اخبار ليبيا فيسبوك

ثورة فبراير بين السياسة العالمية والصراع المحلى

ليبيا المستقبل 0 تعليق 89 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ثورة فبراير بين السياسة العالمية والصراع المحلى   ‏12 ‏.02‏.2016
بعد مرور عدد من سنوات لم تحقق  ألثورة المبادئ التي نادي الشعب المغلوب على أمره منذ فترة  طويلة والتي كان لها دور فى تشكيل عقلية فكرية وسلوكيه غير متحضرة لم ولن تكون على مستوى المسئولية ألا بثورة ثقافيه عند استقرار الأمور بقوة خارجية وهى الأقرب  للمشهد الحالي  أو محلية أن توحدت الجهود أنشاء الله وحده لبداية جديدة
        إن حكومة ألتوافق أن لم يتم دعمها من قبل كل الليبيون وهذا ليس  مستبعد لان خيوط اللعبة تشابكت المصالح الخاصة والعالمية ولها فى ليبيا للأسف عملاء ممن أثبتت الأيام هم سبب الفوضى فى ليبيا ومن الصعب إرضاء كل الإطراف ولذلك مساحة الضرر تحدد بعقلانيه وليس التشدد فقط وسبل تذليلها على فترة معقولة
الوطنية هي جمع الكلمة بين الليبيون وليس التفريق بينهم وللأسف وجوه لم تكن فى ألأغلب  ماضيهم مشرف ولكن بعض منهم ركب الثورة وقاد البلد إلى المجهول وأصبح وطني من الطراز الأول حاليا
وثورة أظهرت معادن الرجال المخلصين ممن ابتعد عن المشهد وتولاها  من هم أشبه بالمغامرين من لهم مصالح خاصة تحت مظلة وطنيه ولكن التاريخ سيعطى كل ذي حق حقه ولن تستمر المخادعة للأبد
لا توجد عنصريه تراكمية ولكن خلط الأوراق من صنع الأنذال  لتركيز على ما يفرق وللأسف منهم من دخل من باب الصدقة  بأمواله و تقلد مناصب ومنهم من .......وتعقد المشهد من أبناءه بالدرجة الأولى بالتعاون مع ميليشيات فرضت نفسها شكلت لخلق الفوضى وليس مبادئ شريفة لا وطنيه ولا قوميه ولا إسلاميه معايير جديدة خرجت لتخدم أهداف دنيئة لم تكن من الواقع الليبي مستوردة
وأصبح أصحاب القرار باسم السلاح وليس باسم الديمقراطية أنهم متعاطفون  ظاهريا مع ما يحدث فى ليبيا وهم جزء من اللعبة  ولكنهم يسبحون ضد التيار كذلك العالم الخارجي كل التصريحات تحث على بناء الدولة من خلالها يمكن المساعدة ظاهريا ولكن الليبيون يضعون العوائق حسب رؤيتهم
ولكن لم  يمنع الأجانب  الإمداد وقفل طريق  المساعدات  للإرهاب بكافة إشكاله التي  تزيد  النار اشتعال لم تكن قضيتهم كما فعل فى بداية الثورة رغم التصريحات الفضفاضة بين سلب وإيجاب
ولكن همهم مصالحهم ومنع الهجرة و تهدم ليبيا بالكامل لتشكل مركز لمشاريع جديدة حتى النفط نتوقع تدميره قبل أن يكون هناك تدخل إذا لم يجتمع الليبيون على طريق واحد وللآسف فقدنا السيادة بعد البند السابع وكان الليبيون لا يهمهم ألأمر وخطورته بدأت تلوح فى الأفق حين تفشل حكومة التوافق يكون المدخل للوصاية وتقسيم التركة بينهم إلى مشاء الله
هناك خطط موضوعة تم إعدادها لم تعلن رغم تلويح بالتدخل وهو أشارة واضحة تم إعداد شكل التدخل ايطاليا اكثر المتضررين وهى ترى من حقها حفظ مصالحها والدليل تعيين جنرال ايطالي للملف  ألأمني وايطاليا أصبحت رأس ألحربه حافظ على عقيدة الوطن فوق الجميع
خيبت أمالنا من الداخل والخارج ولكن إلى متى يستمر الوضع المتردي وليس إمامكم ألا تمسك بحكومة التوافق مرحليا إلى أن يشكل برلمان جديد ودستور منصف لكل الليبيون وأن تفكر فى جيل قادم سيحمل الحقد والكراهية لكم أن لم تحقق الكرامة للوطن المهدورة حاليا
القرار أممي مهما كان  اخف وطأة على الليبيين  من تدخل منفرد يصب النار على الزيت وهو ما أخشاه وان إشارات من هنا ومن هناك ولها مناصريها
وتحرير بنغازي علامة فارقة فى التوجهات لان كل من شباب المناطق الجيش والشرطة فى مقال فى( ليبيا المستقبل) كنت من أول المحرضين للشباب المناطق مساعدة الجيش ضد الخوارج لمعرفتهم بسكان تلك المناطق وحتى لا يستغل بعض الضعاف النفوس العمل بسلوكيات خطرة على المجتمع وتنادى شباب درنة وبوهديمة  ومناطق أخرى تحرك شبابها واجدابيا وقريبا سرت بإذن الله  وهذا الانتصار الجماعي بدأ يرجح كفة الشرفاء الحقيقيين للوطن وتعطيل حكومة التوافق يسهل تدخل ألأجنبي أو التقسيم وللأسف هناك مؤيدين له وأي تدخل أحادى نكبة على الوطن لا تخسر انتصارات أبناءكم مثلما ما حدث فى أول الثورة تمسك بوحدة التراب والمؤسسة العسكرية الواحدة  بناء المؤسسات هو الوجه الحضاري وماعدا هو إجهاض لحرية الوطن والمواطن

تقرير كوبلر عمم ولم يحدد بدقة ولكن هناك معارضون خطاب متزن إلا انه فى مضمونه أخر فرصة لتشكيل الحكومة أو ....... لم تتعظ من الحرب فى سوريا والعراق واليمن.

رجب مكراز

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com