555555555555555

مستشار أردوغان: أمريكا تدعم الدور التركي اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، إن التدخل التركي في ليبيا جاء بدعوة من حكومة الوفاق للدفاع عنهم ممن وصفهم بـ”الانقلابيين والمرتزقة الأجانب” الذي أرادوا احتلال ليبيا على غير رغبة أهلها.

أقطاي أضاف –  في مقابلة مع قناة ليبيا الأحرار الداعمة للجماعات الإرهابية والتيار الإسلامي –  أن الدعم التركي المقدم للوفاق جاء بناء على مذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين بينهما، معترفا بوجود مصالح تركية أيضا من تدخلها في ليبيا، ومعتبرا أن اتفاق بلاده مع الوفاق أبطل ما أسماه “طموح الاحتلاليين” في البحر المتوسط وليبيا.

واتهم مصر والإمارات بممارسة القرصنة على ليبيا طمعا في أموالها، زاعما أن بلاده ليس لها أي مطامح في أموال الليبيين وثرواتهم، لكنها تدعم ما أسماها “الشرعية” في ليبيا، من دون قتل المدينيين أو الاعتداء على الأهالي، بل تستهدف الإرهاب والإرهابيين فقط، على حد قوله.

وحول كيفية تعامل تركيا مع مصر في ليبيا، قال إن مصر لها أجندة تختلف عن واقعيتها ووضعيتها، لاسيما أنها مهددة في الشرق من قبل الكيان الصهيوني، ومن الجنوب بسبب إقامة سد النهضة الإثيوبي التي يهدد الأمن المائي لشعبها، مضيفا “لكنها تركت كل هذه الأولويات وتوجهت نحو ليبيا وبالتحديد سرت والجفرة بحجة وجود إرهاب”.

وادعى أن مصر تصنف كل الحركات الديمقراطية بالإرهابية، مخاطبا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقوله “أنت الإرهاب، وأهم مصدر له هو الانقلاب، ومصر كلها تحت ترهيب الانقلاب، وتصنف كل من يخالفها بالإرهاب، فيما ترتكب كل انتهاكات حقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب”.

وحول حديث السيسي بشأن الخطوط الحمراء في ليبيا ولقائه من شيوخ القبائل، ذكر “السيسي أراد أن يكرر السيناريو الذي فعله في مصر بالانقلاب على الرئيس مرسي؛ من خلال إعطاء الأموال للبلطجية للتظاهر ضده، وهذه الطرق لا تنفع ليبيا وشعبها”.

وواصل “السيسي يريد أن يتخذ من ليبيا مكانا لتحرك البلطجية لحشدهم وبعدها مطالبته بالتدخل العسكري في ليبيا”، مستبعدا تدخل مصر في ليبيا، قائلا “لا يستطيعون؛ لأنها مخاطرة كبيرة ليست لمصر فقط بل لسلام المنطقة والعالم كله، وليس له الحق الدخول في ليبيا؛ لأنها لا تمثل تهديدا لها”.

وأكمل “مطالبة مصر بالتدخل في ليبيا يأتي من دولة الإمارات، وهذا عار على السيسي أن يأخذ مصر مع تاريخها وجغرافيتها وشخصيتها وهويتها العظيمة والشريفة والكريمة ويسخرها لدولة أولاد زايد الذين يريدون إعادة دور هتلر في الشرق الأوسط”.

وحول حدود الدعم التركي لحكومة الوفاق، زعم أنه مقدم لليبيا كلها وليس جزء منها؛ من خلال ضمان وحدة الأراضي الليبية، على حد قوله، مضيفا: “يمكن بعد تحرير سرت والجفرة أن يجلس كل الأطراف على الطاولة لبحث مسيرة السلام”.

وأعرب عن إصرار بلاده على استبعاد خليفة حفتر من أي تسوية سياسية مقبلة في ليبيا وعدم التعامل معه مطلقا، خصوصا بعد دعوته للحضور إلى برلين وموسكو من أجل التفاوض، لكنه ظن أنه صاحب قوة ويستطيع السيطرة على كامل ليبيا ويصبح طرفا وحيدا، وفقا لقوله.

وحول رؤية تركيا السياسية لدعم حكومة الوفاق، ادعى أن رؤية بلاده تكمن في إنهاء الفترة الانتقالية بليبيا من خلال الانتخابات وأعطاء الفرصة للشعب الليبي لاختيار من يديره.

وفيما يخص دور الولايات المتحدة والتنسيق مع تركيا، قال إن ليبيا لم تكن ضمن أولويات السياسة الأمريكية، لكن واشنطن كان لها هناك بعض الاهتمامات التي تتضمن القضاء على الإرهاب، بالإضافة إلى مواجهة التواجد الروسي في ليبيا، مؤكدا أنها الآن تدعم الدور التركي في ليبيا.

وحول التوترات التركية الفرنسية، قال إن فرنسا تعد أكبر دولة استعمارية وتاريخها ملوث بالمجازر والقتال والاستبداد خصوصا في دول جنوب إفريقيا، وتريد الآن إحياء تاريخها القديم، مستبعدا أن تؤثر الخلافات مع باريس على أنقرة في حلف الناتو، زاعما أن بلاده هي الأقوى والأقرب للشرعية في إطار الحلف، وفقا لقوله.

وفيما يخص تصريحات أردوغان بوجود اتفاقية جديدة مع ليبيا بإشراف أممي، ذكر أن التدخل التركي في ليبيا فرض أوضاعا جديدة جعلت الآخرين يراجعون مواقفهم في الملف، قائلا: “حتى خطابات ماكرون تغيرت وقال إنه لا يدعم حفتر”، زاعما أن حكومة الوفاق أصبحت الآن الأقرب لأن تكون الطرف الوحيد الذي يمثل الشعب الليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




0 تعليق