http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

وحدات عسكرية تتولى حماية جزيرة "قرقنة" التونسية

محيط 0 تعليق 9 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة



صرح مصدر عسكري تونسي بأن كافة القوات الأمنية الموجودة في جزيرة قرقنة قد انسحبت وأن وحدات عسكرية حلت محلها في انتظار وصول تعزيزات إضافية, وذلك بعد المواجهات العنيفة التي دارت أمس الجمعة في محيط ميناء “سيدي يوسف”.

وأكد المصدر – في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية – اليوم السبت نبأ الإفراج عن أربعة من أبناء قرقنة كانوا محتجزين في السجن المدني في صفاقس على خلفية الاحتجاجات الأخيرة أمام مقر شركة “بتروفاك” ، وأوضح المصدر العسكري أن القوات العسكرية تؤمن مقري شركة “بتروفاك” والمعتمدية.

كانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت أمس الجمعة أن مجموعة يناهز عددها 250 شخصا هاجمت الوحدات الأمنية المتمركزة في محيط ميناء “سيدي يوسف” في جزيرة قرقنة, مستخدمين الحجارة والزجاجات الحارقة “المولوتوف” مما تسبب في حرق سيارتين إداريتين وشاحنة أمنية. كما قاموا بإلقاء سيارة أمنية أخرى في البحر بالميناء, وإحراق مركز الأمن الوطني في منطقة العطايا, بالإضافة إلى حرق مكتبين تابعين للحرس الوطني بمقر ميناء سيدي يوسف.

شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com