تويتر اخبار ليبيا

أمير عسير لـ«عكاظ»: لا تأثير على الملاحة.. لن يحققوا أهداف أسيادهم

صحيفة عكاظ 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



عبدالله آل هتيلة (أبها) ahatayla2011 @

أكد أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز لـ«عكاظ»، أن محاولات المليشيات استهداف المنشآت المدنية لن يؤثر على أمن واستقرار المملكة عموماً والمناطق الجنوبية خصوصاً؛ لأن المواطن والمقيم على حد سواء يدركان أن جميع القوات العسكرية كانت وستكون للأعداء بالمرصاد وبكل بسالة وشجاعة. وقال أمير عسير إن القيادة تتابع الحدث أولاً بأول للاطمئنان على أحوال المواطنين والمقيمين الذين ترعاهم الدولة وتحرص على أن يعيشوا في أمن وأمان، ولفت الأمير تركي بن طلال إلى أن المصابين بخير، وأن بعضهم غادر المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، وأن من لايزالون في المستشفى إصاباتهم من خفيفة إلى متوسطة. وأوضح أمير عسير أن المليشيات الحوثية التي تنفذ أجندة إيرانية لن تحقق أهداف أسيادها في طهران، فالحياة في المنطقة تسير بشكل طبيعي، ومطار أبها تحديداً يعج بالقادمين والمغادرين، ولا تأثير لهذا الهجوم الإرهابي على حركة الملاحة ولله الحمد. مؤكداً أن الأبطال على الحد الجنوبي والمواطنين في الداخل يدركون أن معهم الله تعالى وخلفهم ملك الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الذي يملك عزماً لا يلين الأمير محمد بن سلمان، وهم لذلك مطمئنون بأن مصير هذه المليشيات إلى الزوال، وأن المخططات والمؤامرات الإيرانية لزعزعة استقرار المملكة لن تنجح وسيكون مصيرها الفشل. وختم الأمير تركي بن طلال تصريحه بالقول:

«لا خوف على بلادنا إن شاء الله تعالى، فحاميها وناصرها هو الله الذي استخلف ملكها سلمان وعضيده محمد لخدمة بيته العتيق ومسجد رسوله الأمين وعموم المسلمين، ولا خوف عليها إن شاء الله وهي تعتز بأبطال قواتها العسكرية وشعبها الوفي المخلص، ولا خوف عليها إن شاء الله وهي منبع الحق الصامد في وجه منبع الشر والظلام والرجعية والمجوسية في طهران، التي ما فتئت تجتر أحلام كسرى الذي مزَّق دعوة النور والضياء التي بعث بها إليه محمد رسول السلام والإسلام فمزق الله ملكه الذي غربت شمسه ولن يعود، وها هو التاريخ يعيد نفسه فما زالت طهران تمزق كل دعوة إلى السلام والأمن والإيمان ولن يزيدها الله تعالى على أيدينا إلا تمزيقاً وهواناً وذلةً».


شاهد الخبر في المصدر صحيفة عكاظ

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com