555555555555555

“العباني”: تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لا بديل له أمام التهديد التركي اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الدكتور محمد العباني، عضو مجلس النواب، إن الوجود العسكري والاستخباراتي التركي فوق الأراضي الليبية يهدد الأمن القومي العربي والأفريقي.

واعتبر “العباني” ، في منشور له عبر صفحته بفيسبوك، أن دول مصر وتونس والجزائر من أكثر الدول التي يهدد الوجود التركي في ليبيا أمنها القومي.

وشدد عضو مجلس النواب أن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك أصبح لا مناص منه، مختتما بقوله: “أمننا القومي في مهب الريح، استفيقوا يا عرب”.

ودعا مجلس النواب الليبي، الإثنين الماضي، القوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت أن هناك خطرا يداهم البلدين.

وأكد المجلس أن “مصر تمثل عمقا إستراتيجيا لليبيا على كافة الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مر التاريخ”، مضيفا أن “الاحتلال التركي يهدد ليبيا بشكل مباشر ودول الجوار في مقدمتها مصر، والتي لن تتوقف إلا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي”.

والخميس الماضي التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفد المجلس الأعلى لشيوخ وأعيان القبائل الليبية، الممثل لأطياف الشعب الليبي بكافة ربوع البلاد.

وكان وفد المجلس قد وصل إلى القاهرة مساء الأربعاء، من أجل إعلان تأييد القبائل للدعوة التي أطلقها مجلس النواب الليبي المنتخب للقوات المسلحة المصرية بالتدخل عسكريا في البلاد لحفظ الأمن القومي للبلدين.

 

ومن جانبه أكد رئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة مبروك أبو عميد، أن الوفد يضم قيادات وطنية اجتماعية وسياسة، مشيرا إلى أن الزيارة في إطار تنسيق المواقف بين الشعبين، والدفع بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك والمطالبة بدعم القوات المسلحة من خلال مجلس النواب والقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، إن الخطوط الحمراء التي تم إعلانها في ليبيا بالأساس هي دعوة للسلام وإنهاء الصراع، مشددا على أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديدا مباشرا قويا للأمن القومي العربي والإقليمي والدولي.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال لقاء وفد القبائل الليبية، اليوم:” قادرون على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكل سريع وحاسم، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال التحشيد العسكري للهجوم على سرت.

ودعا الرئيس المصري، أبناء القبائل الليبية للانخراط في جيش وطني موحد، مؤكدا استعداد بلاده لتدريب أبناء القبائل الليبية لبناء جيش وطني موحد.

ولفت السيسي، إلى أن مصر تتعامل مع ليبيا موحدة وتتعاطى مع كافة أبنائها ، رافضا أي محاولا لتحويل ليبيا لملاذ آمن للخارجين عن القانون .‎

وشدد الرئيس المصري على ضرورة حصر السلاح ورفض التدخل الأجنبي، مؤكدا أن هذا الأمر في يد دولة المؤسسات في ليبيا .

وتابع الرئيس المصري:” سندخل ليبيا بطلب منكم و سنخرج منها بأمر منكم، ولا يوجد إرادة قوية في المجتمع الدولي لحل النزاع الليبي.

ولفت إلى أن الاستمرار في نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا تهدد دول الجوار، وليس لدينا أي مواقف سلبية من قيادات المنطقة الغربية، ولدينا أقوى جيش في المنطقة ولا نقوم بعمليات غزو.

وأوضح أنه سيتوجه للبرلمان المصري بطلب أي تحرك عسكري خارجي، لافتا إلى أن التدخلات الخارجية طامعة في ثروات ليبيا، ولن نقبل بتحول ليبيا إلى بؤرة للإرهابيين حتى لو تطلب ذلك تدخل مباشر.

ولفت إلى أن بلاده لن تقبل باقتراب الميليشيات من حدود مصر، وأي تجاوز لخط سرت- الجفرة يمثل تهديدا للأمن القومي المصري، مشددا على ضرورة بقاء ليبيا بعيدا عن سيطرة المليشيات والإرهابيين.

وأكد أن مصر ليس لديها أي مطامع في ليبيا ولا لتقسيمها بأي شكل من الأشكال.

 




0 تعليق