http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«الربو»: هل يُمكن الوقاية من داء الأطفال المزمن؟

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

يُعد الربو واحدًا من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال، ويعاني نحو 235 مليون فرد من ذلك المرض الذي يُصيب الممرات الهوائية للرئتين ويتسبب في التهابها وضيقها.

وتقول منظمة الصحة العالمية في بياناتها الخاصة بالمرض إن معظم الوفيات الناجمة عنه تحدث في البلدان منخفضة الدخل بسبب عدم اتخاذ التدابير العلاجية اللازمة التى تؤدى للوقاية من نوباته والتخفيف من حدته.

والربو مرض مزمن يسبب صعوبة التنفس بسبب تورم بطانة أنابيب الشعب الهوائية وتضييق مسالكها مما يحد من تدفق الهواء داخل وخارج الرئتين.

وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة، فإن أسباب المرض الأساسية ليست مفهومة تماماً. وتتمثل أقوى عوامل اختطار الإصابة به في جملة من الاستعدادات الوراثية المقترنة بالتعرض لاستنشاق المواد والجزيئات التي يمكن أن تثير ردود فعل أرجية أو تهيج المسالك التنفسية.

وتقول الأبحاث العلمية أن غبار المنزل والطلع والعفن ودخان التبغ وتلوث الهواء أحد أهم عوامل تهييج النوبات، ويمكن أن تشمل المهيجات الأخرى للمرض الهواء البارد والانفعال العاطفي الشديد كالغضب أو الخوف، والتمارين البدنية. علاوة على بعض العقاقير الطبية كالأسبرين والعقاقير الأخرى الخالية من الستيرويد والمضاده للالتهابات.

ولا يمكن الوقاية من الربو بشكل دائم، وذلك بحكم كونه مرضًا ربما يكون وراثيًا في الأساس، لكن؛ يُمكن التخفيف من أعراضه ونوباته عبر اللجوء للأدوية.

والأدوية هي ليست الوسيلة الوحيدة لمكافحة الربو، فمن المهم أيضاً تجنب مهيجات المرض - المحفزات التي تهيج المسالك التنفسية وتسبب التهابها. ويجب أن يعرف كل مريض مصاب بالربو، بعد مساعدته طبياً، المهيجات التي ينبغي أن يتجنبها.

وبرغم أن الربو لا يسبب الوفاة كما تفعله الأمراض الرئوية الانسدادية المزمنة أو غيرها من الأمراض المزمنة، فإن عدم استعمال الأدوية المناسبة أو التقيد بالعلاج يمكن أن يودي بحياة المريض.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com