555555555555555

تركيا: لا نية لدينا لمواجهة مصر أو فرنسا في ليبيا اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن بلاده «ليس لديها أي خطة أو نية أو تفكير لمجابهة أي دولة في ليبيا».

وأوضح: «عند النظر إلى المشهد العام (..) يتضح عدم وجود نية لدينا بمواجهة مصر أو فرنسا أو أي بلد آخر هناك (في ليبيا)»، وفق وكالة الأناضول التركية.

لسنا مع تصعيد التوتر
وأعلن قالن رفض أنقرة تصعيد التوتر، مستطردا: «لكنها ستواصل دعم حق الحكومة الشرعية في طرابلس بالدفاع عن نفسها».

ونقلت الوكالة عن قالن في لقاءه مع قناة «إن تي في» التركية: «لسنا مع تصعيد التوتر في ليبيا. ليس لدينا أي خطة أو نية أو تفكير لمجابهة أي دولة هناك، للحكومة الوطنية الليبية (حكومة الوفاق الوطني) حق الدفاع عن نفسها. وتركيا حتما ستواصل تقديم دعمها لهذه الحكومة».

وبعد أن تطرق قالن لقصف قاعدة الوطية الجوية، قال: «نوايا الذين قالوا بوقف إطلاق النار وتحقيق السلام في ليبيا، كانت واضحة عندما قصفوا مطار معيتيقة ورددوا: يجب أن يكون حكم ليبيا بأيدينا، وحشدوا عسكريا في سرت والجفرة».

الوجود التركي
وأشار إلى أنّ تركيا والحكومة الوطنية الليبية (الوفاق) «تربطهما اتفاقية تعاون عسكري موقعة في ديسمبر2019. وفي إطارها يقدم الدعم التركي». مشيرا إلى أنّ «الوجود التركي في ليبيا حقق التوازن»، قائلا: «عند حديثي بنظرائي في أميركا وأوروبا، يعترفون لنا بهذا. ونحن لا نسعى لنيل التقديرات، بل لحل الأزمة، ودفع العملية السياسية، وفق قواعد الأمم المتحدة، ومخرجات مؤتمر برلين».

واتهم قالن، المشير خليفة حفتر قائد قوات القيادة العامة، بالمسؤولية عن «خرق كافة الاتفاقات وعلى رأسها اتفاق الصخيرات، بإعلانه عام 2015 عدم الاعتراف به»، مضيفا: «رغم ذلك فإن داعميه هم مصر والإمارات، وفرنسا، وروسيا، ورغم تصريح روسيا وفرنسا بأنهما لا يدعمونه مباشرة، إلا أننا نرى الحقائق على الأرض».

وقال قالن: «الجدل الدائر حول محور سرت – الجفرة الليبيتين، يجب تقييمه ضمن سياق المشهد العام في ليبيا». وأضاف: «قوات حفتر، تواصل منذ فترة إرسال التعزيزات إلى القاعدة العسكرية في الجفرة، منتهكة بذلك اتفاق الصخيرات».

المرتزقة الأجانب
ووقّع طرفا النزاع الليبي، في ديسمبر 2015، اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية، نتج عنه تشكيل مجلس رئاسي، برئاسة فائز السراج، يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، «لكن حفتر سعى طيلة سنوات إلى تعطيل وإسقاط الاتفاق»، وفق الوكالة التركية.

اقرأ أيضا: تقرير لـ«البنتاغون»: تركيا أرسلت نحو 3800 مرتزق سوري إلى ليبيا.. و«فاغنر» 2500

وأوضح قالن أن «التعزيزات العسكرية المذكورة عبارة عن إرسال المرتزقة من قوات فاغنر، وغيرها من الميلشيات العسكرية الممولة من دولة الإمارات». واستطرد: «في الوقت الذي تجري فيه هذه الأحداث، يتم اتهام حكومة الوفاق الليبية بشكل مباشر، وتركيا بشكل غير مباشر، بانتهاك اتفاق الصخيرات، هذا أمر غير مفهوم».

وذكر تقرير حديث لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن تركيا أرسلت ما بين 3500 و3800 مرتزق سوري إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 2020، مشيرا إلى إرسال قوات «فاغنر» الروسية بين 800 و2500 مرتزق.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إن الأميركيين لم يعد يتواصلون مع حفتر كما كان من قبل، وكذلك روسيا، «بعد أن خيب الجنرال الانقلابي آمالها بعدم حضوره اجتماعاً على أراضيها قبيل مؤتمر برلين حول ليبيا».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا




0 تعليق