555555555555555

أفراد الداخلية.. صناع الأزمات وصداع في رأس المجتمع.. «تقرير»

بوابة فيتو 0 تعليق 103 ارسل لصديق نسخة للطباعة
 تعرضت وزارة الداخلية لعدد من المواقف المحرجة خلال الفترة الماضية بسبب سلوك بعض أفرادها، والتي بدأت بمقتل محامٍ بقسم شرطة المطرية، وضرب أطباء بالأحذية، واقتحام نقابة الصحفيين، والاعتداء على فنانات والتحرش بهن، وصدامات متكررة مع جميع النقابات المهنية وصولًا لتعدي ضابط بالضرب على نائبة بالبرلمان.

 لكن يبدو أن الواقعة الأخيرة، وهي الاعتداء على نائبة البرلمان، هي من وضعت الداخلية في موقف لا تحسد عليه.

 الداخلية والبرلمان «وجهًا لوجه»
 تعرضت النائبة زينب سالم، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، للاعتداء بالضرب داخل قسم شرطة مدينة نصر على يد أحد ضباط المباحث.

 «فيتو» حصلت على تفاصيل الواقعة، والتي بدأت بمشاجرة بين نجل شقيقة النائبة، وعمره 14 عامًا، مع أحد زملائه، وتوجه الأهالي لقسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، وعلى الفور استنجدت شقيقة النائبة بها.

 وبمجرد حضور النائبة زينب سالم لقسم الشرطة، وجدت آثار الاعتداء بالضرب على جسد نجل شقيقتها، فقام أحد أمناء الشرطة بدفعها، واتصلت باللواء نبيل عبد العظيم، مسئول الاتصال السياسي بين مجلس النواب ووزارة الداخلية، وقالت له: «سيادة اللواء، يرضيك إني أدخل القسم ويتم إهانتي؟»، مؤكدة أن أحد الضباط سمع المحادثة، فسبَّها هي واللواء.

 وتابعت: «سمع اللواء "الشتيمة"، وقام الضابط بعدها بالاعتداء عليَّ بالضرب، ولكمني في الفك، وعلى الفور توجهت إلى مستشفى هليوبوليس، وحررت محضرًا بالواقعة».

 الداخلية وقلعة الحريات
واقتحمت قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين مساء الأول من مايو 2016، واعتدت على حرس المبنى لضبط الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا بدعوى أنهما مطلوبان من النيابة العامة، وقي إثر هذه الجريمة، غير المسبوقة في تاريخ النقابة التي احتفلت بحلول عيدها الماسي في 30 مارس الماضي، دعا مجلسها إلى اجتماع عاجل لأعضاء الجمعية العمومية الأربعاء 4 مايو، ودخل أعداد من الصحفيين في اعتصام مفتوح بمقرها.

وتكررت محاصرة قوات الأمن لمقر النقابة، ومنع الدخول إليها، والدفع بالبلطجية وأرباب السوابق للاعتداء على حرم النقابة وترويع أعضائها وسبهم وقذفهم.

 وتقدمت النقابة قبل أيام من واقعة جريمة الاقتحام ببلاغات إلى النائب العام ضد العدوان عليها وعلى أعضائها بما في ذلك احتجاز نحو 46 صحفيًا والاعتداء عليهم وتكسير معداتهم ومصادرتها في أثناء ممارستهم أعمالهم في يوم 25 أبريل 2016.

 وفي إثر ذلك عقدت الجمعية العمومية اجتماعًا طارئًا، وخرجوا بعدة مطالب أبرزها إقالة وزير الداخلية من منصبه باعتباره المسئول الأول عن جريمة اقتحام النقابة، وهي الجريمة التي أشعلت نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

 الأمن والمحامين
 أزمات الداخلية ورجالها مع المحامين لا تحصى على طول الطريق، ولعل من أبرزها واقعه تعذيب المحامي كريم حمدي على أيدي رجال الأمن الوطني، وفق بلاغ النقابة إلى النائب العام يتهم ضابطين بجهاز الأمن الوطني بتعذيب وقتل المحامي كريم حمدي داخل قسم المطرية في محاولة لإجباره على الإدلاء باعترافات بتبعيته لجماعة الإخوان والاشتراك في مسيراتهم بمنطقة المطرية، الأمر الذي دفع مئات المحامين للتجمهر بساحة دار القضاء العالي في وقفة احتجاجية للمطالبة بالتحقيق مع المتهمين بقتله، مرددين هتافات مناهضة لوزارة الداخلية

 حذاء المأمور
 واعتدى نائب مأمور مركز فارسكور بدمياط بالحذاء على المحامي عماد فهمي، ونُقل إلى مستشفى فارسكور المركزي، وتبين إصابته بجرح عميق في الرأس.

 وصل الصراع إلى محكمة شبرا الخيمة بعد اعتداء أحد أفراد الداخلية على المحامي عمرو نعمان في أثناء وجوده داخل المحكمة، والتي أسفرت عن إصابة المحامي، بالإضافة إلى أزمة الأمن والمحامين في السويس والتي طالبت النقابة باعتذار رسمي عنها.

 جبروت الشرطة وملائكة الرحمة
 أبرز الصدامات اعتداء أمناء الشرطة على الأطباء بمستشفى المطرية، وما شهده قسم النساء والتوليد بمستشفى بنها الجامعي، وتعدي شخص ادعى أنه ضابط شرطة بالسلاح على عدد من أطباء القسم رفضوا ترك "حالة حرجة" وإعادة الكشف على زوجته.

 وصفع قيام أمين شرطة، في 4 فبراير الماضي، ممرضة على وجهها بمستشفى كوم حمادة بالبحيرة، ما أدى إلى إصابتها بانهيار عصبي ودخولها العناية المركزة.

 وفي المنيا أهان ضابط الشرطة عددًا من الممرضات، على خلفية المناوشات التي دارت بين زوجة ضابط شرطة وطاقم التمريض بقسم الأطفال، ورفض المدير تحرير محضر بالواقعة.

 مهندس و«دبورة»
 وفي وجه آخر للصدع الذي يتسبب فيه المعنيون بالأساس لتحقيق الأمن، اعتدى أحد أفراد الشرطة على الدكتور محمد عبد الغني، عضو المجلس الأعلى بنقابة المهندسين ورئيس شعبة مدني وعضو مجلس النواب عن دائرة الزيتون، وطالبت النقابة وزارة الداخلية بإجراء تحقيقات عادلة وعاجلة في الواقعة.

 الجميلات والعصا
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليطول أوساط فنية وممثلات ومطربات في عدة وقائع تحرش أو احتكاك ما بين أفراد أمن والوسط الفني.

 وخير شاهد أزمة وزارة الداخلية ونقابة الممثلين بسبب واقعة احتجاز الفنانة ميرهان حسين، واتهامها بسب ضابط شرطة في أثناء مرورها بسيارتها بكمين أمني في منطقة الهرم.

 وقالت الفنانة في التحقيقات معها إنها تعرضت للتحرش والسب، مضيفة أن 6 من أفراد الشرطة تحرشوا بها ووصفوها بأوصاف غير لائقة.

شاهد الخبر في المصدر بوابة فيتو




0 تعليق