فيسبوك اخبار ليبيا

“نيوزويك”: تعلق على طلب المسماري الدعم من روسيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أشارت مجلة «نيوزويك» الأميركية في تقرير، الأربعاء، إلى تصريحات الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري لوكالة «سبوتنيك» الروسية، التي قال فيها إنه توجد حاجة للدعم الروسي لتسليح قوات الجيش بشكل أفضل والمساعدة في تأسيس حكومة وطنية موحدة.

وذكر التقرير أن ليبيا وروسيا كانت لديهما علاقات عسكرية قوية في ظل حكم معمر القذافي، لكنها تداعت بعد الإطاحة بالقذافي في العام 2011، وما أعقبه من حظر بيع الأسلحة للقوات المسلحة الليبية.

ولفت التقرير إلى قول المسماري: «العلاقات العسكرية الروسية – الليبية علاقات قديمة، وإن الجيش الليبي قائم حاليًّا كل تسليحه على تسليح روسي، وكذلك العقيدة القيادية لهذا الجيش عقيدة شرقية، وبالتالي الحاجة الليبية إلى روسيا تزداد أكثر وأكثر مع استمرار الحرب على الإرهاب».

وجاء في التقرير أن ثورات الربيع العربي على الرغم من أنها ساعدت في إطاحة عديد القادة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أنها جلبت معها موجة من الفوضى والتدخل العسكري الأجنبي الذي ترك بعض الدول لا تزال تكافح للتعافي من آثاره.

وتابع أن الربيع العربي مثل أيضًا لحظة حاسمة لروسيا، دفعت موسكو إلى اتباع نهج أكثر طموحًا إزاء الشرق الأوسط. متحدية بذلك الولايات المتحدة والهيمنة الغربية في المنطقة.

وفي ليبيا، تمت الإطاحة بالقذافي ومقتله بمساعدة تحالف عسكري غربي لحلف الناتو وبقيادة الولايات المتحدة، وهو ما وصفه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بأنه «أسوأ خطأ» اُرتكب أثناء رئاسته، و«تسبب النزاع على السلطة الذي أعقب إطاحة القذافي في انقسام الفصائل في ليبيا، وكان فتيل موجة جديدة من عدم الاضطراب قادها إسلاميون مثل تنظيم (داعش) وفصائل قبلية» وفق تقرير «نيوزويك».

وأضاف التقرير أن «المشير خليفة حفتر اكتسب شعبية بسبب الانتصارات التي حققها على الجهاديين»، لكنه قال إنه «رغم ذلك صادقت الأمم المتحدة على تشكيل حكومة الوفاق الوطني في غرب ليبيا».

وأشار إلى أنه بعد ذلك سعت القوى الغربية إلى التوصل إلى تسوية بين حكومة الوفاق ومجلس النواب في طبرق الذي يدعمه حفتر، كما تعهدت روسيا بلعب دور قيادي في التوصل لحل للأزمة.

ونقل التقرير عن المسماري قوله إنه بالنظر إلى ما حققته روسيا في سورية، وكيف ساعدت الرئيس بشار الأسد وقواته المسلحة في التغلب على ثورة أخرى من ثورات 2011 المدعومة من الغرب، وهزيمة مختلف الجماعات الثورية والجهادية، فدعم روسيا قد يكون مفيدًا للجيش الوطني الليبي.

وأضاف: «نحن نعرف أن روسيا من الدول الفاعلة جدًّا في الحرب على الإرهاب، والمثال على ذلك ما يحدث في سورية. نحن لدينا علاقات جيدة، كل الضباط في الجيش الليبي تقريبًا تلقوا تدريبًا في روسيا، وكل الضباط السابقين».

وتابع أن «الوضع في ليبيا يتطلب تدخلاً روسيًّا وتدخل الرئيس بوتين شخصيًّا، وإبعاد اللاعبين الأجانب مثل تركيا وقطر وإيطاليا بشكل مباشر»، مضيفًا: «نتطلع لتدخل سياسي روسي عن طريق الدبلوماسية الروسية في منع الدول الأخرى التي تتلاعب بمصائر الليبيين».

وقالت مجلة «نيوزويك» إنه في ظل القاعدة القوية في منطقة البحر المتوسط التي منح انتصار الجيش السوري إياها لروسيا، فإن موسكو قد تكون تتطلع إلى تحسين وجودها في تلك المنطقة الاستراتيجية التي تعمل بمثابة الخاصرة الجنوبية لحلف «ناتو»

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com