555555555555555

البحباح يحذر من تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منطقة منكوبة بسبب تحركات أردوغان نحو سرت اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا – أكد الدبلوماسي السابق السفير رمضان البحباح أن الحوار السياسي لن ينجح حال تم بنفس الآليات، موضحاً أن أسس الحوارات السابقة قد فشلت بسبب آلية الحوار السياسي وأن الحوار عادة يكون بين أطراف تمثل قاعدة حقيقية على الأرض وليس عناصر غالبيتها خارج ليبيا وتحمل جنسيات أجنبية.

البحباح وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الاتحاد” الاماراتية أوضح أن الحوار السياسي لا يمكن أن يكون تحت فوهات البنادق وتحت التهديد والانفلات الأمني، لافتاً إلى أن الحوار يتطلب البيئة المناسبة وهي وجود أطراف حقيقية ومناخ أمن لطرح الأفكار والأجندات كي تحترم من الجميع ومشيراً إلى أن الحالة الليبية لا تنطبق عليها نظرية الحوار أصلاً لأن حقيقة ما يجري في ليبيا ليس صراعاً على السلطة وإنما هو مشروع عبثي خارجي يحاول تنصيب أداة حكم تلبي له رغباته وتحقق أطماعه.

وتوقع من الأطراف التي تمثلها تركيا إلى تصعيد في مواقفها حيث إنها أعلنت بأنها مستمرة في التمدد شرقا حتى السيطرة على مدينة سرت وما بعدها بهدف السيطرة على الموانئ النفطية، مشيرا إلى تصريحات المسؤولين الأتراك بشكل فض وسخيف بأن الموانئ النفطية ينبغي أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق.

ورجح اندلاع مواجهة محتملة قريباً في التحشيدات والاستعدادات لمعركة قوية وطويلة يتم الاستعداد لها من خلال الجسور الجوية والبحرية التي تقيمها تركيا بشكل يومي وكذلك نقل المرتزقة الإرهابيين وتدريباتهم على المعركة ليل نهار.

وحذر الدبلوماسي من تداعيات خطيرة على كافة دول المنطقة بما فيها منطقة البحر المتوسط وتحويلها إلى منطقة منكوبة في حال لم تتحرك الدول وتفكر بحل سريع يضمن الاستقرار للمنطقة.

البحباح أكد أن أوروبا يبدو أنها تريد التصعيد وتدفع باتجاهه ظناً منها أن الحرب ستسبب انكساراً لدول المنطقة سيما مصر وتركيا ومحاولة إضعافهما قدر الإمكان ليتسنى لها قسمة الكعكة الليبية وفق أطماعها الاستعمارية لكن هذه القراءة لنتائج المعركة ستكون خاطئة بشكل كبير وأن ليبيا لن تكون لقمة سهلة في حال ما تطورت الحرب وأخذت فضاءات أخرى وتعدت الساحة الليبية،على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




0 تعليق