555555555555555

سيدي بوزيد: مسجد "الأمة" خارج السيطرة..والداعية الادريسي يرفض الرضوخ للقانون

الجريدة التونسية 0 تعليق 97 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 قال مسؤول جهوي بولاية سيدي بوزيد أن السبب الرئيسي لبقاء مسجد "الأمة" بوسط معتمدية سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد خارج السيطرة، يعود لكون المسجد مبنيا على قطعة أرض على ملك الإمام المشرف عليه الخطيب الإدريسي وبجانب محل سكناه المشيد على نفس الأرض .

وحسب ما صرح به المسؤول لـ"وات" فقد حال ذلك دون تعيين إطارات دينية به (إمام الخمس او إمام خطيب أو مؤذن)، وأن الخشية من رد فعل عائلة الإمام الإدريسي لم تساعد على استرجاع المسجد بالرغم من المحاولات التي بذلت في سبيل ذلك. 

وتحدث، من جهته،  المدير الجهوي للشؤون الدينية الجمعي الحنزوني، وقال أن اللجنة الجهوية لاسترجاع المعالم الدينية بولاية سيدي بوزيد طرحت الموضوع في مناسبات عديدة لكنها لم تتوصل إلى أي حل وقد قامت وزارة الشؤون الدينية مؤخرا برفع شكاية إلى المكلف العام لنزاعات الدولة الذي أحال ملف مسجد "الأمة" على أنظار القضاء ولم يحسم بعد.

وتم بناء هذا المسجد أواخر سنة 2012 بحي الرياض 1 بمعتمدية سيدي علي بن عون وترسيمه كمسجد يوم 1 جوان 2013. 

ويشار إلى أن الداعية السلفي الخطيب الإدريسي البخاري،أصيل معتمدية سيدي علي بن عون، قد تم إيقافه وإخضاعه إلى التحقيق معه في عدة مناسبات بشبهة انتمائه للتيار "السلفي التكفيري".
 
وكان وزير الشؤون الدينية قد صرح أن جميع المساجد تحت السيطرة باستثناء مسجد فقط في سيدي بوزيد.

شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق