http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

صناعة الموت… خطر انتقامي تفنن الإرهابيون في زرعه

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا 24 – خاصّ

تحصد الألغام ومخلفات الحرب التي زرعتها الجماعات الإرهابية في عدة مناطق ليبية، أرواحا كثيرة دون أن تفرق بين طفل أو شيخ أو رجل امرأة وكل شبر مرت فيه أقدام الإرهاب النجسة، نتوقع فيه هذا الزرع القاتل، وهذا التصرف يؤكد لنا حقد الجماعات الإرهابية على أهالي المناطق التي وقفت مع القوات المسلحة ونبذت فكرهم المتطرف.

ولم يقف أصحاب العزم مكتوفي الأيدي إزاء ما يتعرضون له من أذى ناتج عن تلك الألغام وسعوا بكل ما أتوا من جهد؛ ليزيحوا ذلك الأذى عن أبناء وطنهم.

وهناك مثال مشرف على هذا، هو مؤسسة “لا للألغام ومخلفات الحرب” هذه المؤسسة الخيرية هبت لنجدة وإنقاذ الأرواح البريئة لنزع الشر الذي دس في ثراء الوطن الطيب، فكان دافعهم أكبر من امكانياتهم فرغم شح المواد اللازمة إلا أنهم تمكنوا من تخليص الوطن من خسائر فادحة.

حيث قام هذا الفريق المميز، خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري، بانتشال مجموعة من مخلفات الحرب شديدة الانفجار، ونزع قنبلة يدوية نوع (36 دفاعية) من منطقة قاريونس غرب بنغازي إحدى المناطق الآهلة بالسكان، التي كانت تتحصن بداخلها الجماعات الإرهابية، كما نزع الفريق بقايا قذيفة (سي بي جي) من منطقة سيدي فرج بضواحي بنغازي.

كما حقق الفريق نجاحا آخر في منطقة بنينا جنوب شرق بنغازي حيث كانت تتمركز جماعات تنظيم داعش وما يسمى بـ”مجلس شورى بنغازي” الحرب” واستطاع بمهارة من انتشال قنبلة هاون 82 ملي بالقرب من كوبري بنينا، كما أنه سعى في نزع قذيفة دبابة عيار 100 ملي وقذيفة مدفعية عيار 130 ملي من محيط مصنع الإسمنت بمنطقة الهواري.

ويفيد مسؤولون بالمؤسسة الخيرية (لأخبار ليبيا 24)، أن مخلفات الحرب والألغام المتفجرة التي يجري انتشالها من المناطقة السكنية، يتم نقلها إلى مكان مخصص لها وتأمينها إلى حين التخلص منها بشكل السليم بعيدا عن المدنيين حفاظا على سلامتهم.

وقد تركت الألغام ومخلفات الحرب آثارا سلبية على المدنيين وتسببت في وقوع عشرات الضحايا عقب عودة الأهالي إلى منازلهم، بعد ما جرى تحرير مدينة بنغازي من الجماعات الإرهابية، فضلا عن تسببها في مشاكل صحية وإعاقات مستديمة على المدنيين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم الخاصة.

ولم يجد تنظيم الدولة “داعش” وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى مكانا ملائما ولا ملاذا آمنا في ليبيا لإقامة مشروعهم المتطرف الإجرامي وتوطيد وزرع أفكارهم وعقيدهم الفاسدة، فلجأوا إلى ذلك الأسلوب الخسيس، بعد ما رفض الشعب الليبي وجودهم على أرضه، وواجههم بكل قوة وحزم وإصرار لطردهم من الوطن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com