555555555555555

قبل إطلاقه بيومين.. «مسبار الأمل» قصة حلم أحيته الإمارات عالمياً بعد 60 عاماً

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استعرض مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، عمران شرف، الاثنين، مراحل إطلاق ومهام المسبار الإماراتي، الذي يمثل أول مهمة عربية إلى كوكب المريخ، وقال أن مسبار الأمل سيرسل أول صور في الرحلة، بعد 28 يومًا من انطلاقها، لافتا إلى أن ذلك التقدير جاء بعد دراسات تم إجراؤها.

وسينطلق مسبار الأمل، عند الساعة 00:51:27 بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات، يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2020، من «مركز تانيغاشيما الفضائي» في اليابان.

وشدد على أن مهمة مسبار الأمل هي «مهمة علمية تهدف إلى استكشاف ومحاولة دراسة الغلاف الجوي المحيط بالمريخ، والتغيرات الجوية التي تحدث هناك، لا سيما الإشعاعات»، وأشار إلى أن مهمة المسبار، ستساعد البشر على «فهم البنية والتغيير» في غلاف الكوكب الأحمر.

وقال: «إن الهدف الأساسي من المسبار هو تحفيز الشباب الإماراتي والعربي، والمساهمة في إحداث تقدم علمي وتكنولوجي يساعدنا في حياتنا اليومية».

ويتولى قيادة التجهيزات والاختبارات فريق عمل «مسبار الأمل» المكون من كوادر إماراتية شابة، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والعلميين لـمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ، في فبراير المقبل، بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي، ومرور 50 عاما على إعلان الاتحاد عام 1971.

وبإطلاق «مسبار الأمل» ستصبح الإمارات أول دولة عربية تضع مسبارا غير مأهول في المدار لاستكشاف الكوكب الأحمر، وذلك بعدما أرسلت العام الماضي رائد فضاء أمضى ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية.

وقال رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري،، أن مسبار الأمل له أهداف كثيرة يسعى لتحقيقها، منها أهداف وطنية وأخرى علمية.

وقال المنصوري، في حديثه لـ«سكاي نيوز عربية»، إن أهداف مسبار الأمل كثيرة، مضيفا «الأهداف الوطنية هي التي يمكن اعتبارها أشمل وأكبر، وتتعلق بتطوير قطاع العلوم والتكنولوجيا لدولة الإمارات، ورفع مستوى الكفاءات الوطنية في هذا المجال». وتابع: «من الأهداف أيضا، زيادة إسهام دولة الإمارات في المجهود العلمي العالمي في استكشاف ما هو أبعد من الفضاء الخارجي».

محاولة الإمارات للوصول إلى المريخ أو الكوكب الأحمر ليست الآولى عالمياً، فمحاولات الوصول للمريخ تعود إلى العام 1960، فإن تحقيق تقدم في حجم المعرفة البشرية حول أسرار المريخ اصطدم بعدة تحديات، أهمها فشل ثلثي المحاولات في الوصول للكوكب الأحمر.

وتقول «سكاي نيوز» في تقريرها إنه ترجع أولى المحاولات للاتحاد السوفييتي الذي حاول إرسال أول مسبار للمريخ أطلق عليه «MARSNIK1» ولكنه فشل في الخروج من المدار الجوي للأرض.

وفشلت 10 محاولات أخرى للاتحاد السوفييتي، حتى جاء عام 1971 حين نجح المسبار «Mars 3» في الوصول إلى وجهته ودرس الكوكب الأحمر لمدة 8 أشهر من خلال الدوران حول المريخ قبل أن يهبط على سطح الكوكب وجمع معلومات لمدة 20 ثانية فقط.

وعلى مستوى الولايات المتحدة كانت أول محاولة في عام 1964 عبر المسبار «Mariner 3» ولكنه فشل بسبب عطل في الألواح الشمسية المثبتة على جانبي المسبار، مما جعل تحليقه صعبًا حول المريخ، ولكن المسبار «Mariner 4» والذي تم إطلاقه في نفس العام نجح في مهمته بأن يكون أول مسبار يدرس سطح كوكب المريخ عن كثب، حيث أرسل ولأول مرة حوالي 22 صورة للكوكب الأحمر بعد أن استطاع التحليق بالقرب منه.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات إن هذه الأجهزة التي ستجمع البيانات الجديدة عن المريخ هي على النحو التالي:

كاميرا الاستكشاف: كاميرا رقمية لإلتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة لكوكب المريخ وقياس الجليد والأوزون في الطبقة السفلى للغلاف الجوي.

المقياس الطيفي بالأشعة تحت احمراء: يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي.

المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية: يقيس الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية والهيدروجين والأوكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    82,070

  • تعافي

    24,419

  • وفيات

    3,858

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




0 تعليق