فيسبوك اخبار ليبيا

ترامب يسقط الليرة التركية بتغريدة

ليبيا 218 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تغريدة واحدة لترامب، كانت كافية لإرسال الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 6 ليرات أمام الدولار الأميركي.

ترامب يؤجج

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تويتر: “الليرة التركية تنهار بسرعة أمام دولارنا القوي جداً”.

وأعلن ترامب في تغريدته مضاعفة الرسوم على الواردات التركية من الألومنيوم والصلب.

وأصبحت الرسوم 50 في المئة على الصلب، و20 في المئة على الصلب.

أردوغان يقاوم بشعار

أمام تدهور الليرة واجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإجراءات الأميركية بدعوة الأتراك لتحويل مخزونهم من العملة الصعبة والذهب إلى الليرة.

ووصف أردوغان الأزمة بأنها “معركة وطنية ضد أعداء اقتصاديين”، خلال خطاب أمام حشد من مؤيديه.

أدنى انخفاض والصناعة تستغيث

يعد انخفاض الليرة الأضخم منذ تحرير سعر الصرف عام 2001، حيث فقدت ما يقارب 20 في المئة من قيمتها.

ودعت غرفة صناعة اسطنبول إلى معالجة الأمر بإجراءات عاجلة، وقال رئيس الغرفة إردال باخشيوان إن الأزمة تهدد ميزان المدفوعات.

بحث عن مفاوضات

ربما لا يعبر شعار أردوغان عن الموقف الرسمي لتركيا، فوزير التجارة التركي روحصار بيكجان “ناشد” ترامب بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال الوزير في بيان رسمي: ” نحن نناشد الرئيس ترامب العودة إلى طاولة التفاوض، هذا أمر يمكن، بل ينبغي، حله عن طريق الحوار والتعاون”.

أزمة القس ليست السبب

وزاد التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا بعد دعوة ترامب للإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيري الخارجية والعدل التركيين بسبب عدم إطلاق سراح القس المتهم بدعم انقلاب 2016.

لكن التوتر الحقيقي بدأ منذ فرض الولايات المتحدة رسوماً في مارس بنسبة 25 في المائة على واردات الصلب، و10 في المائة على واردات الألومنيوم.

وتعد تركيا سادس أكبر مصدر للصلب إلى الولايات المتحدة، ورغم المحادثات المستمرة لم تظهر انفراجة في الملف.

متهمون ومساجين

وليست قضية القس وحدها المعلقة بين الدولتين، فواشنطن تطالب بإطلاق سراح 3 موظفين محليين يعملون في سفارتها لدى تركيا.

وتطلب تركيا بالمقابل تسليمها الداعية “فتح الله كولن” الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير انقلاب 2016، ويقابل كولن الاتهام بالرفض.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com