555555555555555

عبدالعزيز: لو تهورت مصر في ليبيا ستحول تركيا كل مطاراتها لخبر كان.. وباشاآغا جهز لإتفاقية أخرى صادمة مع الأتراك اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا – اتهم عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين مجلس النواب المصري بـ “التطبيل” للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

عبد العزيز إدعى خلال مداخلة له عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد بأنه لا يوجد برلمان في مصر حتى يكون له اعتبار في ما يصدر عنه، لافتاً إلى أن قرار البرلمان المصري أمر متوقع.

وأضاف :” قرار البرلمان المصري ليس له خطورة فما وجه الاختلاف الآن؟ الجيش المصري غير قادر على أن يدخل معركة ولم يستطيع أن يخوض معركة حقيقة في سيناء، السيسي عندما تكلم قال سنسلح القبائل الليبية هذا كلام فاضي”.

وأردف :” بمكالمة ترامب للسيسي رأينا تصريحات مصرية غير تصريحات البرلمان والخارجية المصرية والمخابرات أن مصر لن تخوض أي حرب في ليبيا وليست مستعدة، المساعدات لم تقطع عن المتمرد نهائياً وما حدث هو اعطاء قوة وإن كانت واهية للمفاوض المصري ثانياً الأخطر والأهم لإلهاء الشعب المصري عن الكارثة الحقيقية التي حلت بمصر والتي تناولها كل الإستراتيجيين في العالم وهي كارثة على نهر النيل التي تعيش عليه مصر”.

كما اعتبر أنه من أخطر الأمور التي من الممكن أنتقوم بها دولة ضد أخرى هي إعلان الحرب، لافتاً إلى أن ليبيا تعاني من ضبابية في اتخاذ القرار بسبب مستشارين للرئاسي ينظرون لمصالحهم الخاصة والضيقة قبل المصلحة العامة.

واستطرد حديثه :” بيانات وتصريحات البرلمان المصري لا تساوي شيء وحتى تدخل مصر حرب كهذه لتصل لبنغازي وليس سرت يحتاج الجيش المصري يومياً لعشرات الملايين من الدولارات، كل البيانات والاستهلاك الإعلامي يصدر لأن الجيش المصري غير قادر على أن يخوض الحرب ولن يسمح له بذلك”.

وعلق على زيارة وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا إلى تركيا مستبعداً أنها تأتي للرد على التصريحات والموقف المصري بل هي جاءت في إطار التعاون والشراكة المستمر بين تركيا والوفاق وتعزيز الاتفاقيات بينهما ، معتقداً أن الزيارة تجهيز لاتفاقية أخرى ستوقع قريباً وستكون صادمة حسب تعبيره.

عبد العزيز تابع :” وزير الداخلية المالطي وباشاغا لقائهم في تركيا يعلنون به أن التعاون الكبير بين مالطا وتركيا وليبيا يعطي بعد آخر للأمن في المتوسط، لا ننسى أن مالطا هي من دقت أول مسمار في نعش إيريني، الاتفاقية الجديدة في تصوري ستكون مالطا جزء منها وأعتقد أنها ستذهل الجميع وبمباركة أمريكا “.

وزعم أن الفاعلين على الأرض هم من وصفهم بـ”قوات بركان الغضب” (مسلحي الوفاق) بأعداد مهولة جداً تحاصر سرت والجفرة من خلال ترتيب وتنسيق على أعلى مستوى وبالمقابل هناك مجوعة ممن وصفهم بـ”المرتزقة الروس” (القوات المسلحة الليبية) الذين أهم هدفهم هو ما يتحصلون عليه نتيجة المفاوضات وفقاً لقوله.

وتابع :” المصريين لا يمكن أن يدور في ذهنهم الاصطدام مع الأتراك، أي تفكير وتهور مصري الطائرات التركية ستجعل كل المهابط المصرية في خبر كان، هناك قوة إقليمية و دولية تعمل على إضعاف ليبيا و تدمير اقتصادها وبقاء الحرب أطول فترة في ليبيا من أجل استنزاف قدراتها. إن فشل جزء من هذا سيعملون على تقسيم ليبيا وهناك قوة أخرى ضد التقسيم، المتمرد انتهى لكن المشروع باقي ويجب أن نتعامل مع المشروع لأن الصراع هو صراع مشاريع”.

وعن توقعاته من الموقف الجزائري حول الإعلان المصري الأخير قال إنه لا يتوقع من الجزائر أي شيء، مشيراً إلى أنه من المفترض أن تكون الجزائر فاعلة أكثر في الملف الليبي لأنهم حالياً غير قادرين على أي فعل خارجي.

أما بشأن أعيان مصراته قال مدعياً :” أحيي الأحرار الذين خرجوا بالبيانات التي ترد على هؤلاء الذين ذهبوا لمصر للأسف ليجلسوا مع السيسي، رد واضح من كل مقومات الشعب الليبي على الادعاءات والافتراءات، اتوجه لوزارة الحكم المحلي بالسؤال هل هي وجهت البلديات وسألتهم وطالبتهم بموقف يرد على كلام السيسي وبرلمانه”.

وعلق القيادي الاخواني الموالي لتركيا على بيان رابطة مهجري بنغازي قائلاً :” هؤلاء خيرة الشرق ليبقوا ويقعدوا في الغرب نتعامل معهم ونتمناهم أن يبقوا طول أعمارهم في الغرب لأنهم عصارة برقة وأحييهم على موقفهم المشرف لكن استغرب من هم في طرابلس من مجلسي النواب والدولة لم نسمع لهم صوت، من دافع عن طرابلس هم من يجب أن يستشارون في أي تعديلات حكومية ونحن طالبنا بهذه التعديلات من  4 أبريل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




0 تعليق