تويتر اخبار ليبيا

https://m.elwatannews.com/news/details/4159610

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين، إننا نزرع في مصر ما لا يقل عن 40 ألف فدان ليمون طبقا لآخر إحصائية معظمها في محافظة الشرقية حوالي 14 ألف فدان، والفيوم 6 آلاف فدان تقريبا والبحيرة 3 آلاف فدان تقريبا وحوالي 8 آلاف فدان غرب النوباربة وتتوزع باقي المساحة في جميع أنحاء الجمهورية.

وأوضح أبو صدام أن السبب الأساسي في ارتفاع أسعار الليمون إلى حد الجنون في مثل هذا الوقت من كل عام ووصول كيلو الليمون إلى 40 جنيها يرجع إلى نظام التصويم الذي يتبعه المزارعون حيث يبدأ التصويم في بداية شهر يوليو لنحصل على ثلاثة مواسم ويكون المحصول الأساسي ويسمى السلطاني ويبلغ 60% من إنتاج الشجرة في شهر مارس والموسم الثاني الذي يكون الإنتاج بنسبة 30% ويسمى الرجيعة في شهر أكتوبر.

أما الموسم الحالي الذي ترتفع فيه أسعار الليمون ويسمى بالرجعية الثانية فالإنتاج يمثل 10% فقط، ومع زيادة الطلب على الليمون خلال شهر رمضان وقلة المعروض ترتفع أسعاره بشكل جنوني.

وأضاف أبوصدام أن شجرة الليمون البالغة تنتج من 2000 إلى 3000 ليمونة في العام وينتج الفدان من 8 إلى 10 أطنان بما يعني أن متوسط إنتاج مصر من الليمون سنويا يصل إلى 300000 ألف طن تقريبا.

ولفت إلى أن بعض المزارعين يقطفون الثمار قبل اكتمال نضجها طمعا في الربح، ما يؤثر على جودة وكمية الإنتاج ورغم أن نظام التصويم له الفضل في وجود ثمار الليمون طوال العام، حيث يمنع الري عن الأشجار التي يصل عمرها من 6 إلى 10 سنوات خلال شهري يوليو وأغسطس لتروي في سبتمبر وأكتوبر فيما يعرف بالتصويم الأصغر، وفي حالة (الصيام الكبير) يكون عمر الأشجار أكبر من عشر سنوات تصوم الأشجار تسعة أشهر وتروي في شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، إلا أن كثرة تصويم الأشجار يؤدي إلى قصر عمر الأشجار نسبيا.

وأكد أبوصدام أن المساحات المنزرعة بالليمون قليلة نسبيا بالنسبة لأشجار الموالح الأخرى، حيث لا تتعدى أشجار الليمون نسبة 10% من أشجار الموالح، لتخلص الكثير من المزارعين من أشجار الليمون بسبب عدم جدوى زراعته في السنوات الماضية وانخفاض أسعاره وهو ما أدى إلى انخفاض المعروض منه بالأسواق خلال موسم الاستهلاك في شهر رمضان.

شاهد الخبر في المصدر الوطن

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com