تويتر اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : حفتر المذبوح يزعق صواريخ جراد وينعق مدافع هاوزر

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المهزوم المنحط حفتر الفاسق الظالم بعد أن ذبح بانتصارات أحرار فبراير من جيش حكومة الوفاق والقوات المساندة.. هذا المجرم حفتر الجبان  بعد أن هُزمت مرتزقته واندحرت بساحة المعركة على أيدي الأشاوس الأحرار وهم مرابطون  على حدود وتخوم طرابلس يذودون عنها يفرون لصواريخ الغراد ومدافع الهاوزر.

فالليلة الأربعاء بعد الثانية عشر ليلاً 17 أبريل 2019 يقترف هذا المجرم حفتر “عجوز الرجمه” جرائم حرب واضحة المعالم ضد اتفاقيات جنيف  فبعد أن انهزمت مرتزقته الفاسدة الجبانة أمام جيش الوفاق وثوار فبراير هربت وتركت ساحة المعركة  وتراجعت عشرات الكيلومترات لتقصف المدنيين الأمنيين بالهاوزر وبالجراد بدون أي إجراءات احترازية .

تعرف الكاتب ليلة الأحد 14 أبريل 2019 وهو يتابع تغطية ليبيا الأحرار مع السيد نعمان ين عثمان رئيس منظمة كويليام الدولية للأبحاث حيث ذكر بأن عند الخسارة في الحرب يكون أحد التكتيكات ، وكردة فعل، الانسحاب وبعث صواريخ الغراد وإطلاق مدافع الهاوزر بشكل كثيف دون مراعاة للتصويب على أهداف عسكرية، بل يكون القصف بتعمد لترويع المدنيين وهم يستعدون ليخلدوا للنوم، بحيث يعطي هذا الكذاب الأشر فرصة لقواته المهزومة الكذب عن نفسها بإثبات وجودها على أرض المعركة.

يظن هذا المجرم حفتر أنه سيجد لنفسه مخرجاً سياسياً وهو يتقهقر  ويتقيأ قيحاً على وجوه أطفال طرابلس البريئة وينهش بأنيابه المسمومة أشلاء عجائز ونساء مزقتها صواريخ الغراد وطحنتها مدافع الهاوزر..الواضح أن المعتوه حفتر بعد ذبحه بأيدي ثوار فبراير وسقوطه في هاوية الهزيمة وبات يحمل أكفانه وهو يجهز نفسه لهزيمة التصعيد العسكري.

ما نريد أن نقف عنده هو أن عصابة حفتر المجنونة انهزمت وتقهقرت لتختبئ وراء منصات صواريخ الغراد ومدافع الهاوزر لتصب بحممها على المدنيين الأمنيين .. لقد غرست  قوات جيش الوفاق وقواته المساندة سكين النصر في بلعوم العجوز المتمرد حفتر ..ومهما تقيأ المجرم حفتر دماً وتقيحاً على وجوه أطفالنا ونهش بأنيابه في الأشلاء الممزقة .. فأيدي أحرار وحرائر ليبيا ممتدة لتمسح على وجوه أطفالنا وتطهرها، وستلملم أشلاء نسائنا وعجائزنا وتطهرها بتراب ليبيا لتصعد أرواحها رافعة شكواها إلى ربها تدين جرائم الحرب للمجرم المعتوه الفاسد حفتر… لك الله يا ليبيا .. لكم الله يا شعب ليبيا!

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com