555555555555555

خالد العيسى يعود إلى سورية شهيداً...ووالدته: خُذ روحي معك

العربى الجديد 0 تعليق 79 ارسل لصديق نسخة للطباعة
في المستشفى التركي حيث كان يرقد بعد استهداف منزله بعبوة ناسفة في حلب، بدا واضحاً أن خالد العيسى لن يعود، حتى توقف قلبه عن الخفقان. كان في غيبوبة وفقد الأطباء الأمل بنجاته. لم يتأخر خالد، فأبقى عينيه مغمضتين للأبد. تاركاً خلفه مئات الصور التي وثقتها كاميرته في مختلف المناطق السورية، رفقة صديقه وأقرب الناس إليه الناشط الإعلامي هادي العبدالله.
مساء أمس رحل خالد، فكتبت والدته غالية الرحال على حسابها الخاص على "فيسبوك": "شهيد ياعمري ؟ صار اسمك شهيد ...الله يهنيك يا أمي بإسمك الجديد ...صار اسمك شهيد .. أمنتلي الجنة قبل ماموت... داير بالك عليي بالدنيا والأخرة ... رتحت هلق ياعمري؟ ... الله يهنيك ... الله يرضى عليك برضاي عليك ... ربينا سوا انا وانت كنت اقرب من روحي الي ..تم قريب مني ..خلي روحك معي ".
أما رفيق دربه والذي واجه الموت  معه أكثر من مرة في السنوات الخمس الأخيرة هادي العبدالله الذي أصيب في تفجير المنزل أيضاً فكتب: "ماذا عساي أن أفعل الآن ؟ جسدي الكسير الذي أنهكته العمليات.. أحشائي الممزقة المدماة.. قدماي المكسرة.. روحي التي تحتضر! ماذا عساهم جميعاً أن يفعلوا في حضرة الخبر. أيا خالدي.. ياليتني كنت معك أو مكانك .. يا ليتك أنت الذي نعوتني ورثيتني .. أياليت عبوتهم مزقتني ألف قطعة .. حقيرة هي تلك الأنقاض التي لم تقتلني.. لا أريد عيشا بعدك ياخالد.. أخبر روحك لتنادي روحي إليها.. أرجوك بحق صحبتنا.. بحق ألمنا بحق كل ما عشناه معا أخبرها أن تفعل..
هو آخر طلب سأطلبه منك.. أعدك لن أطلب غيره.. هيا يا خالد فروحي تنتظر روحك".

 كذلك نعت خالد صفحة "شبكة الثورة السورية" كاتبة: "وترجّل خالد عن فرسه، وطوى كاميرته في جعبتها، وثمة مجرم في مكان ما طرب فرحاً لأنه انتصر على عدسة خالد، وكان يرجو معها مايكرفون هادي أيضا، ولكن الله سلّم".

وقد انتشر فيديو يظهر هادي وخالد قبل أيام قليلة من استهداف منزلهما وهما ينشدان "يايما زفيني بتوب الشهادة".

(العربي الجديد)
اقــرأ أيضاً

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق