555555555555555

مقتل شرطيين تركيين في انفجار سيارة مفخخة قرب الحدود السورية

القدس العربي 0 تعليق 154 ارسل لصديق نسخة للطباعة


اسطنبول- أ ف ب- قتل شرطيان، على الأقل، وجرح 22 شخصاً الأحد، في انفجار قنبلة أمام مركز للشرطة التركية في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق)، القريبة من الحدود مع سوريا، والتي تستقبل عدداً كبيرا من اللاجئين السوريين.

وفي هجوم منفصل قتل ثلاثة جنود اتراك في شرق البلاد، في كمين، نسبته السلطات التركية، إلى متمردي “حزب العمال الكردستاني”، الذين قتلوا مئات من أفراد قوات الأمن منذ معاودة تمردهم العام الماضي.

وتأتي هذه التطورات في أجواء متوترة، مع انتشار كبير لقوات الأمن، بسبب التظاهرات التقليدية بمناسبة عيد العمال، التي ينظمها اليسار والنقابات في تركيا.

وفي اسطنبول أدت هذه الاحتفالات إلى صدامات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين للأكراد، وأسفرت عن اعتقال 200 شخص.

وفي أنقرة اعتقلت الشرطة أربعة سوريين يفترض أنهم جهاديون من تنظيم “الدولة الإسلامية”، يشتبه في تخطيطهم لشنّ هجمات بمناسبة هذه الاحتفالات.

كما حظرت الاحتفالات بمناسبة عيد العمال في مدينتي اضنة وشانلي اورفا (جنوب)، بعد معلومات تلقتها السلطات عن هجمات انتحارية محتملة.

والتحقيق حول انفجار السيارة المفخخة في غازي عنتاب يركز أيضاً على تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يسيطر على أجزاء من الحدود مع تركيا، وفقاً للإعلام التركي.

واعتقلت الشرطة والد عنصر معروف في تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة يدعى اسماعيل ج. وأجرت تحاليل للحمض الريبي النووي للتحقق من هوية منفذ الهجوم بحسب صحيفة “حرييت”.

وبحسب مكتب حاكم منطقة غازي عنتاب قتل شرطيان في الاعتداء، وأصيب 22 بجروح، بينهم 18 شرطياً.

وظهرت في لقطات، بثتها إحدى وسائل الإعلام التركية، لحظة وقوع الانفجار خارج أبواب مبنى الشرطة المكوّن من عدة طبقات.

كما أظهرت لقطات بثتها محطات التلفزيون حالة من الفوضى خارج المبنى الكبير، بينما كانت سيارات الإسعاف تصل لنقل المصابين.

وذكرت قناة “ان تي في” أن صدامات وقعت مع قوات الأمن بعد الانفجار، وسمع إطلاق نار.

وغازي عنتاب إحدى المدن الكبرى في جنوب شرق تركيا، ويبلغ عدد سكانها حوالى 1,5 مليون نسمة، وتستقبل عدداً كبيراً من اللاجئين الذين فرّوا من العنف في سوريا المجاورة.

وغازي عنتاب في مرمى صواريخ جهاديي تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذين يسيطرون على أجزاء من الجانب الآخر من الحدود، على الرغم من عمليات القوات الكردية.

وقالت “وكالة أنباء الأناضول” إن أربعة أشخاص جرحوا الأحد في مدينة كيليس التركية، الواقعة جنوب غازي عنتاب تماماً على الحدود السورية، بصواريخ أطلقت من منطقة يسيطر عليها التنظيم الجهادي في سوريا.

وقالت “وكالة الأناضول” إن طائرات مسيّرة تركية قامت بطلعات استطلاعية قبل أن تقصف المدفعية التركية مواقع للتنظيم الجهادي في سوريا، موضحة أن تسعة جهاديين قتلوا في هذا القصف.

سلسلة اعتداءات

ويأتي هذا الهجوم بينما تشهد تركيا حالة من التوتر بعد هجومين أوقعا قتلى في مدينة اسطنبول، نسبا إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهجومين آخرين أعلن المتمردون الأكراد مسؤوليتهم عنهما، وأدّيا إلى مقتل عشرات الأشخاص.

وقامت انتحارية بتفجير نفسها الأربعاء في مدينة بورصا جنوب اسطنبول، ما أدى إلى سقوط 13 جريحاً. وقد أشارت وسائل الإعلام إلى علاقتها المحتملة بـ “حزب العمال الكردستاني”، لكن السلطات التركية لزمت الصمت بشأن الجهة التي تقف وراء الهجوم.

وقد أعلن الجيش التركي مقتل ثلاثة جنود وجرح 14 آخرين الأحد، في هجوم في محافظة ماردين، التي يشكل الأكراد غالبية سكانها، وتقع شرق غازي عنتاب. ونسب الجيش الهجوم إلى “حزب العمال الكردستاني”.

وأوضح الجيش التركي أن الهجوم وقع في منطقة نصيبين في محافظة ماردين، حيث يقوم الجيش بعملية عسكرية ضد “حزب العمال الكردستاني”.

واتهم الجيش “المجموعة الإرهابية الانفصالية”، العبارة التي يستخدمها للإشارة إلى “حزب العمال الكردستاني” بدون ذكر اسمه.

وكان القائد العسكري لـ “حزب العمال الكردستاني” جميل بايك أكد قبل أسبوع أن الحركة مستعدة “لتكثيف” المعارك ضد قوات الأمن التركية، واتهم الرئيس رجب طيب اردوغان “بالتصعيد”.

وبعد وقف لإطلاق النار، دام لأكثر من عامين، استؤنف النزاع الكردي الصيف الماضي، ونسف مفاوضات السلام التي أطلقتها الحكومة في خريف 2012 مع “حزب العمال

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق