555555555555555

ريم شاكر حفيدة الهادي شاكر تستغيث: "اريد حق ابي وسأرحل.. لا اريد منكم سوى حقي "

الجريدة التونسية 0 تعليق 110 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بين المعاناة المادية والمشاكل الصحية والارث الضائع  تتخبط ريم شاكر  حفيدة الزعيم الهادي شاكر، التي تعيش وضعا كارثيا  سواء من الناحية المادية التى اثقلت كاهلها وهي ام لثلاثة ابناء صغار  او من الناحية الصحية التى جعلتها ذات اعاقة منعتها من العمل  واوصلتها الى درجة التسول، كل هذا رهين حصولها على حقها وحق أبيها المهضوم من قبل عائلة شاكر الذين تجاهلوها وتبرؤ  منها ليس لشيء بل لمجرد ان والدها الطيب شاكر  تزوج أمها فوق رضاء اخواته الثلاث كزوجة ثانية حسب ذكرها.

ريم شاكر امراة  اثقلها هم الزمان واتعب وجهها  شقاء البحث عن حقها  تنقلا بين افراد العائلة التى تجاهلتها وطردتها في كل مرة تتوجه فيها سواء الى منزل  عمها محمد شاكر الذي طلب لها الشرطة او تجاهل اخواته الذين لم يكلفهم الامر حتى عن السؤال عن حالها.

 لم يقتصر التجاهل افراد العائلة فقط بل وصل الو وزير المالية سليم شاكر الذي قالت انه ابن عمها محمد شاكر والذي توجهت له برسالة لكنه لم يكلف نفسه بالرد عليها  مؤكدة انها وجهت رسالة له وذكرت انها ابنة عمه الطيب شاكر وانها تحتاج مساعدته تاركة له رقم هاتفها لكن دون اجابة.

 ريم وجهت صرخة فزع عن طريقة الجريدة  التونسية من اجل ايصال صوتها علها تجد مغيثا لحالها المادي المتدهور قائلة" لا اريد شيء منهم اريد فقط حق أبي وهو حقي وسأرحل..." وقالت  "زواج ابي لا نب لنا فيه فحين ترك والدي زوجته الاولى التى انجب منها  ابنتين (هادية وآسيا) من حقه اعادة بناء حياته وقد اختارها مع والدتي وانجب ابنتيني وهما أنا ريم واختي سلمى.. ولكن القدر لا يقول ان ابي اذنب في هذا الزواج الثاني لان زواجه كان رسميا ولا ذنب لنا كي يحرمونا حقوقنا في الارث " .

 بهذه الكلمات وجهت  حفيدة الهادي شاكر رسالتها الى ابناء عمها طالبة منهم تمكينها من حقها في الارث فلا فرق بين  التونسين في الارث مهما كانت جهاتهم تبقى ابنة عائلة شاكر  حتى وان كانت من  زوجة ثانية او غيرها مؤكدة ان زوجها ايضا من ذوي الاعاقة  في حادث مرور جعله رهين الفراش ولا مصدر رزق لديه وهو من اهم الاسباب التى جعلتها تبحث عن  حقها وطالب بنصيبها في الارث من عائلة شاكر راجية ان يسمعها افراد عائلتها ومؤكدة انها جزء لا يتجزأ من احفاد الهادي شاكر.

 

شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق