اخبار ليبيا فيسبوك

من تفدرل خان

ليبيا المستقبل 0 تعليق 80 ارسل لصديق نسخة للطباعة




من تفدرل خان

بكل أسف يتم أتهام كل من ينادى بتطبيق النظام الفيدرالى بالخيانة والعمالة والجهوية والأنفصالى وغيرها من التهم المعلبة من أجل أستمرارية الحال على ماهو عليه من فوضى وسرقة وفساد ،دون تقديم البديل للمركزية المتعفنة التى تعود عليها أهل طرابلس والغرب الليبى.

بكل أسف لقد تحولت ليبيا الى (شرقنا وغربكم وجنوبهم ) بفضل أفكار فقهاء وجهابذة الغرب الليبى ،لماذا نكذب على بعضنا البعض ونصف الفيدرالية بالأنفصال والتقسيم ،وهل هناك أنفصال وتقسبم أكثر مما فيه نحن الآن.

لاندرى لماذا يرفض أهل الغرب الليبى تحديدا النظام الفيدرالى ويعتبرونه من المحرمات ويتم تكفير كل من يفكر مجرد التفكير بالنظام الفيدرالى ،نعم هذا هو الحكم الذى أصدره الغرب الليبى العاشق للمركزية على كل من ينادى بالفيدرالية ،نعم لايريدون التنازل عن المركزية المتعفنة التى ورثهم أياها القذافى ،وهل المطلوب من أهل الشرق الليبى العرب أن يقبلوا بدولة الغريانى الدينية ؟ولماذا لايرفضون أهل الغرب الليبى دولة الغريانى الدينية الذى يعتقد نفسه أكثر ورعا وتدينا من الملك الصالح أدريس السنوسى رحمه الله الذى أكتفى بعبارة ( الأسلام دين الدولة )بالدستور الليبى ،ولم نجده يقحم الشريعة بالدستور كما يفعل الغريانى وجماعته لكى يجدوا لأنفسهم وظيفة دستورية كأوصياء على الشريعة وتطبيقها وتضييق الخناق على عباد الله وكأنهم أوصياء الله على الأرض فى ليبيا.

لسنا من دعاة الفيدرالية ولكننا ضد سياسة الرأى الواحد والفكر الواحد التى كنا نعتقد بعد فبراير بأنها ذهبت الى غير رجعة ،لابد من أحترام كل الأراء التى تطرح على الساحة ،فليس هناك أوصياء على ليبيا ،وبدلا من مهاجمة الفيدرالية والتطاول على أهل الشرق الليبى الشرفاء ،فلندعو الى أستفتاء عام حول هذا الموضوع ،وكذلك الحال بالنسبة للنظام الدينى والنظام العسكرى ،فالفيدرالية ليست أشد خطرا وعبودية من العمائم الدينى أو النظام العسكرى المستبد ،نعم من حق كل منا أن يقول كلمته بكل حرية كشركاء فى وطن واحد أسمه ( ليبيا ) بدلا من سياسة الردح والتطاول والتخوين.

لابد أن نتفق جميعا على نظام خكم يخلصنا من سياسة المركزية المتعفنة والتى يتم التحايل علينا الآن بأسم تفتيت المركزية وأستبدالها بالمجالس المحلية والبلدية والتى لاتقل فساد عن المركزية فى وقتنا الحالى نظرا لأنقسامها وتبعيتها أما للمؤتمر الوطنى أو لمجلس النواب ،وولائها أما لفجر ليبيا أو للكرامة ،ومابين الغويل والثنى ،أنقسمت ليبيا ونعيش واقع ليبيا المقسمة فعليا ومع ذلك هناك من يتهم أصحاب الفكر الفيدرالى بالأنفصاليين ،ونخشى أن يطالب أهل الغرب الليبى بوضع مقولة ( من تفدرل خان ) وتضمينها بدستور ليبيا المنتظر .

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com