعلام بدلا من المسمى التاريخي للمنطقة، وهو “خليج السدرة”، موضحا لـ”سبوتنيك” أن خليج السدرة هو الخليج الذي توجد فيه الحقول النفطية لليبيين، والتي تعتبر مصدر الدخل الوحيد لليبيا التي مازال اقتصادها ريعي يعتمد كلية على النفط حتى الآن.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى القوى المسيطرة على منطقة خليج سدرة بعد ثورة فبراير 2011، لافتا إلى أن منطقة الحقول النفطية سيطرت عليها مجموعة من الميليشيات بقيادة شخص يدعى “إبراهيم الجضران” كان قد قبض عليه عام 2005 خلال حكم القذافي، وتم محاكمته بتهمة الانضمام لتنظيمات إرهابية.

كشف العكر أن الجضران سيطر على الحقول بحجة أن المنطقة الشرقية “برقة” لا تستفيد من عوائد الحقول، وإنه لا يوجد عدادات تقوم بإحصاء كمية النفط الخام المباع من ليبيا.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الجضران كان على خلاف مع المؤتمر الوطني، وجماعة الإخوان المسلمين، واستمر في السيطرة على منطقة حقول النفط حتى انطلقت عملية الكرامة في مايو/أيار 2014، غير أنه لم ينضم لعملية الكرامة التي قادها الخليفة حفتر والتي انطلقت في شرق البلاد، ما جعل القبائل في الشرق الليبي والجيش يشككون بأنه بات ينحاز للإخوان والجماعات المتطرفة بحكم توجهاته القديمة، حيث قام الجيش بقيادة حفتر بإطلاق عملية أسماها “البرق الخاطف” في سبتمبر/أيلول 2016، سيطر خلالها على الحقول النفطية وقام بطرد الجضران.

وأشار العكر أن الجضران اختفى منذ سبتمبر 2016، ولم يظهر إلا في  يونيو/حزيران الماضي، بصحبة مجموعة من الميليشيات والمتطرفين، وسيطر مجددا على الحقول النفطية، غير أن الجيش جهز نفسه خلال أيام بسيطة وأطلق عملية أسماها (الاجتياح المقدس) انطلقت في 21 يونيو الماضي، واستعاد السيطرة على الحقول النفطية في خليج السدرة، وطرد المليشيات منها.




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com