اخبار ليبيا رمضان

نزع السلاح يقوّي المعارضة في إدلب

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا وإيفان سافرونوف، في "كوميرسانت"، مقالا حول إنجاز سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة في إدلب والآفاق التي يفتحها، ومصير الإرهابيين.

وجاء في المقال: تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الروسي التركي حول إدلب السورية، وهي آخر مناطق خفض التصعيد الأربع، والتي لم تعد بعد إلى سيطرة دمشق. سحب الإرهابيون والمعارضة السورية أسلحتهم الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح.

الموعد المفصلي القادم، 15 أكتوبر. بحلول هذا اليوم، يجب على "جميع الجماعات الإرهابية المتطرفة" مغادرة المنطقة منزوعة السلاح. "إلى أين يذهب الإرهابيون؟ في الوقت الحاضر، يغادرون المنطقة المنزوعة السلاح إلى عمق إدلب. فلا مكان آخر يذهبون إليه بعد"، كما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية للأنباء.

بالنسبة للمعارضة المسلحة والجانب التركي، فإن الكلمة الأساسية هي "حتى الآن". فالمنطقة التي تتقاسمها الجماعات المسلحة في إدلب - المعارضة المعترف بها والمتطرفون - تتقلص باستمرار، والصدامات بينهما أمر حتمي.

لكن الأهم، كما أوضحت مصادر مقربة من المعارضة لـ "كوميرسانت"، هناك مخاوف من أن تعطي العناصر الراديكالية التي ليس لديها مكان تتراجع إليه، من خلال تصرفاتها، سبباً لدمشق وموسكو لضرب منطقة خفض التصعيد رغم اتفاقيات سوتشي.

لذلك، ففي صفوف المعارضة، لا يفقدون الأمل في أن يجد العسكريون الروس والأتراك خياراً يتيح للإرهابيين (وبالدرجة الأولى، أولئك الذين ليس لديهم جنسية سورية) مغادرة إدلب والعودة إلى أوطانهم أو الذهاب إلى أفغانستان أو مكان آخر ما. لكن سيرغي لافروف شطب مثل هذا الخيار.

تعتقد المعارضة السورية أن مثل هذا النهج يعقّد رحيل المتطرفين من المنطقة المنزوعة السلاح. يتخوف المعارضون من تصريحات الدبلوماسيين الروس القائلة بأن المذكرة الموقعة حل مؤقت، ويجب أن تعود إدلب عاجلاً أم آجلاً إلى سيطرة السلطات السورية (تصر أنقرة على ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن في هذه المنطقة حتى يتم تغيير السلطة في سوريا). كما أن الذين حدثتهم "كوميرسانت" من ممثلي المعارضة عبّروا عن عدم ثقتهم بروسيا وعدم اليقين بشأن مستقبلهم. وهذا، لا يقتصر على إدلب فقط، إنما يشمل القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية، وفي المقام الأول تشكيل اللجنة الدستورية. تعتقد المعارضة أن موسكو تتعمد المماطلة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

شاهد الخبر في المصدر RT Arabic (روسيا اليوم)




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com