فيسبوك اخبار ليبيا

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن القائمة القصيرة لفرعي الآداب وأدب الطفل

ليبيا المستقبل 0 تعليق 947 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا المستقبل: أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب أمس عن القائمة القصيرة لفرعي "الآداب" و"أدب الطفل"، عقب اجتماعات الهيئة العلمية. وتشتمل كل قائمة على ثلاثة عناوين أجمع عليها المحكمون في اللجان المختصة للفروع المختلفة. تشمل القائمة القصيرة في فرع الآداب ثلاثة أعمال من اليمن والعراق ومصر هي: رواية "بخور عدني" للكاتب اليمني علي المقري، الصادرة عن منشورات دار الساقي ببيروت (2014). وهي رواية تستلهم التاريخ الاجتماعي والسياسي لمدينة عدن. كما ضمّت القائمة رواية "ذئبة الحب والكتب" للكاتب العراقي محسن الرملي، الصادرة عن منشورات دار المدى للإعلام والثقافة والفنون ببغداد (2015). وتتجلى أهمية الرواية في كونها تعالج ما يعانيه الإنسان العراقي في الشتات والمنفى. أما الكتاب الثالث في القائمة القصيرة لفرع الآداب فهو رواية "ماوراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع" للكاتب المصري إبراهيم عبدالمجيد، من منشورات الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة (2014). ويمكن نسب العمل إلى حقل السرد، إذ يعدّ سيرة أدبية للمؤلف، وتتضمن السيرة الأدبية شهادة أدبية، يقدمها المؤلف إلى قرائه بعد تجربة طويلة في كتابة القصة القصيرة والرواية.

أما بالنسبة إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل، فقد اشتملت بدورها على ثلاثة أعمال من لبنان وسوريا والسعودية، هي:

"طائر الوروار"، للكاتب حسن عبدالله من لبنان ومن منشورات أكاديميا انترناشونال ببيروت (2015). وتتمحور أحداث القصة حول الرفق بالحيوان والمحافظة على البيئة. أما الكتاب الثاني فهو قصة بعنوان "البحث عن الصقر غنام"، للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، من إصدارات دار الآداب للنشر والتوزيع ببيروت (2015). حيث تدور القصة حول الفتى صباح، ذي الأربعة عشر عاما، الذي يواجه الضياع لمدة سبعةَ أيّام في الصحراء. أما ثالث الكتب فهو كتاب "عيد في إبريق"، للكاتبة السعودية نوف العصيمي، من منشورات كادي ورمادي للنشر والتوزيع بجدة (2014). تروي حكايته قصّة الطّفلة سما التي تعيش في بيت واسع مع عائلتها، مصحوبة دائما بإبريق صغير تتخيّل أنّها تُقيم معه علاقة خاصّة. ويكتشف القارئ أسئلة كثيرة تطرحها الفتاة حول محيطها.

يذكر أنّ "جائزة الشيخ زايد للكتاب" ستعلن عن القوائم القصيرة لجميع الفروع خلال الأيام المقبلة، على أن يلي ذلك إعلان الكتب الفائزة ودور النشر وشخصية العام الثقافية بعد اعتمادها من مجلس الأمناء. علما أن حفلها السنوي سيقام على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي سيقام بين 27 أبريل و3 مايو 2016.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com