فيسبوك اخبار ليبيا

غارات جوية مكثفة تستهدف معاقل «جبهة النصرة» جنوب إدلب

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اشترك لتصلك أهم الأخبار

وجه الطيران الحربي السوري اليوم ضربات مركزة ومكثفة استهدفت مواقع وتحركات مقاتلي تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي (المحظور في روسيا) على الجبهة الممتدة من ريف إدلب الجنوبي إلى ريف حماة الشمالي.

قال مصدر عسكري سوري لوكالة «سبوتنيك» الروسية: إن الطيران الحربي والمروحي السوري شن غارات مكثفة على مواقع وتحركات الجماعات المسلحة بين ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وصعد من استهدافه لمواقع وتحركات مسلحي «جبهة النصرة» في قرى وبلدات التمانعة وسكيك، ومحيط خان شيخون جنوبي إدلب، إضافة إلى بلدة اللطامنة شمالي حماة.

وأضاف المصدر: هذه الضربات الجوية استهدفت تحركات وأرتال كبيرة للمسلحين كانت متوجهة من عدة مناطق في إدلب باتجاه بلدة التمانعة المتاخمة لريف حماة الشمالي، كما دمرت عدة تحصينات للجماعات المسلحة بالإضافة إلى تدمير 3 عربات ومقتل من بداخلها من مسلحين.

وأكد المصدر أن جميع مواقع الجيش السوري محصنة بشكل كامل على طول الجبهة الممتدة من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مرورا بريف حماة الشمالي، وصولا إلى منطقة سهل الغاب شمال غربي حماة، موضحا أن القوات السورية تتعامل بشكل مسبق مع أي تحرك للمسلحين من خلال ضرب عمق مراكز سيطرتهم وخطوط امدادهم.

وفي سياق كشف قيادي بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي أن شيخًا قطريًا كان يمول التنظيم المتشدد الذي تشكّل في سوريا، مستغلًا اندلاع الثورة عام 2011.

وأكد «عصام الهنا» المكنى بـ«أبومنصور المغربي» الموقوف في العراق، للقضاء هناك، أنّ «الشيخ القطري، خالد سليمان، كان على صلات وثيقة بجبهة النصرة ويمولها ماليًا».

وتحدث الهنا، بحسب «مداد نيوز»، عن أسرار صفقة الإفراج عن الدبلوماسيين الأتراك الذين تم اعتقالهم، إبان اجتياح تنظيم داعش المتشدد للموصل العام 2014، ومساعي الأخير للحصول على الأسلحة الكيميائية من كوريا الشمالية.

ونقلت صحيفة «القضاء العراقي» الصادرة، اليوم الأربعاء، شهادات عن «أبومنصور المغربي» البالغ من العمر 35 عامًا وهو مهندس حاسبات من مدينة الرباط المغربية، والتحق بالتنظيمات الإرهابية العام 2012، كما أنه يتقن بالإضافة إلى اللغة العربية اللغات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية.

وقال «المغربي» إن عمله في تنظيم داعش قبل التحاقه بالجبهة تركز على العلاقات الخارجية بسبب اتقانه عدة لغات مكنته من التواصل مع مختلف الأشخاص.

وأشار إلى أن عمله فيما يتعلق بالجانب التركي يعتمد على التنسيق لإدخال المهاجرين للقتال في صفوف التنظيم عبر الحدود التركية، ومعالجة جرحى التنظيم في مستشفيات معينة داخل الأرضي التركية، والمحور الثاني التفاوض لتبادل أسرى التنظيم مقابل الأسرى الأتراك الذين كانوا لدى داعش ومنهم القنصل ومجموعة من الدبلوماسيين.

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com