555555555555555

اخبار العالم : تصاعد حدة الشقاق في حزب المحافظين البريطاني وسط مطالبات بالإطاحة بكاميرون

المصرى اليوم 0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تصاعدت حدة الانشقاقات داخل حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا ‏بسبب الجدال الحالي حول عضوية الاتحاد الأوروبي، مع دعوات من بعض نواب ‏الحزب للإطاحة بالزعيم الحالي، ديفيد كاميرون.‏

ويعاني حزب المحافظين من انشقاق حاد في صفوفه بعد إعلان كاميرون منح الحرية ‏لوزرائه بالاشتراك في أي من حملتي البقاء والخروج من التكتل الأوروبي.

وانضم وزير ‏العدل مايكل جوف، وعمدة لندن السابق، بوريس جونسون، إضافة إلى وزير العمل ‏السابق، أيان دنكان سميث، ووزيرة القوات المسلحة، بينى موردونت، بجانب ‏وزيرة شؤون التوظيف، بريتي باتيل، وآخرين إلى حملة المغادرة.‏

وقال السير بيل كاش الذي يرأس لجنة التدقيق الأوروبية، إنه استشاط ‏غضبا بسبب ما وصفه «بالدعاية المضللة» لرئيس الوزراء، مطالبا بلهجة أكثر تصالحيه.‏

وأوضح النائب المخضرم المتشكك تجاه الاتحاد الأوروبي، أنه ينظر بالتأكيد في تقديم رسالة ‏تدعو للتصويت على حجب الثقة، مانحا رئاسة الوزراء 10 أيام لإلغاء «التحذيرات غير ‏الدقيقة» بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي.‏

وهاجمت النائبة عن حزب المحافظين نادين دوريس، أمس، رئيس الوزراء على شاشات ‏التلفزيون، واتهمته بأنه يكذب بشأن الاتحاد الأوروبي.‏

وكان النائب آندرو بريدجن صرح في وقت سابق إن رئيس الوزراء «انتهى»، رافضا ‏استبعاد تقديم خطاب بالتصويت على حجب الثقة.‏

ورغم الدعوات التي تطالب بالإطاحة برئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ظهر وزير العمل، أيان دنكان سميث، أمس، ليؤكد أنه لا يفضل تغيير رئيس الوزراء ‏إذا خرجت بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن وظيفة رئيس الوزراء إذا صوت ‏البريطانيون للخروج أن يقوم بما طلبه منه الناخبون.‏

وقال القيادي بحزب المحافظين والداعي لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي «أعمل حاليا بكل ‏قوة لصالح حملة الخروج للفوز بالاستفتاء ولست حريصا على تشتيت نفسي».‏

كما صرح وزير الدفاع الأسبق والداعي للخروج من أوروبا، ليام فوكس، أنه في حالة ‏التصويت للخروج، فإن أفضل شيء هو بقاء كاميرون كرئيس للوزراء.‏

وأضاف «نحتاج إلى موقف في الحكومة قبل الدخول في مفاوضات بموجب المادة 50 من ‏معاهدة الاتحاد الأوروبي».‏

وشدد على ضرورة أن يكون هناك استقرار في البلاد والحكومة وهو أهم شيء في ذلك ‏الوقت.‏

وحاولت رئاسة الوزراء، التقليل من أهمية وجود محاولات للإطاحة بديفيد كاميرون، ‏مشيرة ‏إلى أن رئيس الوزراء يبقى ملتزما بالفوز في الاستفتاء القادم على عضوية الاتحاد ‏الأوروبي. ‏

وكان ديفيد كاميرون أكد أنه سيبقى في منصبة حتى الانتخابات العامة ‏القادمة في عام 2020 بغض النظر عن نتائج استفتاء عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي في ‏‏23 يونيو المقبل.‏

وكشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «يوجوف» الشهر الماضي عن انخفاض ثقة المواطنين ‏في رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، مع قرب الاستفتاء على عضوية البلاد في الاتحاد ‏الأوروبي.‏

وطبقا للاستطلاع، فإن ثقة العامة في رئيس وزرائهم بشأن الاستفتاء أقل مقارنة بزعيم حزب ‏العمال، وأشار إلى انخفاض شعبية كاميرون 8 نقاط منذ فبراير الماضي إلى 21%، بينما ‏ارتفعت شعبية زعيم العمال جريمي كوربين نقطتين ليسجل 28%.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




أخبار ذات صلة

0 تعليق